شاركت الكلية الأسترالية في الكويت ممثلة برئيسها د.عصام زعبلاوي، في ندوة إلكترونية نظمتها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي تحت عنوان «التعليم عن بُعد - الفرص والتحديات».
تم تنظيم هذه الندوة انطلاقا من رؤية مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لدعم ثقافة عملية مستدامة في إطار برنامج الاستجابة الطارئة لجائحة كورونا وانسجاما مع الأهداف الاستراتيجية لوزارة التربية، وبالتالي عقدت الندوة لتسليط الضوء على تجارب النجاح والبحث في التحديات التي تواجه التعليم الإلكتروني في الكويت وبحث الحلول الناجحة التي يمكن اتباعها لتطبيقه.
تضمنت الندوة جلستين، الأولى تحت عنوان «التعليم العالي الإلكتروني - التحديات والفرص بعد تداعيات جائحة كورونا» والثانية تحت عنوان «التعليم العام تحت ظروف جائحة كورونا وما بعدها».
إذ أتت مشاركة رئيس الكلية الأسترالية في الكويت أ.د.زعبلاوي بالجلسة الأولى، حيث سلط الضوء على أهمية العمل لتطوير التعليم الإلكتروني عن بعد وتهيئة المعلمين والطلاب للنجاح فيه.
وأكد أهمية تدريب أعضاء هيئة التدريس على إعداد المادة العلمية لتتناسب مع معطيات التعليم الإلكتروني عن بُعد وتدريب الطلبة على استخدام أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتفاعل مع المنصات التعليمية.
وفي هذا الصدد، علق الرئيس أ.د.زعبلاوي قائلا: «يتضمن التعليم الإلكتروني عن بعد مادة علمية مرئية ومسموعة وبيانات وتفاعل بين المعلم والمتعلم. لذا يجب توفير برنامج تدريبي لأعضاء هيئة التدريس يمكنهم من استخدام منصات التعليم عن بُعد».
وبين أ.د.زعبلاوي أن التجربة الأولى للطلبة لدى الكلية الأسترالية في الكويت بالتعليم عن بعد شجعتهم على الالتحاق فيه بالمراحل التالية، حيث إن الإقبال على الفصل الصيفي كان أوسع من الإقبال على استكمال الفصل الثاني.
وأيضا شدد على أن التمركز حول الطالب في هذا النوع من التعليم أسهل في التنفيذ من التعليم النمطي.
وفي الختام، قام أ.د.زعبلاوي بدعوة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي للتعاون مع الجامعات للعمل على تطوير مشاريع لبناء مختبرات يمكن تشغيلها عن بعد لخدمة التخصصات المختلفة.
وبين أيضا ضرورة التركيز على تطوير التعليم الإلكتروني عن بعد خصوصا أن جائحة كورونا مازالت مستمرة ولا يمكن تحديد متى ستنتهي، ما يستدعي الاستعداد وبشكل جدي وعملي للتعليم الرقمي للفصول القادمة.