Note: English translation is not 100% accurate
«دار الشفاء» صرح طبي متكامل من الإنجازات والنجاحات المتفردة
6 يناير 2016
المصدر : الأنباء






إنجازات متعددة مع نهاية العام 2015 وحلول العام الجديد 2016لاتزال مسيرة النجاحات والانفرادات مستمرة في مستشفى دار الشفاء كونه صرحا طبيا متكاملا حقق الريادة والتفرد على مستوى القطاع الصحي الخاص في الكويت لما يتجاوز الـ 50 عاما ليضع اسمه على قمة قائمة أفضل المستشفيات الخاصة في الكويت والشرق الأوسط، فخلال العام الماضي 2015 حقق مستشفى دار الشفاء الكثير من النجاحات والإنجازات الفريدة من نوعها التي تترجم بجدية وأمانة مدى حرص المستشفى على تقديم الاهتمام والرعاية لمرضاه، وذلك بفضل خدماته الصحية المتطورة وأطبائه ذوي الخبرات والكفاءات العالية، وذلك لضمان سلامة المرضى لأن ثقتهم هي سر التميز والتفرد بين جميع المستشفيات.
مؤتمرات طبية متنوعة: بدأ عام 2015 حافلا بسلسلة من المؤتمرات العلمية والطبية المتتالية. وحول عقد مثل هذه المؤتمرات صرح الرئيس التنفيذي لمستشفى دار الشفاء أحمد نصرالله قائلا: «يحرص مستشفى دار الشفاء دوما على تنظيم هذه المؤتمرات العلمية بانتظام كخطوة من الخطى الجدية التي يخطوها نحو تحقيق أحد أهدافه المهمة وهو تبادل الخبرات الطبية بين العاملين في القطاع الصحي داخل الكويت وخارجها والإلمام بكل التطورات والمستجدات على الساحة الطبية حول العالم بما فيها التقنيات والمعدات الطبية والبروتوكولات والممارسات الحديثة في مختلف التخصصات الطبية المتعارف عليها عالميا».
كان أول حلقة في سلسلة هذه المؤتمرات Meeting of the Minds وهو المؤتمر الطبي السنوي الثالث على التوالي الذي يقيمه مستشفى دار الشفاء، حيث شهد على مدار يومين حضورا واسعا من قبل أطباء متخصصين في مجال تكنولوجيا التصوير وطب النساء والولادة، وغيرها من التخصصات الطبية، إلى جانب عدد من المتحدثين الرئيسيين ـ من داخل المستشفى ومن خارج البلاد. عقب هذا المؤتمر كان هناك عدد من المؤتمرات الطبية يذكر منها مؤتمر الجودة والأمان والذي عقده قسم الجودة في شهر فبراير بالتعاون مع جميع أقسام المستشفى تحت عنوان «السلامة أمان». وعن هذا المؤتمر علقت فريال صالح مدير قسم الجودة بمستشفى دار الشفاء قائلة: «يحرص مستشفى دار الشفاء كأحد أهم مقدمي الرعاية الصحية في الكويت على أن يكفل السلامة والأمان في كل جزء منه ليضمن بيئة آمنة للمرضى والعاملين على حد سواء كما أن المشاركة في هذه الفعالية عززت ثقافة السلامة لدى الجميع وقدمت لهم فرصة كبيرة لمشاركة المعرفة التي تضمن تحسين الخدمات الصحية المقدمة في الكويت».
تلا مؤتمر الجودة والأمان مؤتمر طبي آخر تم عقده في شهر مايو الماضي للأمراض الباطنية تخلله سلسلة من المحاضرات العلمية المختلفة تناولت عدة محاور أساسية للأمراض الشائعة في مجال الطب الباطني والتي حاضر بها كوكبة من الأطباء في مستشفى دار الشفاء وخارجها وعلى رأسهم د.طه حسون استشاري ورئيس قسم الأمراض الباطنية بمستشفى دار الشفاء.
وفي الشهر نفسه تم عقد مؤتمر الرعاية التمريضية لذوي الحالات الحرجة والذي تم تنظيمه احتفالا باليوم العالمي للتمريض وتقديرا لجهود الممرضين والممرضات حول العالم وتعريف المجتمع بالدور المهم والحيوي الذي يقومون به في الكويت. وفي هذا الصدد أشادت عضو مجلس إدارة مستشفى دار الشفاء نرجس اليوسفي بطاقم التمريض بالمستشفى وما يبذله من جهود للوصول بالرعاية التمريضية في الكويت إلى أرقى المستويات، حيث قالت: «ان ما يقدمه فريق التمريض لا يرتكز فقط على السبب الذي من أجله تم إدخال المريض للمستشفى بل أيضا التأكد من أن جميع العوامل الأخرى تسير بانتظام، بدءا من المتطلبات الجسدية اليومية، ووصولا إلى كل الإجراءات التي تهدف للحفاظ على الاستقرار العاطفي والنفسي للمرضى».
