أطلقت ميدو مجموعة بارونشيلي هريتيدج في العام 2016، التي سرعان ما لاقت نجاحا باهرا، ويشهد العام 2017 ولادة طرازين جديدين، تم ابتكارهما كزوج، وهو الأمر الذي يشكل أحد التقاليد العريقة لصانع الساعات المنحدر من بلدة لو لوكل السويسرية الشهيرة.
ما الذي يميز الساعتين الجديدتين؟ قرص ساعة أبيض، مرصع بطريقة باذخة بالحبيبات، مع أرقام رومانية مصقولة حول الحافة.
هذه الأرقام، تعزز الوجه الكلاسيكي لهاتين الساعتين، وتظهر أناقة علبة الساعة المستديرة والمطعمة باللون الزهري من خلال الترسيب البخاري (PVD).
العلبة الاستثنائية برقتها وقلة سماكتها، تجعل من بارونشيلي هريتيدج، واحدة من أرق وأخف الساعات في السوق، وهما مزودتان بحركة أوتوماتيكية، لتشكل الساعتان تعبيرا مثاليا عن خبرة وحرفية «ميدو» في صناعة الساعات واحترامها الشديد للتقاليد الكلاسيكية العريقة لهذه الصناعة.
طراز بارونشيلي هريتيدج الجديد، الذي يمتاز بالخفة والتطور، يعكس الرقص العمودي، الذي يجمع بين فن الهندسة المعمارية وكوريغرافيا الرقص المدهشة.
غاليريا فيتوريو أيمانويل الثاني، في مدينة ميلانو الايطالية، أقدم مول تجاري في العالم، والمتأثر بأسلوب الباروك النيوكلاسيكي، يختزل كل الخبرة والتعقيد الموروث من تقاليد فن العمارة الايطالي. ومن قناطره والأقواس المستديرة التي تميز تصميمه، استوحت ميدو رسوماتها لبارونشيلي.
الخطوط الدقيقة في هذا المبنى العريق، والمنحنيات المتناغمة، توفر شعورا نادرا بالأناقة، وتمنح اسلوبا فريدا وخالدا لمجموعة الساعات هذه، التي احتفلت في العام 2016 بالذكرى الـ 40 لإنشائها.
الطرازان الجديدان لبارونشيلي هريتيدج، خطوة جديدة في صقل صناعة الساعات، وهما أحدث إضافة الى خط صناعي يتميز بعلبة ساعة رقيقة للغاية، الأمر الذي يجعله واحدا من أكثر الساعات نحافة وخفة في السوق. تم تصميم المجموعة في باريس وهو تقليد تحافظ ميدو عليه دائما، واطلقت في العام 2016 وسرعان ما لقيت النجاح.
الطرازان الجديدان للعام 2017، يتميزان بقرص ساعة ابيض ومرصع بالحبيبات الى جانب أرقام رومانية مصقولة حول الحافة.
هذه التفاصيل تعزز الطابع الكلاسيكي والأناقة المتناهية للساعتين، بالاضافة الى ذلك تمتاز الساعتان بعلبة مستديرة من الفولاذ المصقول والمطعم باللون الزهري من خلال الترسيب البخاري (PVD).
ويظهر قرص الساعة بوضوح توقيع بارونشيلي هريتيدج في مكان الساعة السادسة، فيما يمكن قراءة التاريخ في نافذة صغيرة مكان الساعة الثالثة. عقربا الساعات والدقائق مزدوجا الجوانب، الجانب الأول مصقول بالرمال، والثاني مصقول بطريقة قص الألماس. أما عقرب الثواني فهو مصقول بطريقة قص الالماس.
ورؤية هذه العقارب من خلال زجاجة الساعة المصنوعة من البلور الياقوتي المطلي بمادة مضادة للانعكاس من الجهتين لحماية قرص الساعة.
الساعتان الخفيفتان الجديدتان تعكسان الرقص العمودي وأجساد الراقصين في لقاء مهيب مع الهندسة المعمارية.
بارونشيلي هريتيدج مزودة بحركة أوتوماتيكية، محمية بصندوق بقطر 33 مليمترا لساعة المرأة، وبقطر 39 مليمترا لساعة الرجل.
وبالتأكيد ستعجب طريقة تزيين وزخرفة محرك الساعة عشاق تقينات صناعة الساعات، خصوصا البراغي الزرقاء، والوزن المتأرجح المزين بخطوط جنيف ومحفور عليه شعار ميدو، الى جانب الخلفية الشفافة لعلبة الساعة.
كما ان حركة الساعة محمية بزجاجة من البلور الياقوتي تعطي رؤية واضحة وممتازة لقلب الساعة، وهي مقاومة للماء حتى 3 بار (عمق 30 مترا 100 قدم)، ساعتا بارونشيلي هريتيدج تأتيان مع حزام من جلد العجل باللون الاسود نصف مات بنقشة جلد التمساح، ومشبك من الستانليس ستيل مطعم باللون الزهري من خلال الترسيب البخاري (PVD).