محمد راتب
أكد رئيس لجنة المشتريات في جمعية الروضة وحولي التعاونية خالد السداني لـ «الأنباء» أنه في ظل إلغاء تصاريح عدم التعرض عن موظفي الجمعيات التعاونية والأمن الغذائي، وضع هذه المؤسسات أمام مشكلة كبيرة في عدد العمالة وكيفية تقديم الخدمات للمتسوقين، خصوصا أن حولي من المناطق المشمولة بالعزل وأن الكثير من عمالة التعاونيات يقطنون فيها.
وحذر السداني من فتح الأسواق المركزية التعاونية للجمهور خلال الفترة النهارية دون حجز مسبق، معتبرا أن ذلك سيشكل خطرا كبيرا على المتسوقين والموظفين ويثير المخاوف من التزاحم والتدافع وإنهاك إدارات الأسواق والمتطوعين لتنظيم الكم الهائل من المستهلكين قبل دخولهم الأسواق.
وأشار إلى أن عدم الإعلان عن آلية واضحة لدخول منطقة حولي والخروج منها من قبل الأطقم العاملة في الجمعيات التعاونية، سيعرضنا للكثير من المشكلات بسبب نقص الكوادر البشرية وعدم القدرة على تقديم خدمات للمتسوقين، وفي المقابل فإن بعض الموظفين الذين يقومون بإدارة السوق والفروع في حولي يقطنون خارج حولي وعدم السماح لهم بالدخول يعني تعطيل السوق والفروع بشكل كامل.
وتوجه السداني بالشكر لوزارة الداخلية ورجالها وموظفيها على تعاونهم مع جمعية الروضة وحولي التعاونية خلال الفترة السابقة، مشيدا بقائد منطقة حولي عيد بدر المطيري نظير المرونة التي يقدمونها لخدمة الأمن ومساعدة القائمين على الأمن الغذائي، وقال: لقد قمنا مبدئيا بنقل عمال وكاشييرية من منطقة الروضة إلى المدرسة المخصصة للسكن في حولي ولكننا حتى الآن لم نجد حلا للمديرين والموظفين الأساسيين، فالأمور غير واضحة ونحتاج إلى إجراءات أكثر مرونة من الجهات المعنية لتقديم خدمة جيدة للمتسوقين، موضحا أن كل السلع والمواد الغذائية والغاز متوافرة بكميات مميزة في جمعية الروضة وحولي التعاونية ولا مخاوف من أي نقص بسبب الإجراءات المتبعة في هذا الجانب.