وفي السياق نفسه، أشارت د.هنادي جابر مدير قسم التمريض بمستشفى دار الشفاء إلى ان المستشفى لديه فريق مكون من 500 ممرض وممرضة على درجة عالية من الكفاءة والتدريب يعمل ليل نهار لتقديم أفضل الخدمات وأكثرها جودة في مجال رعاية المرضى، كما يسعى دائما لضمان حصول المرضى على أفضل رعاية صحية خلال فترة إقامتهم في المستشفى وطوال مدة علاجهم، عن طريق المراقبة الفعالة والتطوير المستمر، لتبقى هيئة التمريض على مستوى من الجودة المتميزة، من خلال برامج التدريب العلمي والعملي المعتمدة.
على صعيد آخر، حقق العديد من الأقسام الطبية بالمستشفى نجاحا مبهرا، حيث حصل مركز التصوير التشخيصي بالمستشفى على شهادة الاعتماد الذهبي للكلية الأميركية للأشعة (ACR)، لفترة 3 سنوات لخدمات التصوير بالموجات فوق الصوتية، وذلك بعد حصوله على شهادتي الاعتماد الذهبي للكلية الأميركية للأشعة لفترة 3 سنوات لخدمات التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI في عام 2014، والتصوير المقطعي (CT) للكبار والأطفال في عام 2013.
وفي أكتوبر أعلن مركز مستشفى دار الشفاء للتدريب والتعليم المستمر عن اعتماده من قبل الأكاديمية الأميركية لأطباء الأسرة (AAFP) ليكون أول مركز في الكويت يوفر الدورات المعتمدة لدعم الحياة التوليدي المتقدم (ALSO®) والتي حصل على شهادة معتمدة منها أكثر من 230.000 من مزودي الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم.
كما اعتاد مستشفى دار الشفاء دوما ان يوفر لمرضاه أحدث ما توصل إليه العلم في جميع المجالات الطبية المختلفة، وذلك باستقدام أحدث الأجهزة والمعدات الطبية خاصة في مجال أجهزة التصوير التشخيصي، فبعد ان أدخل المستشفى منذ نحو العامين أحدث جهاز للتصوير بالرنين المغناطيسي «3T» ذي المجال المغناطيسي العالي والفريد من نوعه إلى مركز التصوير التشخيصي والذي يعتبر الأول من نوعه في الشرق الأوسط، بصورته عالية الجودة، وتطبيقاته المبتكرة، إضافة إلى توفيره أقصى درجات الراحة للمريض، أضاف إليه في 2015 ميزة فريدة من نوعها وهي إمكانية القيام بفحص الرنين المغناطيسي الهادئ ومن دون ضوضاء، وهي الخاصية المبتكرة التي لا تتوافر بأي مكان في الكويت سوى مستشفى دار الشفاء والذي يحرص دوما على إضفاء الطابع الإنساني على كل الخدمات المقدمة به ليضمن بذلك راحة المرضى وثباتهم والتي يترتب عليها دقة التصوير والنتائج وسرعتها.
كما قام المركز باستقدام أحدث أجهزة التصوير بالموجات الصوتية والأول من نوعه في الكويت Voluson E10 والذي يوفر صورا ملونة ورباعية الأبعاد لا مثيل لها للأجنة.
كما استحدث المستشفى أيضا خدمات طبية مختلفة كعيادة التشنج الأول وهي العيادة الأولى من نوعها في القطاع الخاص في الكويت التي تقدم خدماتها لهؤلاء الذين مروا بتجربة تشنج أولى مجهولة السبب.
كما أدخلت وحدة طب الخصوبة في مستشفى دار الشفاء برئاسة د.حازم الرميح استشاري طب الخصوبة فحصا جديدا إلى قائمة خدماتها وهو فحص بطانة الرحم الأول من نوعه على مستوى القطاع الخاص في الكويت.
حيث يخدم هذا الفحص 25% من حالات السيدات اللاتي يعانين من مشكلة تأخر الحمل والفشل المستمر لجميع محاولات الحمل رغم الخضوع لأحدث ما توصل إليه العلم من تقنيات للمساعدة على الحمل وهو الحقن المجهري.
كما أعلن د.محمد المراغي رئيس قسم المختبرات الطبية خلال العام الماضي عن توافر اختبارين جديدين يمثلان أحدث ما توصل إليه العلم في مجال التحاليل الجينية لفحص العيوب الخلقية أثناء الحمل، والفحص الكروموسومي قبل الحمل للكشف عن الأمراض الوراثية المحتملة في الجنين بالتعاون مع مختبرات أي جينومكس، وهو المركز الرائد عالميا في مجالات الفحوص الوراثية في إسبانيا.
