نظمت «زين» المزود الرائد للخدمات الرقمية في الكويت مجموعة من الزيارات الاجتماعية إلى بعض مدارس المرحلة الابتدائية، وذلك لمشاركة الطلاب والطالبات الأطفال وأولياء أمورهم وأعضاء الهيئة التدريسية في استقبال العام الدراسي الجديد 2019/2020.
وذكرت الشركة في بيان صحافي أن تنظيمها لمثل هذه الزيارات الاجتماعية في مختلف المناسبات على مدار العام تأتي من منطلق حرصها على تفعيل استراتيجيتها للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة تجاه القطاعات الحيوية المختلفة وعلى رأسها قطاع التعليم، حيث تجدد تعاونها مع جميع الجهات والمؤسسات الحكومية ومنها وزارة التربية والتعليم العالي بشكل مستمر، وذلك لتبني المبادرات والمشاريع المختلفة التي تخدم المجتمع وتسهم في نمائه.
وبينت «زين» ان الزيارات الاجتماعية التي نظمتها قد شملت كلا من مدرسة بدر الرفاعي الابتدائية للبنين ومدرسة بحرة الابتدائية للبنات، حيث قام فريق الشركة بمشاركة كل من الطلاب والطالبات الأطفال وأولياء أمورهم وأعضاء الهيئة التدريسية فرحة اليوم الدراسي الأول، وذلك من خلال توزيع الهدايا وتوفير خدمة التصوير الفوري لالتقاط الصور التذكارية الجميلة وتشجيعهم على استقبال العام الدراسي الجديد بالهمة والنشاط.
وفي إطار جهودها لاستقبال العام الدراسي الجديد، أعلنت «زين» مؤخرا عن شراكتها الاستراتيجية للحملة التوعوية التثقيفية المواكبة للعام الدراسي 2019-2020 للعام الثاني على التوالي، وهي الحملة التي تنظمها الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية وتستهدف جميع المراحل الدراسية، وتضم العديد من الأنشطة والبرامج التوعوية التي ستمتد على مدار العام الدراسي الجديد.
وبينت الشركة أن دعمها لبرنامج الحملة سيستمر على مدار العام الدراسي الجديد 2019-2020، وهي تستهدف جميع المراحل الدراسية، ابتداء من مرحلة رياض الأطفال، والمرحلة الابتدائية، والمرحلة المتوسطة، والمرحلة الثانوية، وحتى المرحلة الجامعية، وترتكز على خمسة عناصر أساسية: الثقافة المرورية، والتوعية بآفة المخدرات والمؤثرات العقلية، وحماية الأحداث وتوجيههم إلى الطريق الصحيح، والتعريف بالجرائم الإلكترونية وحدود الاستخدام الآمن لوسائل التواصل الاجتماعي، وتعزيز القيم في المجتمع للتعاون والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وتعزيز الولاء للوطن.
وأوضحت زين ان تنظيمها لهذه الزيارات الاجتماعية جاء من منطلق حرصها على تعزيز جهودها التي تهدف إلى خدمة الوطن لتعكس بذلك الهوية الكويتية الأصيلة في المجتمع، حيث أتت مشاركتها لتؤكد على مسؤوليتها الاجتماعية، ودور القطاع الخاص في وضع بصمة مؤثرة في النسيج الاجتماعي للدولة.