Note: English translation is not 100% accurate
تهدف إلى إبراز محاسن الإسلام وأخلاقه الكريمة للوافدين المتواجدين بالكويت
«التعريف بالإسلام»: الإسلام منهج حياة للناس كافة
6 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء


الدعيج: هدفنا إبراز محاسن الإسلام وأخلاقه الفاضلةأوضح المدير العام بلجنة التعريف بالاسلام م.عبدالعزيز الدعيج أن الاقبال المتزايد للتعرف على الاسلام في الكويت يأتي لأسباب عدة، اولها اهتمام المجتمع الكويتي بما فيه من مواطنين ومقيمين بالدعوة والتعاون مع لجنة التعريف بالاسلام والتعامل مع مختلف الجاليات بالمعاملة الطيبة والحسنة التي حث الله سبحانه وتعالى عليها، وكذلك رغبة هذه الجاليات المختلفة في التعرف على هذا الدين، مشيرا الى كم الانجازات الدعوية في السنوات الماضية، لافتا الى ان اللجنة تهدف الى ابراز محاسن الاسلام وأخلاقه الكريمة للوافدين المتواجدين بالكويت بمختلف لغاتهم وجنسياتهم ومعتقداتهم.
وبين الدعيج ان الانشطة التعريفية الدعوية تتم بواسطة دعاة اللجنة الذين يتحدثون بمختلف اللغات، موضحا أن عدد الدعاة باللجنة (50) داعية من الرجال و(40) داعية من النساء، موزعين على أفرع اللجنة المنتشرة في شتي مناطق الكويت من الجهراء إلى الوفرة، ونحتاج لزيادة عدد الدعاة لمواكبة زيادة الأفرع الدعوية وتبليغ تلك الرسالة العظيمة.
وناشد الدعيج الجميع مشاركة اللجنة في نشر رسالة الإسلام كل في مجال عمله وموطن عطائه لاسيما في هذه الأيام، فإذا كان لديك صديق أو موظف أو خادم أو عامل أو ضيف تود دعوته فنحن نساعدك على هذا الأمر من خلال الاتصال بنا أو التواصل معنا، فبإهدائك نشرة صغيرة لغير مسلم قد تكون سببا في خروج هذه النفس من الضلال إلى الإيمان.
وأوضح الدعيج أنه يمكن مساعدة اللجنة بكفالة دعاتها الذين يعرفون بالاسلام بمبلغ 250 دينارا للداعية الواحد، او التبرع بأي مبلغ مضيفا: فمن أراد المساهمة في المشروع فعليه الاتصال على هواتف لجنة التعريف بالإسلام: 22444117 ـ 97600074 او عبر التواصل الاجتماعي: @ipcorgkw، لافتا الى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من دعا الى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا..» وما يقوم به كافل الداعية سيصب في أجر كافله.
وزاد الدعيج: ان من الأهداف الرئيسية للجنة هو تعريف غير المسلمين بهذا الدين العظيم بما جاء به من مبادئ رحيمة وعوامل سامية لسعادة البشرية جميعا وكيف أنه دين رحمة للعالمين، وهي مهمة صعبة لا شك فهي امانه في اعناقنا، لاسيما في هذه الآونة، ولابد من توجيه الدعاة على ان هذا الدين هو منهج حياة للناس كافة، وعلينا التعامل بالمنهج الوسطي المعتدل من واقع أخلاق الاسلام الراقية التي جاء بها القرآن الكريم من واقع قوله تعالى (ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) وتمثلت في أخلاق سيد البشرية محمد صلى الله عليه وسلم.