Note: English translation is not 100% accurate
إقبال مميز على حملة «ماذا تعلم عن سرطان الثدي؟» لـ «حياة»
1 ابريل 2016
المصدر : الأنباء




لاقت الحملة التوعوية التي أطلقتها حياة ـ مبرة رقية عبد الوهاب القطامي لسرطان الثدي تحت عنوان «ماذا تعلم عن سرطان الثدي؟» عبر ندوتها التي اقيمت مؤخرا في فندق موفنبيك البدع، اقبالا متميزا واستحسانا منقطع النظير من قبل المشاركين وكافة الحضور. وشهدت الندوة التي اقامتها «حياة» تزامنا مع إطلاق «فريق حياة للدعم» الذي يتألف من فريق عمل متخصص في تقديم الدعم النفسي المطلوب للمرضى المصابين بسرطان الثدي، وفي إطار استراتيجيتها المستدامة من أجل دعم ورعاية المصابين بأمراض السرطان، شهدت حضور عدد ضخم من المتعافين الذين تم تقديم العلاج لهم عبر فريق عمل «حياة» للدعم، وكذلك من جهات مختلفة تشمل المصابين الذين لا يزالون يخضعون للعلاج وعائلاتهم، وأيضا من الأشخاص الراغبين في تثقيف انفسهم حول سبل التعافي والوقاية من المرض.
وشارك من «حياة» كل من السيدة منى الغانم، والسيدة لبيبة تميم التي القت الكلمة الافتتاحية مرحبة بالحضور ومقدمة نبذة عن «حياة» وعن دورها في دعم ورعاية المصابين بأمراض السرطان، ومن ثم تطرقت الندوة الى عدد من المواضيع المتعلقة بكيفية إتمام رحلة العلاج من سرطان الثدي، وعقب ذلك تم استقبال اثنين من الناجين من هذا المرض لتقديم تجاربهم المتعلقة بهذا الشأن.
وشهدت الجلسات النقاشية التي شارك فيها عدد من الأطباء والمتخصصين بأمراض سرطان الثدي، والذين تطوعوا من أجل تقديم الدعم المطلوب للجمعية، الكثير من النصائح الطبية والرسائل التوعوية بشأن سبل الوقاية والعلاج.
وتحدث د.صلاح فياز متطرقا الى تجارب واقعية من المرض الى الشفاء وذلك خلال جلسة بعنوان «رحلتي مع سرطان الثدي، وما أنجزته»، تلاه جلسة للدكتورة داليا الحناوي بعنوان «ما وراء سرطان الثدي»، ثم جلسة بعنوان «هل نعي ماهية سرطان الثدي؟» قدمتها د.نهى الصالح، كما تحدث د.علي الجادي عن المراحل التي تعقب سرطان الثدي، واخيرا تحدثت د.نجلاء فايد عن الآمال المتعلقة بالمرض وتجارب من خاضوه.
وعقب انتهاء الفعاليات الرسمية، تم فتح المجال للخوض في نقاش فردي بين الناجين من المرض، والمرضى الذين لا يزالون يعانون من سرطان الثدي، لتبادل الأفكار ومنح الدعم المعنوي ورفع التفاؤل بالقدرة على التعافي منه، كما حصل الحضور على الكتيبات التوعوية وتعرفوا على البرامج الخاصة بالفحص الذاتي للثدي لمزيد من المعلومات. وتأسست جمعية حياة كمنظمة غير ربحية، لدعم المصابين بأمراض سرطان الثدي، لتخدم وتؤثر بشكل إيجابي في الاشخاص المحرومين الذين يعانون من السرطان ولمنحهم الأمل من جديد بإمكانية الشفاء والتعافي منه. وتقدم «حياة» الدعم المادي والمعنوي لمرضى السرطان بالكويت، حيث تعنى بتوفير العلاج الكيميائي المكلف وخدمات الدعم الأخرى دون أي مقابل لعلاج مرضى السرطان من المقيمين والوافدين في مركز علاج السرطان الوطني.