تعد كلاسيك فيوجن رمزا من رموز «فن الانصهار»، وهي تطوق المعصم بساعة مرصعة بالماس على طراز «ريفيير».
ويتألق موديلا فل بافيه من الذهب الملكي الوردي عيار 18 قيراطا بألف حبة من الماس بتقطيع بريليانت رصع بها السوار والعلبة والإطار والقرص.
ويتمثل مفهوم هوبلو التعريفي بـ«فن الانصهار» في الدمج بين صناعة الساعات التقليدية والابتكار من خلال الجمع بين المواد الجديدة تماما والمواد الثمينة.
وتبرز ساعة المجوهرات الراقية كلاسيك فيوجن هذا التألق المتميز لذهب كينغ غولد عيار 18 قيراطا، الحصري الخاص بهوبلو، المرصع بالكامل.
أما فلسفة الشركة فثابتة ولا تتغير: أن تكون أولى، فريدة ومختلفة. وأن تحرك المشاعر.
ويقول الرئيس التنفيذي لهوبلو ريكاردو غوادالوبي عن كلاسيك فيوجن كينغ غولد فل بافيه برايسلت، تعد ساعات كلاسيك فيوجن موديلا كلاسيكيا أساسيا من مجموعة هوبلو، وهي تجمع ما بين قواعد العلامة ومبادئها الأساسية من جهة، وأبحاثها التقنية والأسلوبية من جهة ثانية. ويساهم ترصيع موديل المجوهرات الراقية هذا بالماس في خلق انصهار مبهر بين العلبة والسوار.
كما يتوافر هذا الموديل في إصدارين يبلغ قطر كل منهما 38 و33 مم، وهما مصنوعان من الكينغ غولد الوردي الملمع عيار 18 قيراطا ويشعان بأكثر من ألف حبة دائرية من الماس (10.5 قيراط و7.3 قيراط على التوالي) على كل جزء من القرص والعلبة والسوار المدمج. ويتكون السوار من وصلات مرنة ومريحة، ويضم قرابة ألف حبة الماس، يقارب وزنها الإجمالي 6.8 قيراط و5.3 قيراط لكل من الإصدارين.
ويمكن القول بأن هذين الإصدارين يجسدان الانصهار بين الكينغ غولد الوردي والماس والأجزاء الميكانيكية المتقنة، وكل منهما مزود بآلية حركة ذاتية التعبئة تعرض الساعات والدقائق والثواني، إضافة إلى مؤشر التاريخ عند الساعة 3، وتستمد طاقتها من دوار التنغستن الهيكلي الظاهر من خلال ظهر العلبة المصنوع من الصفير.
ويتم التعريف على هوبلو التي تأسست في سويسرا عام 1980، من خلال إبداعها الذي بدأ بمزيج من الذهب والمطاط مبتكر للغاية. وينبع «فن الانصهار» هذا من خيال رئيسه البصري، جان- كلود بيفير، وقد دفعه الرئيس التنفيذي ريكاردو غوادالوبي إلى الأمام منذ عام 2012.
ومهد إطلاق موديل بيغ بانغ الأيقوني في 2005 الحائز عددا من الجوائز الطريق لمجموعات رائدة جديدة «كلاسيك فيوجن وسبيريت أوف بيغ بانغ»، ذات تعقيدات تتراوح بين البسيطة والمعقدة للغاية، ما أسس هوية دار صناعة الساعات السويسرية وضمن نموهها المثير للإعجاب.
وهي حريصة على الحفاظ على خبرتها التقليدية والمتطورة، واتباعا لفلسفتها «كن أولا ومختلفا وفريدا»، تبقى شركة صناعة الساعات السويسرية في الطليعة باستمرار، من خلال ابتكاراتها في المواد (ذهب ماجيك غولد المقاوم للخدش، والسيراميك في ألوان نابضة بالحياة، والصفير الأزرق) وإنشاء آليات خاصة بها (اونيكو، ميكا- 10، توربيون).
وتلتزم هوبلو التزاما كاملا بإنشاء علامة ساعات راقية ذات مستقبل حافل: مستقبل ينصهر مع الأحداث الرئيسية في عصرنا (كأس العالم فيفا، دوري أبطال أوروبا، الدوري الأوروبي وفيراري) وأفضل سفراء عصرنا (كيليان مبابي، اوساين بولت، وبيليه).
اكتشف عالم هوبلو في بوتيكاتنا الموجودة في المدن الرئيسية في جميع أنحاء العالم: جنيف وباريس ولندن ونيويورك وهونغ كونغ ودبي وطوكيو وسنغافورة وغيرها.