Note: English translation is not 100% accurate
نقابة «التطبيقي» تفتتح منتدى ومعرض التدريب والتأهيل الأول بمشاركة عدد كبير من الجامعات والمعاهد والكليات
الرفاعي: الكوادر الوطنية ثروة حقيقية لأي مجتمع والتدريب أهم خطوة لإلحاقها بسوق العمل
19 ابريل 2010
المصدر : الأنباء


محمد المجر
تحت رعاية وحضور مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.يعقوب الرفاعي افتتحت نقابة العاملين بالتطبيقي منتدى ومعرض التدريب والتأهيل الاول الذي تنظمه النقابة من 18 حتى 20 الجاري بفندق موفنبيك بالمنطقة الحرة بمشاركة نخبة من الاكاديميين واعضاء هيئة التدريس والتدريب بالهيئة وجامعة الكويت وعدد من الجامعات والمعاهد والكليات والشركات المتخصصة في تطوير العمالة.
وفي البداية اكد مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.يعقوب الرفاعي ان هذا المنتدى يضم مجموعة كبيرة من القياديين الاكاديميين المعنيين بالتدريب ويهدف في المقام الاول الى بناء المواطن الكويتي المدرب والقادر على تطوير كويت المستقبل، حيث يشارك في المنتدى عدد من الجامعات والمعاهد والكليات المتخصصة في تطوير العمالة لتكون مؤهلة للانخراط في سوق العمل من خلال احدث البرامج التدريبية.
واضاف د. الرفاعي ان التدريب هو اهم خطوة في التحاق العمالة الوطنية بسوق العمل في ظل ما توليه الدولة من اهتمام بالعنصر البشري الكويتي، حيث تبذل جهودا حثيثة ومتواصلة من اجل توطين اكبر عدد ممكن من الوظائف في جميع المجالات والمتخصصات خاصة وقضية توطين الوظائف باتت تحظى باهتمام في كل المجتمعات على اعتبار ان العمالة الوطنية هي الثروة الحقيقية لاي مجتمع.
ومن جهته قال رئيس الاتحاد الوطني لعمال وموظفي الكويت عبدالرحمن السميط ان من اهم الاهداف الرئيسية لعمليات التدريب والتطوير رفع كفاءة وخبرات العاملين في جميع المؤسسات وذلك من خلال تزويدهم بمهارات جديدة.
واضاف السميط ان الاتحاد حرص على المشاركة في انشطة منتدى ومعرض التدريب والتأهيل الذي تقيمه نقابة العاملين في الهيئة العامة للتطبيقي من منطلق ان التدريب هو السبيل الامثل الى توفير جميع الفرص امام الموظفين الكويتيين لتنمية مهاراتهم المهنية لتكون لهم القدرة على تلبية احتياجات سوق العلم وهذه الخطة الاولى لتحقيق الرغبة السامية لصاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد لمركز مالي وتجاري واقتصادي عالمي.
واشار الى ان المؤسسات بجميع تخصصاتها تستفيد من التدريب وذلك لان التدريب يعمل على تطوير قدرات العاملين بالوزارات والمؤسسات والشركات وبالتالي تحسين ادائهم للعمل ومن ثم تزويد انتاجية هذه المؤسسات مشيرا الى ان الموظف او العامل المتدرب يستفيد من اكتسابه لمهارات جديدة ومعلومات اضافية تزيد من قدرته على اداء عمله بطريقة افضل، وفي نفس الوقت يرفع من قدرته على ادارة اعمال مستقبلية واتاحة الفرصة امامه للترقي لمناصب ووظائف اعلى في المستقبل.
