Note: English translation is not 100% accurate
سموه حضر الملتقى الثاني لخريجي الجامعة القدامى من عام 1975 إلى 1978
رئيس الوزراء: جامعة الكويت منارة علمية ساطعة يشع نورها على الجميع وخريجوها يساهمون في مسيرة النهضة وإرساء دعائم الدولة العصرية الحديثة
20 مايو 2010
المصدر : الأنباء





الفهيد: سنفتتح كليتين جديدتين قريباً وحرصنا على الحصول على الاعتماد الأكاديمي في كل الكليات ونعمل على إنهاء مشروع جامعة صباح السالم في أسرع وقت
فايزة الخرافي: تكريم الخريجين القدامى عرفان بالفضل لأهل الفضل ووقفة تقييم لأحداث وتطورات مضت
آلاء خليفة
تحت رعاية وحضور سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد أقيم على مسرح المغفور له الشيخ عبدالله الجابر بالحرم الجامعي في الشويخ أمس الأول حفل افتتاح الملتقى الثاني لخريجي جامعة الكويت القدامى من عام 1975 الى عام 1978.
حضر الحفل عدد من الشيوخ والوزراء والمحافظين وكبار المسؤولين بالدولة وعدد كبير من الخريجين القدامى من الكويت والدول العربية الشقيقة.
وألقى كل من مدير جامعة الكويت د.عبدالله الفهيد وصاحبة فكرة الملتقى د.فايزة الخرافي وعدد من خريجي جامعة الكويت كلمات بهذه المناسبة.
وأشاد سموه بالجهود التي قام بها خريجو جامعة الكويت للمساهمة في مسيرة النهضة التي شهدتها الكويت وإرساء دعائم الدولة العصرية الحديثة التي يتطلع إليها أبناء الكويت، معربا عن تقديره البالغ للدور الكبير الذي تقوم به جامعة الكويت والقائمون عليها من أجل نشر العلم والثقافة في الكويت والعالم العربي، مشيرا الى ان جامعة الكويت أصبحت اليوم منارة علمية ساطعة يشع نورها على الجميع.
واستهل د.الفهيد كلمته قائلا: ان الجامعة كانت وستظل صرحا أكاديميا شامخا تفتخرون به، وتزداد شموخا في كل عام وتحتل مكانة راقية، وتحظى بسمعة طيبة كواحدة من أفضل الجامعات في منطقة الشرق الأوسط، وكل ما تحتاجه الجامعة حاليا هو الاستمرار والاستقرار، وبإمكاني ان أعدد الإنجازات التي تمت خلال السنوات القليلة الماضية من مشاريع وكليات وبرامج، ولكن أنتم تمثلون أكبر إنجاز لجامعة الكويت، المتمثلة في الطاقة البشرية المدربة والمؤهلة علميا وعمليا، حيث منكم الطبيب والمهندس والمحامي والمدرس والمحاسب وغيرهم من المهنيين الذين يخدمون البلاد في كل المجالات.
وأضاف د.الفهيد: ان هذا الملتقى يعقد سنويا في الجامعات الأميركية والأوروبية لدفعات مختلفة، وتقوم الجامعات العالمية بإعداد أنشطة خاصة كهذا الملتقى، والهدف منه تحقيق التواصل بين الجامعة وخريجيها، وتجديد العلاقة بين الخريجين الذين يأتون من أماكن متباعدة، لاسترجاع الذكريات الجميلة، خاصة ان فترة الدراسة الجامعية هي فترة الشباب والحرية والنشاط، مشيرا الى ان د.فايزة الخرافي هي اول مدير لجامعة الكويت اقترحت تطبيق هذه الفكرة في جامعة الكويت وتم ذلك قبل حوالي 8 سنوات، فلها كل الشكر والتقدير على قيامها بهذه البادرة الطيبة، وبإذن الله سيتم مستقبلا مواصلة عقد هذه الملتقيات سنويا للدفعات المختلفة.
