تعلن دار شوبارد، بالتعاون مع شركائها في شركة أحمد صديقي وأولاده وشركة إعمار العقارية، عن انطلاق الدورة الثانية من «سباق شوبارد للسيارات الكلاسيكية في دبي».
ففي يوم الجمعة الموافق 9 نوفمبر المقبل، سينطلق من قلب مشروع التطوير الضخم لوسط مدينة دبي، المشاركون الستون بسياراتهم الكلاسيكية بما فيها سيارة المتسابق الفرنسي الفذ وسفير علامة شوبارد، رومان دوماس.
ويعد سباق شوبارد للسيارات الكلاسيكية في دبي اختبارا صارما للتوقيت والمهارات الملاحية، ويتيح الفرصة لعشاق السيارات الكلاسيكية لاختبار قدراتهم في القيادة واختبار قدرات سياراتهم. يبدأ السباق انطلاقا من برج خليفة الذي يجسد أبرز المعالم الرمزية في إمارة دبي ويقع في قلب مشروع التطوير الضخم لشركة إعمار العقارية لوسط مدينة دبي.
وتتبع خريطة السباق مسارا مختلفا ومليئا بالتحديات عبر أراضي الإمارات العربية المتحدة من مدينة دبي وصولا إلى جبل حتا، وسيتم أخيرا تكريم الفائزين خلال حفل يقام مساء في 9 نوفمبر. وسيشارك رومان دوماس، المتسابق الفرنسي المحترف وسفير علامة شوبارد، في هذه الدورة الثانية من سباق شوبارد للسيارات الكلاسيكية في دبي، علما أنه حقق انتصارات شاملة في عامي 2010 و2016، وفاز بسباق «لومان 24 ساعة»، كما فاز لثلاث مرات متتالية بسباق «بايكس بيك انترناشيونال هيل كلايم».
وقد علق على هذه المشاركة بقوله «يغمرني الحماس لمشاركتي للمرة الأولى في هذا السباق على أراضي الإمارات. وأنا متأكد من أنها ستكون تجربة لا تنسى، وأتطلع قدما لانطلاق هذا السباق الرائع». هذا وتتقد أجواء السباق بالحماس والإثارة على وقع هدير المحركات المتعالي والرائحة النفاذة المميزة لإسفلت مسار السباق، لتتناقض تناقضا صارخا مع أجواء ورشات صناعة الساعات التي يعمها الصمت المهيب.
ولكن عند إلقاء نظرة أقرب يظهر بين هذين المجالين عدد من العوامل المشتركة بما في ذلك علاقة كل منهما بالوقت والشغف بالآليات الميكانيكية الدقيقة والأداء والتركيز المتناهي. تنبثق الرابطة الوثيقة التي تجمع بين علامة شوبارد وعالم سباقات السيارات من التاريخ المشترك الذي جمعهما حتى الآن.
وقد تولدت هذه الرابطة في الأساس من افتتان كارل ـ فريدريك شوفوليه، الرئيس الشريك في شوبارد، بالسيارات الكلاسيكية مما دفع دار شوبارد للمشاركة في العديد من السباقات الشهيرة للسيارات الكلاسيكية مثل سباق ميلي ميليا في إيطاليا وسباق الجائزة الكبرى التاريخي في موناكو. فأصبحت شوبارد بذلك واحدة من أولى العلامات التجارية التي ارتبط اسمها مع عالم السيارات.
أما بالنسبة لكارل ـ فريدريك شوفوليه فقد كانت هذه الروابط طبيعية تماما وهو ما عبر عنه بقوله «غالبا ما يكون لدى عشاق السيارات المتميزة نقطة ضعف أمام الساعات الفاخرة والعكس بالعكس، حيث تعتبر كل من الدقة الفائقة والأناقة الرياضية عاملين مهمين في كلا المجالين».
وفي تعليق له عن هذا السباق، قال المدير التنفيذي للقسم التجاري في مجموعة صديقي القابضة محمد صديقي «تفخر شركة أحمد صديقي وأولاده من جديد بدعمها لسباق شوبارد للسيارات الكلاسيكية في دبي الذي نجح باستقطاب عدد من أروع السيارات الكلاسيكية في العالم.
فبشكل أو بآخر يتداخل عالم السيارات الكلاسيكية مع عالم صناعة الساعات الفاخرة تداخلا وثيق العرى، ولذلك فإن هذا السباق الرائع يمثل أفضل طريقة للاحتفال بهذا التداخل العميق».
من جهته، علق العضو المنتدب لشركة إعمار أحمد المطروشي «أصبح سباق شوبارد للسيارات الكلاسيكية في دبي حدثا عظيما يبرز تنوع السيارات الكلاسيكية ضمن المجموعات الشخصية، كما يؤكد أيضا على الشغف الذي يكنه عشاق اقتناء السيارات تجاه السيارات الكلاسيكية والحفاظ على تراثها العريق.
ومن جهة أخرى، يسلط الضوء هذا السباق، الذي ينطلق من وسط مدينة دبي، على تفاني أصحاب السيارات الكلاسيكية ومهاراتهم الملاحية من خلال فعالية تظهر التنوع الذي تتميز به مدينة دبي. ونحن نؤكد من خلال مشاركتنا على التزامنا تجاه الفعاليات المميزة التي تعزز الإيجابية في مجتمعنا».
وهناك إصدار خاص بالسباق من ساعة L.U.C 1937 Classic Rally Dubai Special Edition، حيث يقتصر إصدار هذا الكرونومتر بحلته الداكنة على 20 ساعة فقط. فقد خصصت دار شوبارد هذه الساعة النادرة والفائقة الجودة لعشاق سباقات السيارات الكلاسيكية في الشرق الأوسط.