مهمة الجامعات
وقال د.انور اليتامي لم تعد مهمة الجامعات كمؤسسات اكاديمية تقتصر على العملية العلمية الاكاديمية البحتة بل ان دورها في خدمة المجتمع يتجاوز هذه المهمة ليشمل مهارات عملية وتطبيقية مستمرة تؤدي دورها الريادي في نقل الخبرات الاكاديمية الى قطاع الموظفين والعاملين في مختلف مجالات العمل في المجتمع وتوفير فرص التدريب لهم لتعميق معلوماتهم ونقل خبراتهم، ولان التدريب اصبح حقلا من الحقول الرئيسية في عملية التنمية لذا فإن المجتمعات الراقية جعلت من التدريب جزءا من اهتماماتها فمن المعروف ان التدريب عملية تهدف الى رفع المستوى والاداء والارتقاء بالانتاجية ومتابعة المستجدات في المعرفة والتكنولوجيا وذلك في استخدام احدث وافضل الاساليب في عملية الاداء وانتقاء المدربين من الاكاديميين المتخصصين ومن اصحاب الخبرة والكفاءة والذين لديهم الخبرة في توصيل المعلومات الى المتدربين.
ضرورة إيجاد فرص العمل
وعلى هامش المعرض، قال النائب د.علي العمير: «هذا المنتدى في غاية الأهمية ونستطيع القول إنه أتى بعد إقرارنا الخميس الماضي في المداولة الأولى لقانون الخصخصة، ولا شك في أن إيجاد فرص للتدريب والتعليم المهني والحرفي يعد ضرورة في المجتمع الكويتي الآن، فقد تشبعت الوظائف الإدارية والاستثمارية التجارية وبقي الجانب الحرفي والمهني فيه نقص شديد من العمالة الوطنية وأصبح الوافدون فيه يشكلون نسبة كبيرة جدا».
واستطرد: خلال جولتنا بالمعرض وبعد الكلمات التي سمعناها نجد توجها جديدا وطموحا عاليا واثناء جولتنا وجدنا فرصا جيدة يتأهل منها الشباب والشابات للانخراط في العمل المهني والحرفي، وهذا هو ما نتطلع إليه في الكويت خصوصا في ظل الرغبة السامية لصاحب السمو الأمير بأن تكون الكويت مركزا ماليا وتجاريا، ولا نتصور أن تشكل الدولة مركزا ماليا وتجاريا ما لم تكن بها صناعة وبحث علمي وتنمية حرفية ومهنية مبنية على التدريب الميداني وارتباط لسوق العمل بالتعليم، وهذا كله اليوم رأيناه، ونتمنى التوفيق في طموحاتنا وخطواتنا بالمستقبل بإذن الله.
وحول مواجهة مخرجات الجامعة للبطالة بعد التخرج قال د.العمير: اعتقد انا لو استمررنا بنفس النهج الخاص بتكرار التخصصات في ظل تشبع الوزارات والمرافد التي يتلقاها سوق العمل اعتقد أننا نعم سنقع في مشكلة، ولكننا رأينا اليوم الاتجاه لتعليم السكرتارية والإطفاء والإنشاءات ونحوها بشكل عام، إضافة الى الجزء الذي رأيناه بالبحوث والخلايا الكهربائية وتطويرها، فهذا هو ما نريده ولا نعتقد أننا سنجد بطالة في هذا المجال.
وبدورها اثنت نائب المدير العام لشؤون التدريب في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب سعاد الرومي على جهود نقابة العاملين بالهيئة في اعداد هذا المنتدى التدريبي الأول، مبينة أن المعرض كان بمستوى عال من التنظيم والإعداد وكانت الجهات المشاركة من جميع المعاهد والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، مؤكدا ان هذا يدل على ان هناك تفاعلا من المؤسسات الحكومية والأهلية في التعامل مع روح هذا المنتدى وفكرته.
وأضافت الرومي أن فكرة هذا المنتدى مبنية على التدريب والذي يعتبر هو شريان العمل سواء الحكومي أو الأهلي، مشيرة الى ان التدريب يعتبر تطوير آلية العمل وان اي مؤسسة الآن بحاجة ماسة إلى التدريب، مبينة ان التدريب يعتبر الرؤية المستقبلية حتى تنفيذ استراتيجية الدولة في أن تكون الكويت مركزا ماليا وتجاريا في المستقبل، مضيفة أننا لا نستطيع تنفيذ هذه الاستراتيجية وأهدافها دون التدريب الذي يفعل العملية الإدارية والعملية الفنية.