وقال ان جامعة الكويت قد تطورت الى الأفضل خلال السنوات الماضية، حيث افتتحت كليات جديدة، وستفتتح كليتان جديدتان قريبا، وزادت أعداد الطلبة لتصل الى 26 الف طالب وطالبة، بينما زاد عدد الخريجين الى 4 آلاف خريج هذا العام، وقد حرصت الجامعة على حصول كلياتها وبرامجها على الاعتماد الأكاديمي، حيث حصلت كلية الهندسة والبترول وكلية العلوم الإدارية على الاعتماد الأكاديمي، وتقوم كليات العلوم والآداب والعلوم الاجتماعية والتربية باستكمال الخطوات المتبقية للحصول على الاعتماد الأكاديمي، ولعل أكبر مشروع للجامعة حاليا هو إنشاء مدينة صباح السالم الجامعية، والتي بدأت عمليات الحفر فيها، حيث انتهت أعمال التصميم في أغلب كليات الحرم الجامعي الرئيسي، وتم إرسال العديد من المناقصات للجنة المناقصات المركزية لطرحها بغرض ترسيتها حتى تبدأ الأعمال الإنشائية، ونأمل ان يستمر طرح ما تبقى من مناقصات ويستمر العمل دون انقطاع او تعطيل أو مراجعة، إذ ان المطلوب هو الانتهاء من هذا الصرح العلمي بأسرع وقت وعلى أكمل وجه حتى يكون مفخرة للكويت.
وبدورها ألقت د.فايزة الخرافي مديرة جامعة الكويت سابقا وصاحبة فكرة إقامة الملتقى الأول لخريجي جامعة الكويت 2002 كلمة قالت فيها: «لعل أهم المزايا التي يتمتع بها الخطباء، انهم يدفعون بإلقاء ضرر الاستماع، ورغم اني قمت بها سنوات طويلة، وفي مناسبات كثيرة ومتعددة، أشعر اليوم ان وقفتي هذه بالذات، وأمام هذه النخبة بالذات، هي أحب هذه المناسبات الي وأشقها علي، إذ ليس أعذب ولا أصعب من محاولة التعبير عن الشكر والامتنان لمن أسبغوا علي من صدق وفائهم وكرم خلقهم فوق ما أستحق، ودون ما في قلوبهم من ود وصدق، وهم يعلمون، كما أعلم، اني لم أقم إلا بما يمليه علي الواجب، واني على تواضع ما قمت به، قد نلت أجري مضاعفا، بشعوري الغامر برضا الله والوطن والضمير، وبمشاعر العطاء والوفاء التي غمرني بها من تشرفت بالدراسة على أيديهم والاكتساب من خبرتهم، ومشاعر المحبة والعرفان التي طوقني بها من حظيت بزمالتهم وصداقتهم».
ومضت د.الخرافي مبينة انه «قبل 8 سنوات، وفي العام 2002 على وجه التحديد، بادرنا الى تنظيم ملتقى للدفعات الـ 5 الأولى من خريجي جامعة الكويت، وذلك نسجا على منوال تقليد عريق جرت عليه أرقى جامعات العالم، وها هي إدارة جامعة الكويت تنتقل بالمبادرة من مستوى المناسبة الى صعيد العرف، فتحتفي بطليعة أخرى من خريجيها الذين تشرفوا بالدراسة على مقاعدها، فارتدوا ثوبها، وحملوا شهادتها، خلال السنوات الدراسية من 1975 الى 1978».
وأكدت ان هذا التقليد او العرف الجديد، ليس مجرد احتفاء الجامعة العتيدة بخريجيها المواطنين، وبالأساتذة والأكاديميين على مساحة العالم العربي، بل هو ـ في الوقت ذاته وربما قبله ـ مناسبة متعددة الأبعاد، فهي تعبير وفاء وتكريم عرفانا بالفضل لأهل الفضل، وهي وقفة تقييم وتقويم لأحداث وتطورات فترة سلفت، ومحطة استشراف وتطلع لآمال وطموحات فترة مقبلة، وهي الى جانب هذا كله رحلة الى الماضي على جناح الذكرى، وعودة الى شباب «يلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد»، ومن الجمال الذي تشهق له القلوب، ان الذكريات في مناسبة كهذه، لا تأتي فرادى، ولا تتوالى حسب تسلسلها التاريخي، وإنما تنهال شلالا جارفا، تتناثر لآلئه البيضاء شذى تهتز له الأعطاف، وترفرف به الكلمات، فالمكان: جامعة الكويت، والزمان: أيام الصبا، والحلم: مخضل الكمائم ناضر.
الفهيد تأجيل بعض المشاريع لضعف الميزانية
أكد مدير جامعة الكويت د.عبدالله الفهيد ان هناك ظاهرة عامة في الكويت زادت في الآونة الأخيرة وهي التركيز على السلبيات وجلد الذات وتصوير الوضع وكأنه لا توجد اي امور ايجابية وكل شيء سلبي وخطأ وهذا النوع من الطرح يؤدي الى احباط الهمم وليس ذا جدوى فأهلا وسهلا بالنقد البناء والايجابي ولكن الضرب تحت الحزام أمر مرفوض، فأصبح هناك ناقل محترف يتفنن في ابراز السلبيات.
