أبوظبي: تجدد دار شوبارد بالتعاون مع شركة المنارة العالمية للمجوهرات في هذا العام شراكتها الطويلة الأمد مع مهرجان أبوظبي.
وتماشيا مع قيمها الأساسية المتمثلة في دعم التميز، قدمت شوبارد 4 جوائز صممتها خصيصا لهذا المهرجان، لتكرم بها 4 شخصيات عالمية بارزة تقديرا لإنجازاتهم المتميزة خلال مسيرة حياتهم ولمساهماتهم الثقافية والفنية الرائدة، وهم:
٭ مغنية الأوبرا الميزو سوبرانو، جويس دي دواناتو، تقديرا لخدماتها الاستثنائية في مجال الموسيقى، ودفاعها القوي عن عالم الفنون.
٭ مريم سعيد، لمساهماتها في الثقافة الموسيقية والفنون من خلال دعم الفنانين في الشرق الأوسط وبلاد المهجر.
٭ الشاعرة الإماراتية الرائدة عوشة بنت خليفة السويدي، التي مثلت رمزا مؤثرا في الأدب والحكمة والشعر، وعرفت بلقب «فتاة العرب».
٭ أوريلي دوبونت، مديرة الرقص في أوبرا باريس الوطنية، تكريما لخدماتها المستمرة في مجال الباليه.
وتعليقا على هذا الحدث صرحت كارولين شوفوليه، الرئيس الشريك والمدير الفني لدار شوبارد: «لطالما قدمت دار شوبارد دعمها لعالم الفنون والموسيقى باعتبارها تتشارك معها ذات قيم الشغف والتميز والإبداع المشحون بالعاطفة.
باعتبار الفنون والموسيقى تمثل حوارا عالميا لا ينقطع بين جميع الأجيال، ولطالما آمنت شوبارد بأن الفنون الإبداعية تمثل جزءا من مصادر البهجة الإنسانية.
وتعتز دار شوبارد بشراكتها الطويلة الأمد مع مهرجان أبوظبي، وتفتخر بتكريمها لشخصيات عالمية بارزة رائدة في مجالات تخصصها».
ومنذ تأسيسها عام 1860، حافظت دار شوبارد على تراث المهارات الحرفية والحرف التقليدية من خلال تقديمها في حلة إبداعات معاصرة تحرك المشاعر بعفوية وتلقائية.
وتسترشد الدار برؤية إيجابية للحياة تحتفي من خلالها باللحظات الثمينة للنساء والرجال البارعين من شتى أنحاء العالم ممن تعتبر ساعاتهم ومجوهراتهم تعبيرا عن أساليبهم الخاصة للاستمتاع بعيش «الحياة الحلوة».
وتماشيا مع هذه الرؤية، تعمل شوبارد من خلال منظور يشتمل على 3 قيم أساسية: أولها الحرفية التي يتكفل بها العمل الشغوف للحرفيين الخبراء كل في مجاله، وثانيها الزخم الإبداعي الهائل الذي يتيح لكل شخص العثور على القطع النفيسة التي تتناسب مع طبيعته الشخصية، وآخرها الأخلاقيات.
وتلعب عائلة شوفوليه دورا جوهريا في تحديد الخيارات الاستراتيجية للدار، وذلك إيمانا منها بأن الترف العصري الرفيع ينبغي بأن يقوم على القيم الأخلاقية والإحساس بالمسؤولية.
وعلى هذا الأساس أطلق الرئيسان الشريكان في دار شوبارد، كارولين وكارل- فريدريك شوفوليه، في 2013 برنامج «الرحلة نحو الترف المستدام»، الذي أدى إلى إعلان الدار عام 2018 عن التزامها باستخدام الذهب الأخلاقي بنسبة 100% في صناعة جميع إبداعات الدار من الساعات والمجوهرات.
وتضم مواقع الإنتاج الثلاثة التابعة لشركة شوبارد أكثر من 50 تخصصا حرفيا مختلفا، كما تركز الشركة على التدريب الداخلي للحرفيين. وتشتهر شوبارد بخبرتها العريقة وإمكاناتها الفذة في مجال صناعة الساعات الفاخرة.