Note: English translation is not 100% accurate
استضافته الجامعة المفتوحة بمشاركة متميزة من الباحثين الدوليين
المؤتمر العربي الدولي للتكنولوجيا الإلكترونية أصدر توصياته: التحصّن بآخر ثورات الإنترنت ورفع الكفاءة العلمية لأهل الاختصاص
11 ابريل 2010
المصدر : الأنباء




آلاء خليفة
كشف رئيس اللجنة العليا للمؤتمر العربي الدولي للتكنولوجيا الإلكترونية الأستاذ المساعد في الجامعة العربية المفتوحة بالكويت د.ناصر زائري عن أهم التوصيات التي حققها المؤتمر الذي استضافته الجامعة المفتوحة بالكويت خلال مشاركة مجموعة متميزة من الباحثين الدوليين من مختلف أنحاء العالم بالاضافة الى مشاركة واسعة وفاعلة من الجهات الحكومية لدى الكويت وبعض المؤسسات الخاصة، كما انه حظي بدعم مميز من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات، وقد رافق المؤتمر افتتاح معرض لبعض الخدمات الإلكترونية لبعض الجهات الحكومية والخاصة.
وأكد د.زائري ان الباحثين تطرقوا خلال المؤتمر الى العديد من القضايا والتحديات التي تواجه استخدام التكنولوجيا الإلكترونية على نطاق واسع وقد تمت دراسة تطبيقاتها المختلفة في المجالات المتعددة كالحكومة الإلكترونية والتعليم الإلكتروني والصحة الإلكترونية والتجارة الإلكترونية والبيئة الإلكترونية والأمن الإلكتروني، حيث تمت مناقشة الكثير من الأفكار الرائدة والتي شكلت أرضية علمية فنية قوية لتنفيذ قاعدة عريضة من المشاريع التكنولوجية والاقتصادية والتجارية والأكاديمية والتعليمية والتي سينعكس تأثيرها حتما على النواحي المجتمعية.
وأضاف د.زائري ان من أهم التوصيات التي خرج منها المؤتمر هي انه بات لزاما على المجتمع القيادي والحرفي التحصن بآخر إنتاجات وثورات الإنترنت والمعروف بـ Cloud Works والتي من شأنها رفع الكفاءة العلمية لأهل الاختصاص بالمقام الأول والمجتمع بالمقام الثاني، وان الحكومة الإلكترونية يجب ان تتكامل مع المفهوم الجديد والذي يعرف بـ «الحكومة المتنقلة» والتي من شأنها العمل على تقديم خدمات وإنجازات سريعة وقوية للمجتمع والأفراد.
وتابع: ان المجتمع في حاجة الى الكثير من التطبيقات الهندسية والتكنولوجية الحديثة والتي تم التطرق الى العديد منها في المؤتمر وقد بات وجودها ضروريا وعلى الجهات المعنية الاستفادة من الخبرات العاملة في هذه المجالات الحديثة ونذكر منها: الاستشعار عن بعد والمراقبة الإلكترونية والأمن الإلكتروني وغيرها من المفاهيم الحساسة كما انه يجب العمل على استيعاب الأفكار الجديدة للتعلم والأكاديميا، فإن وسائل التعليم الآخذة بالتطور والتي مر بها مجتمع الآباء والأجداد لن تكون هي نفسها لمجتمع الأبناء والأحفاد وان عملية التطور التعليمي لا تقتصر على تطبيق بعض عناصر التكنولوجيا، وانما يجب العمل على فهم واقع هذا التطور ونشر ثقافة هذا المفهوم ومن ثم العمل على تطبيق المفاهيم العلمية المتكاملة المصاحبة لها.
واستطرد زائري بأنه يجب العمل بتطبيقات Cloud Computing التي تجعل العملية التعليمية والأكاديمية محط الأنظار لأنها ستعمل على خلق بيئة جديدة لمفهوم تعليم المستقبل وعلى مجتمعنا العربي والمحلي الاستعداد لهذه التطبيقات كما يجب العمل والاستعداد لأخذ وتقبل المفاهيم الأكاديمية والتعليمية الجديدة التي بدأت فعلا بالأخذ بالانتشار بالعالم ومن هذه المفاهيم: مفهوم «الحياة الثانية»، بالاضافة الى ان التعليم المفتوح أصبح من أهم عناصر التطوير في مفاهيم العملية التعليمية والأكاديمية الجديدة وعلى المجتمعات العربية الاستعداد وتهيئة السبل الكفيلة لتلقى العلوم المختلفة بالوسائل الجديدة المختلفة.
أما فيما يخص المجتمع الصحي فأكد د.زائري ان المؤتمر أوضح خلال توصياته أنها لاتزال دون المستوى المطلوب من التقدم التكنولوجي وواقع الصحة العالمية في يومنا هذا يتطلب التكامل مع الأفكار العلمية الجديدة التي ظهرت الى النور خلال السنوات القليلة الماضية وعلى الهيكل الطبي في مجتمعنا الكويتي التطور بخطوات أسرع من خلال البوابات الإلكترونية الصحية، بالاضافة الى ان تأثير التكنولوجيا بدا واضحا في السنوات الأخيرة على مجريات الأحداث والتطور في العملية السياسية للمجتمع من خلال استخدام الوسائل التكنولوجية المتعددة والحديثة، وهذا يتطلب العمل على استيعاب هذه الوسائل والعمل على التكيف معها في عالم أخذ بالتحول السريع وبالتالي تتطلب الاستجابة السريعة من المجتمع كما يجب الالتفات الى ان هدف التكنولوجيا هو العمل على تطوير المجتمع الإنساني وليس هدم مكوناته وبنيانه، وهذا يتطلب العمل على تعريف البعد الثقافي لمفهوم التطور التكنولوجي للمجتمع، بالاضافة الى انه يجب العمل على استيعاب مفهوم الثقافة الإلكترونية والتي تثري الخبرات الثقافية لأفراد المجتمع وتزيد من محصولهم المعرفي والعلمي.
وختم د.زائري قائلا: انه في حالة الأخذ بهذه التوصيات والتطبيق الفعلي للأفكار المميزة التي تمت مناقشتها خلال المؤتمر فستكون خطوة رائدة وفعلية تجاه تطبيق خطة التنمية المزمع تنفيذها في الكويت وسينعكس إيجابيا على المجتمع بكل شرائحه.