Note: English translation is not 100% accurate
الراعي الرئيسي لحملة «تسوى نحميها»
«أجيليتي» تشارك «البيئة» في تنظيف الشواطئ
23 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

شاركت شركة أجيليتي الشركة الرائدة في تقديم الخدمات اللوجيستية العالمية في حملة تنظيف الشواطئ التي اقامتها الهيئة العامة للبيئة يوم السبت الماضي الموافق 20 فبراير 2016 ضمن فعاليات حملة «تسوى نحميها» الحملة الوطنية للتعريف بقانون حماية البيئة رقم 42 لسنة 2014 والمعدل بعض احكامه بقانون رقم 99 لسنة 2015.
وقد بدأت الفعالية منذ الساعات الأولى لليوم على شاطئ الأبراج بكلمة القاها الشيخ عبدالله الأحمد بهذه المناسبة أمام الحضور بدأها بشكر المتطوعين المشاركين في هذه الفعالية على مستوى الأفراد وكذلك الشركات الراعية لحملة «تسوى نحميها» لمشاركتها ورعايتها لهذه الحملة الوطنية التي تعكس النمو المتزايد للرسالة التي تقوم بها الهيئة العامة للبيئة للتعريف والتوعية بقانون البيئة رقم 42 لسنة 2014 وآلية تطبيقه وأيضا بقضايا البيئة بشكل عام.
كما توجه الشيخ عبدالله الأحمد بشكر خاص الى شركة أجيليتي لرعايتها ومشاركتها في الحملة التي تنظمها الهيئة العامة للبيئة للتعريف بقانون البيئة الجديد، ولمشاركتها في فعالية تنظيف الشواطئ بعدد كبير من المتطوعين الذين ساهموا في القيام بأعمال التنظيف على مساحة كبيرة من الشاطئ على مدار اليوم.
بدوره، صرح نادر سكين الرئيس التنفيذي لأجيليتي للخدمات العقارية في الكويت ودول الخليج بأن العمل التطوعي هو مقياس حقيقي لدرجة تحضر المجتمع حيث قال إن هذا المشاركة الكبيرة من الشركة تنبع من الإحساس المرتفع بقضايا البيئة وهو ينم عن وعي كبير يعكس التحضر والرقي الذي يتمتع به شباب الكويت ونحن بدورنا نحث أيضا على أن يقوم الموظفون بمجهودهم ودورهم للتعريف بطبيعة وأهمية العمل التطوعي بين زملائهم وفي كل القضايا التي يحتاج إليها الوطن وعلى رأسها الأعمال البيئة حيث تحتاج إلى تحرك ذاتي في أغلب الأوقات.
كما قد ألقى الشيخ عبدالله الأحمد مدير عام الهيئة العامة للبيئة الضوء على قانون البيئة الجديد وعلى آليات تطبيقه وكيفية مراقبة عملية التطبيق من قبل الهيئة العامة للبيئة ومن خلال الضبطية القضائية التابعة للهيئة، موضحا دور شرطة البيئة أيضا في هذا الشأن.
وتطرق إلى الأهمية القصوى التي توليها الدولة بقضايا البيئة وتفاصيلها وذلك لأهمية هذه القضية التي تعود تبعاتها على جميع من هم على أرض الوطن بل على الأجيال القادمة أيضا، مؤكدا أن البيئة الطبيعة الصحية هي الثروة والميراث الحقيقي الذي نتركه للأجيال القادمة.
هذا، وقد هنأ الحضور بمناسبة احتفال الكويت بأعيادها الوطنية في هذا الشهر، قائلا ان هذه الفعالية هي مثال عملي على أن الاحتفال بالوطن يمكن أن يكون عبر مثل هذه المبادرات التطوعية والقيام بعمل إيجابي نحو البيئة والمجتمع، لما في هذا العمل من حس قوي بالمسؤولية والرغبة الحقيقية في المساعدة في ظهور الوطن على أفضل صورة في كل وقت خاصة في أيام احتفاله.