أعلن البنك الكويتي للطعام والإغاثة -الصرح الخيري الأول بالمنطقة - عن انتقال مقره إلى منطقة قرطبة قطعة 4 شارع 1 منزل 5، وذلك ضمن سعيه الحثيث لتطوير مشروعاته الخيرية والتوسع في قاعدة المستفيدين من الاعمال الخيرية التي يقوم بها بنك الطعام من أصحاب العوز والمحتاجين من الاسر المتعففة.
وبهذه المناسبة قال مدير عام البنك الكويتي للطعام سالم الحمر ان بنك الطعام سيبدأ في استقبال المراجعين من المحسنين أصحاب الايادي البيضاء والمتعففين اعتبارا من 3 فبراير المقبل وذلك في مقر بنك الطعام الجديد بمنطقة قرطبة حسب مواعيد الدوام الرسمي كما يمكن الاتصال على هاتف رقم 98885552 للحصول على أي استفسارات سواء تتعلق بالمقر الجديد او بالأعمال والمشاريع الخيرية التي يقوم بها بنك الطعام.
وأضاف الحمر أن انتقال بنك الطعام إلى المقر الجديد جاء بناء على التوسع الكبير في أعماله والمهام المناطة به والتي شملت العديد من الأعمال الخيرية التي يقوم بها بما يهدف إلى تحقيق ما يسعى لتقديمه من رعاية شاملة للمتعففين والأيتام والأرامل وجميع الفئات المستفيدة من عمله، مؤكدا أن المقر الجديد سوف يساهم بشكل كبير في أداء العمل والاستمرار في تقديم أفضل الخدمات الخيرية بأعلى مستوى من خلال توفير الرعاية الشاملة للمتعففين من رعاية مادية وتعليمية وصحية واجتماعية وتوفير العيش الكريم للأرامل.
وأشار إلى أن بنك الطعام سيستمر على نهجه في خدمة قضايا الإنسانية المختلفة حول العالم من الكويت باعتبارها مركزا للعمل الإنساني بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، والعمل على الارتقاء بالعمل الخيري وتقديمه بصورة احترافية خاصة فيما يتعلق بالمساهمة بالحملات الاغاثية للمجاعات والحروب والكوارث حول العالم، فضلا عن تطوير العمل بالمجال الوقفي بما يعود بالنفع على المجتمعات الاسلامية.
وذكر ان بنك الطعام مستمر في رسالته وهي «عالم بلا جوع في بلد الإنسانية وبلد الخير» وهو ما يركز عليه بنك الطعام في جميع مبادراته وانشطته الخيرية ومن خلال مشاركته في مثل هذه المؤتمرات الدولية سيكون له دور بارز في عرض تجربته الناجحة في محاربة ومكافحة الجوع على مستوى المنطقة ونقلها إلى العالمية، حيث يقوم بنك الطعام بمساعدة اكثر من 6000 اسرة من مختلف الاحتياجات الرئيسية والمادية والمعنوية ايضا ومن المتوقع ان يتضاعف العدد خلال الاشهر المقبلة حتى تعم الفائدة على اكبر عدد من الاسر والمحتاجين.
ويسعى بنك الطعام بالتعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة إلى نشر الثقافة التوعوية في الحفاظ على النعمة والحد من مخلفات الاطعمة التي تجاوزت 45% من إجمالي النفايات بالكويت، وتحقيق مبدأ التكافل المجتمعي بين أفراد المجتمع وتوطيد جسور التواصل والتعاضد بين المحسنين وأصحاب الدخل المحدود وهم الفئة المستهدفة ويقدم للمستفيدين خدمات من شأنها رفع مستوى معيشتهم من خلال أقسامه وبرامجه الغذاء والكساء والدواء والأثاث وكسر الصيام وسقيا الماء.