Note: English translation is not 100% accurate
ولي العهد لأبنائه الطلبة: جاء دوركم لتمدوا أيديكم لوطنكم المعطاء وتشاركوا في التنمية والبناء
16 ابريل 2007
المصدر : الانباء
تحت رعاية وحضور سمو ولى العهد الشـيخ نواف الاحمد الرئيس الفـخـري للاتحـاد الوطني لطلبـة الكويت فـرع جـمـهـورية مـصـر العربيـة وبحضور وزيرة التـربية وزيرة التــعـليم العــالـي نورية الصـبيـح، اقيم صـبـاح امس على مـسـرح قـصـر بيـان حـفل تكريم خريجي وخريجات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع جمـهورية مصر العربية للـعامين الدراسيين 2004/ 2005 و2005/ 2006.
بدأ الحفل بعزف السلام الوطني ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، بعد ذلك القى سمو ولي العـهد كلمة هنأ فـيـهـا ابناءه الطـلبـة والطالبـات بالنجاح والتخرج وحثهم على بذل مزيد من الجـهد والاجـتهاد لخـدمة وطنهم والتـمــسك بمبـادئ الدين الاسلامـي الحنيف، مشـيرا سـموه إلى الآمــال المعــقــودة عـليــهم ومسؤوليـاتهم تجاه بلدهم، وتمنى لهم المزيـد من النجـاحــات في ظل القيـادة الرشيـدة لصاحب السـمو الامـيـر، كـمـا اثنـى سـمـوه على جمـهورية مصر العـربية الشقيـقة التي احـاطت ابناءنا وبـناتنا بكريم رعـايتهـا حيث نهـلوا من علمائهـا الافاضل فـي مختلف فـروع العلوم والآداب. كمـا وجه سمـوه التحـية لوزيرة التــربيـة وزيرة التــعليم العـالـي والى جـمـيع القــيـادات التعليميـة في البلاد مقرونة بالثناء والتقدير لجهودهم الحثيثة المبذولة في مـخـتلف المجــالات التـربوية والعلميـة متـمنيا للجمـيع ان يكلل الله اعمالهم بالتوفيق والسداد.
وفـيـما يلي كـلمة سـمـو ولي العهـد: ايها الحـفل الكريم، ابناءنا وبناتنا الخـريجين، يسـعـدنا كل السعادة ان نحـتفي اليوم (امس) مع الاتحاد الوطني لطـلبة الكويت بجمهورية مصر العربية الشقيقة بتكريم دفـعة جديدة من خـريجي الجامعات والمعاهد المصرية لنقدم اليهم اجمل واطيب التهاني القلبية على نجاحهم وتخرجهم.
ولاريب ان هذه المناسبة السعيدة تجــدد الامل في النفــوس وتدخل البهجـة في القلوب، اذ ان تخرج هذه الدفعه الجـديدة من حملة المؤهلات العلـيــا انما يزيد صــرح الـكويت العلمي علوا وارتقاء، اذ يمده بالمزيد من قـوة وحيـوية الشبـاب المسلح باشعـاع العلم ونور المعـرفة وذلك بـحق هـو الزاد الاعـظـم الذي يمـد الوطن بالطاقـة المتـجـددة التي هي لدينا اغلى من كل ماعـداها فالانسان اغلى من اي كائن كان.
ابناءنا وبناتنا الخـريجين، في هذه المناسـبـة العلمـيـة علينا ان نتذكر قـول الله تبارك وتعالى في كــتــابه الكـريم (وقل رب زدني علما) وقوله سـبحانه (يرفع الله الذيـن آمنـوا منكـم والذيـن اوتوا العلم درجـات واللـه بما تعـملون خـبيـر) صدق الله العظيم، فـتلك الآيات الكريمة تحث الانسـان على طلب العلـم مـا وسـعـه الجـهـد، فـالعلم هو اسـاس رقي الانسـان ونهضة الاوطان على مـر العصور والازمـــان، ومن اجل ذلك فـــإن وطنكم الغالي لم يدخـر وسعا في سـبيل توفـير جـميع الامكانيـات حتى يستكمل خـيرة ابنائه مراحل تعليـمهم العـالي فابتـعثـهم الى مـختـلف حضـارات العـالم ومن بينها مـصر الشـقيقـة لتنهلوا من ينابيع العلم والمعرفة فـيها، حيث درسـتم بجامـعاتهـا ومعـاهدها سنوات عديدة بذلتم خلالها الجهد والمثابرة حـتى كلل الله جـهودكم بالفوز والنجاح. والآن جاء دوركم لتمدوا اياديكم الى وطنكم المعطاء بالوفـاء والعطاء وتشـاركـوا في التنميـة والبناء باشعاع عـقولكم المستنيرة وسواعدكم الفتية.الصفحة في ملف ( PDF )