في أجواء كويتية من الطراز الرفيع، صدحت فيها الأغاني الوطنية، وشدت الموسيقى، ووسط تلألؤ نجوم ونجمات طلاب المرحلة الابتدائية بالمدرسة البريطانية بالملابس الوطنية والشعبية، وعلى أسلوبها الخاص، أقامت المدرسة البريطانية احتفالها بالعيد الوطني وعيد التحرير، حيث افتتحت مؤسسة المدرسة فيرا المطوع الحفل الوطني الذي حضره لفيف من أولياء الأمور، وتخللته الفقرات المسرحية والفنية والترفيهية التي قدمها طلاب وطالبات المدرسة.
واستكمالا لمظاهر الاحتفال البهيجة، نظمت المدرسة على هامش الاحتفال معرضا في ساحة المدرسة، ضم نموذجا مصغرا لسوق الكويت القديم، بما يشتمل عليه من محلات، ومقاه شعبية، بالإضافة إلى الأدوات والأواني المنزلية التراثية والمعدات القديمة.
كما اشتمل المعرض على خيمة الشعر، وغرفة المعارض، بالإضافة إلى نموذج مصغر لمدرسة البنات القديمة، وهو ما أسهم في إسعاد أولياء الأمور الذين أبدوا سعادتهم الغامرة بما شاهدوا من روعة التنظيم، وإبداع الأداء.
وفي ختام الحفل، استعرض مدير إدارة الإعلام بالمدرسة كفاح المطوع أهم الأنشطة والفعاليات الرياضية والثقافية والترفيهية التي تنظمها المدرسة لخدمة أبنائها الطلاب، مبينا الفلسفة التي تعتنقها إدارة المدرسة في المزج بين المفاهيم المعرفية، والأنشطة الترفيهية والثقافية، تعزيزا من المدرسة البريطانية في الكويت للقيم التربوية وترسيخ المعاني الوطنية التي تسهم في تنشئة جيل محب لوطنه، معتز بعروبته، مؤكدا أن المدرسة وضعت نصب أعينها أن تقدم أعلى درجات الجودة التعليمية، وليس ذلك إلا يقينا منها بأن طلاب المدرسة البريطانية يستحقون العمل الدؤوب على إسعادهم والنهوض بهم، حتى يدخلوا إلى المستقبل بكل نجاح وجدارة بمشيئة الله.
ولفت في نهاية كلمته إلى أن المدرسة بصدد الاستعداد للاحتفال بمرور 40 عاما على إنشائها لتواصل مسيرتها الرائدة والمتميزة.