وكان لعام 2015 النصيب الأكبر في مجال انضمامات الأطباء، فقد انضم للطاقم الطبي في مستشفى دار الشفاء نخبة من الأطباء والاستشاريين ذوي الخبرة الطويلة والكفاءة المتميزة في مختلف التخصصات الطبية يذكر منهم د.عبد المطيري استشاري الأمراض الصدرية والرعاية المركزة، د.أسامة العرادي استشاري الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي والمناظير د.تمام الخليل استشاري الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي والكبد والمناظير، د.فوزي عيسى استشاري جراحة العظام والحوادث والطب الرياضي، د.مجيد قادري اختصاصي جراحة العظام، د.ضياء الدين مبارك استشاري الأمراض الجلدية، شريف عثمان اختصاصي المسالك البولية والتناسلية، د.فيصل الكندري استشاري كلى الأطفال وطب الأطفال وغيرهم.
وعن هذه الانضمامات صرح د.مجدي النواوي المدير الطبي في دار الشفاء قائلا: مع كل انضمام جديد ومتميز للطاقم الطبي المحترف في مستشفى دار الشفاء نتطلع دوما لاستغلال هذه الخبرات لخدمة المرضى وتحقيق الهدف الأسمى للمستشفى بأن نقوم بتلبية كل متطلبات المرضى في الكويت ومساعدتهم على تحقيق النتائج المرجوة في العلاج، وأضاف: «مع إدارة المستشفى المتميزة ومع الأجواء الطموحة والحماسية وأحدث التقنيات والخدمات المتاحة، النجاح هو حليف كل شخص يتعاون معنا».
صاحب تلك الانضمامات الجديدة للطاقم الطبي إجراء تحسينات وتوسعات في العيادات الخارجية بالمستشفى لتتناسب مع احتياجات المرضى المتزايدة.
ولم تقتصر التحسينات على العيادات الداخلية للمرضى فحسب، بل امتدت لتشمل غرف المرضى الداخليين سواء كان ذلك بإضافة غرف جديدة أو إعادة تصميم الغرف الحالية.
ومستشفى دار الشفاء خلال 2015 أحدث أجنحة إقامة النزلاء «الجناح الإمبراطوري 815»، فخلال إقامة المريض وتعافيه بالمستشفى يمكنه الاستمتاع بلمسات من الفن والأناقة في الجناح المصمم بألوان تتناسب مع جميع الأذواق من حيث الروعة في التصميم والفخامة في الأثاث، لتوفر الخصوصية في جو من الرفاهية والراحة والطمأنينة. حيث يضم الجناح طاولتين للطعام، 3 صالات استقبال، حمامين، جاكوزي، مطبخا مجهزا بالكامل، إلى جانب مساحة تتسع لأكثر من 25 زائرا مع مضيفة خاصة ترافق المريض.
كما انه مجهز بالعديد من المستلزمات من أرقى الماركات العالمية ويقدم جميع الخدمات التي قد يحتاجها المريض أو مرافقوه. وبجانب الغرفة الإمبراطورية الحديثة التي انضمت بشكل مختلف وحديث إلى قائمة الغرف الإمبراطورية الكلاسيكية لتناسب جميع الأذواق، تمت أيضا إضافة الأجنحة الملكية المصغرة الجديدة بتصميم بديع ومجهزة على أحدث طراز ومستوى من الفخامة بالإضافة إلى إعادة تجديد وتصميم الغرف الخاصة التي تلبي جميع الأذواق والميزانيات. وعن هذه التجديدات قال أحمد نصرالله الرئيس التنفيذي بمستشفى دار الشفاء: «إن كان مستشفى دار الشفاء قد وفر أحدث المعدات الطبية وآخر ما توصل إليه العلم من ابتكارات في المجال الصحي، بالإضافة إلى الكادر الطبي ذي الكفاءة والخبرة العالية، فإن المستشفى أيضا لا يدخر جهدا لتقديم أفضل مستوى من الخدمات لمرضاه متمثلة في الخدمات المساندة، أجنحة وغرف المرضى، فريق الاستقبال وخدمة العملاء، وغيرها من الخدمات المتكاملة ذات الجودة العالية، وذلك يعد استكمالا لمسيرة التميز التي يحرص عليها دار الشفاء».
وعلى مدار العام أطلق المستشفى العديد من الحملات التوعوية المختلفة لتوعية المرضى بعدد من الأمراض كجزء من اهتمامه بتغطية كل المناسبات الصحية العالمية والمواضيع الطبية المتعلقة بها، كسرطان عنق الرحم، سرطان القولون، الالتهاب الكبدي، السكري، سرطان الثدي، الالتهاب الرئوي، صحة العظام وغيرها من الأمراض والموضوعات الطبية التي تهم جميع الفئات بشكل عام، وذلك انطلاقا من إيماننا بأن الصحة هي أغلى ما يملك الإنسان وأن الحفاظ عليها مسؤولية كل فرد.
وكجزء من مسؤوليته الاجتماعية أصدر دار الشفاء 4 أعداد مختلفة من مجلة الشفاء تايمز خلال عام 2015، حيث تعد مجلة الشفاء تايمز أول مجلة طبية ربع سنوية مطبوعة وإلكترونية تصدر من مستشفى خاص في الكويت.