- العتيبي لـ «الأنباء»: الباركود خفف من الازدحام ونتوقع أعداداً كبيرة في 3 أيام
- الرويح لـ «الأنباء»: إصابة 80% من موظفينا ألزمنا تقديم خدمة التوصيل فقط
- العبودي لـ «الأنباء»: تنظيم الدخول عبر موظفين وافتتاح الفروع قريباً بعد «الباركود»
- عبدالعزيز لـ «الأنباء»: السماح بالشراء من التموين ليوم واحد فقط من دون باركود
محمد راتب
استقبلت الجمعيات التعاونية مع ساعات الصباح الأولى من يوم أمس أعدادا هائلة من المواطنين والمقيمين الذين اصطفوا في طوابير بانتظار السماح لهم بدخول الأسواق المركزية للحصول على السلع الغذائية والخضار والفواكه والتموين، ولكن هذه الحالة لم تستمر لوقت طويل حيث بدا المشهد بعد الظهر أكثر هدوءا فخف الزحام وقلت الأعداد وتنفس الموظفون الصعداء بعد فترة صباحية عصيبة لم يستطيعوا خلالها كبح جماح المتسوقين الذين حضروا من كل حدب وصوب لشراء احتياجاتهم.
بعض الجمعيات استعانت بالداخلية لتخفيف وطأة الازدحام الحاصل وكأن الدخول إلى الجمعيات التعاونية بات أمرا مسموحا به من دون الباركود، وهذا ما نفاه كثير ممن التقيناهم فالدخول لا يكون إلا من خلال الحجز، إلا أن البعض يستغل هذه الظروف لعله يستطيع الدخول لكونه كبيرا في السن أو بسبب الازدحام الحاصل، وهو ما جرى ضبطه بشكل ملحوظ في الكثير من التعاونيات.
«الأنباء» جالت واستطلعت ما جرى في اليوم الأول من سريان قرارات مجلس الوزراء الخاصة باحتواء فيروس كورونا المستجد، وكانت لنا اللقاءات التالية:
في البداية، قال رئيس جمعية صباح السالم التعاونية أحمد العتيبي لـ «الأنباء» إن ساعات الصباح الأولى كانت أشبه بالماراثون لكثرة الأعداد التي حضرت حيث قمنا بفتح 4 أسواق مركزية من 8 إلى 12 ليلا عبر الحجز بالباركود تطبيقا لتعميم اتحاد الجمعيات، والتموين من 8 إلى 3 عصرا والغاز من 8 صباحا إلى 8 مساء، مشيرا إلى أنه من المحتمل زيادة عدد الفروع العاملة خلال الأيام المقبلة.
وبين أن الزحام كان كبيرا ولكن ليس على مدار اليوم كله وإنما خلال فترات معينة، فالجميع ملتزمون بالباركود الذي خفف من الازدحام بشكل كبير، موضحا أنه يتم في هذه الظروف مراعاة بعض الحالات الخاصة، حيث سمح للبعض من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة بالدخول من دون باركود أما البقية فالباركود، موضحا أن التموين لم يشهد زحاما لأن اليوم (أمس) هو الأخير من الشهر والمتوقع هو اول يوم في الشهر والأمور هادئة.
وطمأن المتسوقين بأن الأمور بخير، وكل شيء متوافر والمخزون الاستراتيجي في أحسن حال والمخازن مليئة بالمنتجات والسلع والشركات تقوم بدورها في التوريد والأمور في تحسن مستمر، موضحا أننا ملتزمون بتوجيهات وزارة الصحة والتعقيم حيث وفرنا عند جميع منافذ البيع جهازا للتعقيم ووضعنا مواد للتعقيم كذلك إلى جانب جهاز لقياس الحرارة ولوحات إرشادية للبس الكمامات والقفازات والتشديد على التباعد المكاني لمترين عن كل شخص ومنع الأشخاص غير الملتزمين.
