Note: English translation is not 100% accurate
الأول من نوعه في الكويت بالتعاون مع «نوتريجينوميكس»
مستشفى طيبة يطلق الفحص الجيني المتقدم حصرياً
8 مايو 2016
المصدر : الأنباء


الفضالة: قسم التغذية العلاجية في «طيبة» يشهد طفرة تكنولوجية لم يشهدها السوق المحليأطلق قسم التغذية العلاجية في مستشفى طيبة، الرائد محليا في تقديم الخدمات الصحية المتميزة، خدمة الفحص الجيني المتقدم للتعرف على النظام الغذائي الأنسب لكل شخص، وذلك لأول مرة في الكويت وبالتعاون مع «نوتريجينوميكس» إحدى الشركات الناشئة في جامعة تورونتو، كندا.
ولأن الطبيعة الجينية تتباين من شخص لآخر، يقوم إخصائيو التغذية في مستشفى طيبة بفحص وتحليل الجينات الوراثية للمتابعين، والذي يعد أحد أهم الفحوصات للكشف عن المعلومات الوراثية، من أجل معرفة المشاكل التي يواجهها الأشخاص معتمدا على غذائهم، وبالتالي وضع برنامج غذائي خاص بهم.
وبهذه المناسبة، أوضح راشد الفضالة نائب الرئيس التنفيذي لدى مستشفى طيبة أن الهدف الرئيسي من إطلاق هذه الخدمة العلاجية الجديدة حصريا لدى مستشفى طيبة التي تتمثل في هذا الفحص المبني على علم المورثات الغذائية، هو تحديد الأنماط الغذائية المثلى للراغبين في الحصول على حمية غذائية مثالية، وبرنامج غذائي متكامل يوفر للجسم كل ما يحتاج اليه من عناصر غذائية مهمة، وذلك من خلال دراسات عديدة مثبته للتفاعل بين الجينات وتأثيرها على النظام الغذائي بما يمكن أن يؤثر إيجابا على صحة الإنسان.
وأشار الفضالة الى أن «طيبة» يعمل باستمرار على تعزيز أداء أقسامه المختلفة عبر تطوير أساليب العلاج ومجاراة التطورات المستمرة في تقنيات الرعاية الطبية والفحص والتحليل، مشيرا الى أن قسم التغذية العلاجية في مستشفى طيبة يشهد طفرة تكنولوجية لم يشهدها السوق المحلي من قبل.
ومن جهته، قال فهد السلطان، رئيس تطوير الأعمال والتخطيط الإستراتيجي لدى مستشفى طيبة: ان التكوينات الجينية تختلف من شخص إلى آخر، وبالتالي فإن الأنظمة الغذائية المثلى لا يمكن تطبيقها على جميع الأشخاص دون التعرف على الاختلافات الجينية التي يمكن أن تؤثر على كيفية استجابتنا للطعام الذي نأكله، ويعطي لكل واحد منا احتياجاته الغذائية الخاصة.
ومن هذا المنطلق، قمنا بتوفير خدمة التحليل الجيني لدى قسم التغذية العلاجية في مستشفى طيبة، وذلك عن طريق اتباع أساليب متقدمة في رسم النظام الغذائي للمتابعين من خلال التعرف على الاحتياجات الجسدية، والذي يخولنا أيضا لمعرفة نوعية الطعام المفضل تناولها وتلك الأخرى التي يجب تجنبها لما تحمله من تأثيرات سلبية على وظائف الهضم.
وتطرق السلطان الى علم «نوتريجينومكس» أو الموروثات الغذائية الذي يدرس تفاعل الجينات مع الغذاء، أو بمعنى آخر كيفية تأثير الغذاء على عملية تبدل المحفزات في برنامجنا الوراثي ـ حمضنا النووي، حيث يشرح هذا العلم سبب اختلاف ردات فعل الجسم لدى الأشخاص على نوع معين من الطعام وكيف بإمكاننا تجنب الإصابة بأمراض معينة من خلال اتباع نظام غذائي محدد.
وفي نفس السياق، أضاف مستشار عيادة التغذية العلاجية في مستشفى طيبة سامي البدر: ان الجميع قد يستفيد من اتباع نظام غذائي يتكون معظمه من الأغذية الكاملة، بما في ذلك البروتين الخالي من الدهون والكثير من الخضروات الطازجة، ولكن عندما يتعلق الأمر بضبط الأداء، وفقدان الوزن، أو الصحة المثالية، فان احتياجاتك انت وردود الفعل على أطعمة معينة قد تختلف قليلا من شخص الى آخر، هذا الاختلاف المحتمل يعتمد على الاختلاف الجيني.
ومن ناحية أخرى، قالت رئيسة قسم التغذية العلاجية في مستشفى طيبة نورة العسكر: «تشير الدراسات إلى ان جميع الناس متطابقة وراثيا 99.9%، أما نسبة 0.1% المختلفة هي التي تسبب الاختلافات التي تؤثر بدورها على مجموعة من الصفات مثل المظهر، والاختلافات في الصحة، وقابلية المرض أو حتى ردة فعل كل منا على الدواء، وهذه الاختلافات الجينية هي التي تجعلك فريدا من نوعك في طريقة التأثر والتفاعل مع الغذاء».
وبناء على ذلك، أضافت: «عندما ندرك كيف يقوم الجسم بتحليل الغذاء والأهم من ذلك كيف يمكن الاستفادة من الفوائد الوقائية من الأمراض الموجودة في المواد الغذائية، سنعي تماما أهمية هذه المحفزات، ونكون عندها قادرين على خلق نظام غذائي محدد ومخصص للغاية من شأنه أن يساعدنا على تجنب الأمراض المختلفة ومعالجة مرض السمنة أو النحافة بشكل أفضل، وهو الأمر الذي استحدثناه في قسم التغذية في مستشفى طيبة».
للمزيد من المعلومات أو لحجز المواعيد يمكنكم التواصل مع مركز خدمة العملاء في مستشفى طيبة، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.