Note: English translation is not 100% accurate
«الشرق الأوسط لالتهاب المفاصل» تمكّن الناس من اتخاذ الإجراءات
اليوم العالمي لمكافحة التهاب المفاصل 9 الجاري للتوعية بالأمراض الروماتيزمية والعضلية الهيكلية
1 أكتوبر 2015
المصدر : دبي
أكدت مؤسسة الشرق الأوسط لالتهاب المفاصل اليوم دعمها ثانيا للمصابين بالتهاب المفاصل، فكما يعرف، يحتفل باليوم العالمي لالتهاب المفاصل عالميا في 12 اكتوبر.
وبالتزامن مع موضوع هذا العام ـ «الأمر بين يديك، خذ الاجراءات اللازمة» ـ ستستضيف المؤسسة حدثا عاما للأسر ومقدمي الرعاية يوم الجمعة 9 أكتوبر، في فندق شانغريلا للتوعية من الأمراض الروماتيزمية والعضلية الهيكلية (RMDs) ولتشجيع الناس الذين يعانون من هذه الحالة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
من الضروري اتخاذ تدابير وقائية، اذ يصيب التهاب المفاصل واحد من كل خمسة أشخاص في دولة الإمارات العربية المتحدة. يحتفل باليوم العالمي لالتهاب المفاصل يوم 12 اكتوبر من كل عام ما يقدم للأفراد والمؤسسات الفرصة لرفع مستوى الوعي بهذا المرض وفرصة لبدء محادثات جديدة حول الخطوات التي يمكن اتخاذها لإحداث تغيير لدى الأشخاص الذين يعانون من الأمراض الروماتيزمية والعضلية الهيكلية.
للاحتفال بهذا اليوم، ستستضيف مؤسسة الشرق الأوسط لالتهاب المفاصل حدثا لمدة يوم كامل للعائلات والأصدقاء ومقدمي الرعاية للمصابين بالتهاب المفاصل. سيكون هذا الحدث مجانيا وسيضم عدة جلسات للياقة البدنية، بما في ذلك جلسة مخصصة للعلاجات العشبية واليوغا بهدف مساعدة الناس على السيطرة على حياتهم. يمكن للحضور التعرف إلى أشخاص آخرين يعيشون بظروف مماثلة والتعرف على مختلف العلاجات المتاحة لهم. سوف يحظون بفرصة لاجراء محادثات مع شركات التأمين الصحي لفهم خيارات الرعاية الصحية المتاحة لهم. يمكن للناس الذين يحضرون الاستفادة من هذه الفرصة لإجراء فحص مجاني لليد لالتهاب المفاصل وكذلك فحص مجاني لكثافة العظام وهشاشة العظام وأكثر من ذلك بكثير.
يقول د. هميرة بادشا، عضو مؤسس لمؤسسة التهاب المفاصل في الشرق الأوسط (سابقا مؤسسة الإمارات لالتهاب المفاصل)، قد تم تصميم أنشطة حدث اليوم العالمي لالتهاب المفاصل لهذا العام لدعم الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل والسيطرة على هذه الحالة، واتخاذ خطوات إيجابية للتغلب على التحديات لعيش حياة سعيدة.
«الناس الذين يعيشون مع التهاب المفاصل والأمراض المزمنة الأخرى بحاجة إلى معرفة أن هناك موارد متاحة للمساعدة في تخفيف الألم وتحسين نوعية حياتهم»، نريد أن يعرف الناس أنه يمكن السيطرة على التهاب المفاصل وإدارته بنحو فعال، وزيادة الوعي حول خيارات العلاج المتاحة لهم. «نحن نستخدم مثل هذه الفعاليات كفرصة لرفع مستوى الوعي لمكافحة التهاب المفاصل. لطالما كان الكشف المبكر، الإدارة والتعليم والوقاية أفضل وأنجع حلولنا».
يؤثر التهاب المفاصل على الكثير من الناس والتشخيص المبكر مهم لنجاح العلاج. خلافا للاعتقاد السائد، لا يصيب هذا المرض المزمن كبار السن فقط، الأطفال والمراهقين هم أيضا عرضة، بالأشكال الأكثر حدة والتي تصيب غالبا الأشخاص الأصغر سنا، ومتوسط عمر الاصابة بين 40 و60 عاما.
أظهرت دراستان طبيتان قام بهما تلاميذ في دبي حول خيارات العلاج المختلفة المتاحة لالتهاب المفاصل الروماتويدي، أن خيارات العلاج الفعالة والآمنة متاحة لمرضى التهاب المفاصل الروماتويدي. تضمنت الدراسة الأولى 250 مريضا تناولوا 518 دواء يوصف للسيطرة على التهاب المفاصل الروماتويدي. من بين الـ 250 مريضا الذين شملتهم الدراسة، أظهر 5% فقط ردود فعل سلبية، ما أكد أن الأدوية التي يتم رصدها بعناية لالتهاب المفاصل الروماتويدي آمنة للاستخدام. أظهر الاستطلاع الثاني، الذي قام بدراسة الأدوية البيولوجية لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي وغيرها من التهاب المفاصل، معدلات منخفضة من آثار جانبية خطيرة لهذه العلاجات.
تقول كاترينا ثورنلي، داعمة للمرضى ومديرة العمليات ودعم المريض السابقة في مؤسسة الإمارات لالتهاب المفاصل إن التهاب المفاصل هو حالة شائعة جدا تؤثر على الملايين من الناس. «من الصعب العيش مع مرض غير مرئي. ولكن الذين يعيشون مع مرض لايزال غير مقبول من قبل العديد، أصعب من ذلك بكثير. لا أحد يفهم كيف أنه من الصعب العيش مع التهاب المفاصل، إلا إن كان يعاني من حالة المرض المزمن. شخصت بالاصابة بالتهاب المفاصل عندما كان عمري ثمانية أشهر، وقمت بمكافحة هذا المرض منذ ذلك الحين. لقد دعمت مبادرات مؤسسة الشرق الأوسط لالتهاب المفاصل لسنوات عديدة، لأنني أريد أن يعرف الناس أنهم يستطيعون الحصول على المعلومات والمساعدة بإدارة هذا المرض وعيش حياة مريحة ».
ستكون جميع أنشطة الاحتفال باليوم العالمي لالتهاب المفاصل مجانية ومفتوحة للجمهور. ويطلب من الناس المصابين بالتهاب المفاصل وأسرهم الحضور.