في إطار احتفاله بالأعياد الوطنية، يفتخر بنك الخليج بشراكته مع المركز العلمي، المؤسسة التعليمية الرائدة في مجال العلوم في الكويت، لتقديم عروض فنية تعليمية مشوقة تبرز تاريخ الكويت البحري.
تقدم عروض «بشارة فتح الخير» من خلال مرسى السفن الشراعية في المركز العلمي، وتسلط الضوء على بوم فتح الخير، الوحيد المتبقي من حقبة ما قبل النفط.
بدأ العرض، الذي تبلغ مدته 7 دقائق، يوم الاثنين الماضي، ويقام يوميا حتى 13 مارس المقبل، بين الساعة 6 و9 مساء خلال أيام الأسبوع، وحتى العاشرة مساء يوم الجمعة.
إلى جانب العرض، شهد حفل الافتتاح، عرض موسيقي حي، وعدة خطابات، إضافة إلى حفل عشاء خاص، وقد حضر الاحتفالية ممثلو الإدارات العليا لدى بنك الخليج والمركز العلمي، وكبار الشخصيات، وعدد من ممثلي الجهات الحكومية.
وتعليقا على التعاون مع المركز العلمي، قالت ليلى القطامي، مساعد المدير العام لإدارة الاتصال المؤسسي لدى البنك: «يسرنا التعاون مع المركز العلمي لإقامة عروض «بشارة فتح الخير» خلال شهر فبراير، الذي تحتفل خلاله الكويت بالعيد الوطني وعيد التحرير. يولي بنك الخليج أهمية كبيرة للمبادرات التعليمية والثقافية وذلك من خلال استراتيجية المسؤولية الاجتماعية التي يتبناها، وهذه العروض تسلط الضوء على بوم فتح الخير الذي يروي جزءا من قصة التراث البحري الكويتي، وأهميته بالنسبة للكويت، نتقدم بالشكر إلى المركز العلمي ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي للجهود التي يبذلونها بالنيابة عن بلدنا الحبيب».
بدورها، قالت رنا النيباري، المدير العام للمركز العلمي موضحة الهدف من وراء هذه المبادرة أن المركز العلمي احتضن بوم فتح الخير لعدة أعوام، ليقدم من خلاله لزواره لمحة عن تراث الكويت، ولكننا رغبنا خلال فترة الأعياد الوطنية بإعادة إحياء هذه القصة، من خلال عروض «بشارة فتح الخير» اليومية، انها سفينة شراعية تبحر في المياه العميقة، استغرق بناؤها 60 يوما وشارك في انجاز هذا العمل 18 من النجارين الذين كانوا يعملون على مدار الساعة، وبلغت تكلفة بنائها آنذاك 17.000 روبية، شكرا لبنك الخليج على هذا الدعم الذي ساهم في تقديم هذه العروض التراثية والترفيهية.