وبسؤاله عن توقعاته لعودة موجة الازدحام، قال العتيبي إن الازدحام سيكون على أشده في أول ثلاثة أيام من الشهر، ولكن عن طريق الباركود والالتزام بالوقت يستطيع كل متسوق الحصول على أغراضه بكل سلاسة وهدوء دون تزاحم وتدافع. ولفت إلى أنه وبهذه الطريقة يحصل الجميع على ما يريدون مع الانضباط والهدوء وعدم الازدحام فالباركود ينظم العملية، ومع ذلك وضعنا منظمين من موظفي الإدارة على المداخل لمتابعة الباركود وقياس الحرارة والتأكد من التزام الشخص بالاشتراطات الصحية.
ظروف خاصة
أما جمعية النزهة التعاونية فقد بين الرئيس فيصل الرويح لـ«الأنباء» أنه بسبب الظروف الخاصة للجمعية وإصابة حوالي 80% من موظفيها فإنها تكتفي بخدمات التوصيل فقط، ولم يتم فتح أي فرع أو سوق، باستثناء التموين الذي لم يشهد أي ازدحام، متوقعا ارتفاع أعداد المتسوقين اليوم لكونه أول أيام الشهر.
بدوره، ذكر رئيس جمعية مبارك الكبير والقرين التعاونية إبراهيم العبودي لـ«الأنباء» أن التنظيم ساهم في تخفيف الازدحام الذي شهدته الساعات الأولى من الصباح، والتي انخفضت بعد ذلك بشكل ملحوظ، مبينا أننا وضعنا خطة لخدمة المتسوقين وضمان السلامة للجميع بحيث يكون الاستقبال عن طريق الباركود فقط.
وأشار إلى أن لدينا موظفين يقومون بعملية تنظيم الدخول والتأكد من الاشتراطات الصحية والالتزام بلبس الكمامات والتعقيم والتباعد المكاني وعدد الداخلين للسوق، مبينا أن كل الأسواق المركزية والتموين مفتوحة أما الفروع فقريبا سيجري افتتاحها بعد الحصول على الباركود من وزارة التجارة.
تنظيم الأعداد
من جهته، أكد مسؤول فرع التموين في جمعية العدان والقصور التعاونية أيمن عبد العزيز لـ«الأنباء» أن الساعات الأولى شهدت زحاما غير مسبوق استدعى العمل بكافة الطاقة الاستيعابية والكوادر البشرية التي أنهكت بشكل كبير بسبب عدم القدرة على ضبط الأعداد والتنظيم، مشيرا إلى أننا قمنا بالتواصل مع وزارة التجارة للتواصل مع الشرطة لتقوم بالحضور وتنظيم الأعداد الكبيرة التي لم يستطع طاقمنا العامل السيطرة عليها.
وأشار إلى أن الأمور بخير وتم السماح لجميع الحضور بالشراء دون التقيد بالموعد وذلك بسبب أن اليوم (أمس) هو آخر أيام الشهر وعادة لا يحضر الكثيرون لفرع التموين، وهو ما حصل في فترة الظهيرة حيث انخفضت الأعداد بشكل كبير وتراجع الزحام، متوقعا ازدحاما غير مسبوق اليوم الاثنين باعتباره اليوم الأول من الشهر، مع التزام بالمواعيد والحجز الالكتروني، لضمان انسيابية العمل والحركة في الفرع ومنع التزاحم.
وبسؤاله عن الالتزام بالإجراءات الوقائية، قال تم التشدد في هذا الأمر وكان الجميع ملتزمين بلبس الكمامات والإجراءات الوقائية ولم نشهد مخالفات خلال هذا اليوم، مبينا أننا قمنا بوضع المعقمات واتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بطمأنة المتسوقين.
التزام وانضباط
بدوره، ذكر رئيس اللجنة الإدارية والمالية في جمعية صباح الأحمد السكنية التعاونية عبدالحميد كميهان الدوسري لـ«الأنباء» أن الساعات الأولى لم تشهد أي زحام، ابتداء من الساعة 8، حيث قمنا بجولة بين سوقي بي وسي فالأمور منتظمة والناس حضروا وفق الباركود، مشيرا إلى أننا ملتزمون بالتعليمات والاشتراطات الصحية والتعقيم.
وبين أن كل شيء متوافر والسلع يتم تزويدها أولا باول وجميع الأرفف مملوءة بالخضار والفاكهة، كما تجري عملية تنظيم الدخول بالتنسيق بين موظفي الجمعية ورجال الداخلية للتشييك على الباركود والتأكد من الموعد.