وفي رده على سؤال حول مطالبته بتخصيص ميزانية قدرها 409 ملايين دينار وتم تخصيص 291 مليون دينار وحول المشاريع التي ستتعطل في تلك الحالة قال: بالفعل هناك مشاريع سيتم تأجيلها للعام المقبل ونحن لا نلوم وزارة المالية، فهناك اجراءات كانت يجب ان تتم من قبل جهات مختلفة وسنحاول تلافيها اذا أمكن من خلال تعزيز الميزانية او من خلال وضعها في برنامج عمل الحكومة في العام المقبل، وفيما يخص المباني الذكية فسيكون هناك مناقصات ستطرح لمبنى ذكي في كل كلية لتجربته بحيث تعمم التجربة العام المقبل على جميع المباني.
وفي رده على سؤال «الأنباء» الخاص بتشكيل الادارة الجامعية للجان تحقيق لمدير فرع الجامعة العربية المفتوحة بالكويت سابقا د.اسماعيل التقي، قال الفهيد: ان ادارة جامعة الكويت لا تشكل لجان تحقيق، فصلاحية تشكيل لجان التحقيق بيد وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي، أما مدير الجامعة وأمين عام الجامعة فليس لهما الحق في تشكيل لجان تحقيق مع الأساتذة وهذا جوابي.
من أجواء الحفل
اعرب مجموعة من الخريجين القدامى من بعض الدول العربية ومنهم وزير الدولة لشؤون مجلس النواب في جمهورية العراق الشقيق د.صفاء الدين الصافي، ووزير الاتصالات الاردني السابق جمال الصرايرة، واسماعيل الشملاوي من مملكة البحرين، ووكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الكويت محمد الكندري عن سعادتهم لتنظيم هذا الملتقى الذي جمع شمل زملاء الدراسة القدامى، والذي يعتبر نموذجا رائعا في تجسيد روح الترابط الاجتماعي، وتذكروا من خلاله السنوات التي قضوها في احضان جامعة الكويت.
قامت الادارة الجامعية متمثلة في مدير جامعة الكويت د.عبدالله الفهيد وامين عام الجامعة د.انور اليتامى بتكريم راعي الحفل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد لرعايته الكريمة لهذا الحفل البهيج، كما قامت الادارة الجامعية بتقديم هدية تذكارية لصاحبة فكرة الملتقى الاول لخريجي جامعة الكويت 2002 د.فايزة الخرافي تقديرا لجهودها المتواصلة.
تضمن الملتقى معرضا للصور التذكارية لهذه الفترة وعرض فيلم وثائقي عن الجامعة بعنوان «زمن الربيع» من اعداد ادارة العلاقات العامة والاعلام بجامعة الكويت تناول الحياة الجامعية في تلك الفترة، بالاضافة الى وصلة غنائية من اداء فرقة التلفزيون حازت رضا واستحسان الحضور.
قدمت فرقة التلفزيون عروضا غنائية اضفت جوا من البهجة على الحفل.
كل الشكر والتقدير والامتنان للتنظيم الرائع والمتميز للحفل من قبل ادارة العلاقات العامة والاعلام بجامعة الكويت بقيادة قائدها فيصل مقصيد، تعودنا منكم على ذلك التميز والى الامام دائما.
قدم الحفل المعلق الرياضي المتميز خالد الحربان وتميز بروح الدعابة والضحك اثناء تقديمه لفقرات الحفل.
اليتامى: حريصون على تنظيم الملتقى
في تصريح خاص لـ «الأنباء» قال أمين عام جامعة الكويت د.أنور اليتامى: ان هذا الملتقى يحظى بأهمية كبيرة داخل جامعة الكويت والجامعة تحرص على تنظيمه للاحتفاء بخريجي جامعة الكويت والذين اثبتوا جدارة الجامعة في تعليمهم وتخرجهم ومنحهم الشهادات حيث اثبتوا تميزهم داخل الكويت وخارجها، فلقد تبوأ خريجو جامعة الكويت مناصب في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية وكانوا خير سفراء للجامعة، ويعتبر هذا الملتقى لقاء اجتماعيا واسريا يجسد مفهوم الأسرة الواحدة، آملا ان تستمر جامعة الكويت في تنظيم هذا الملتقى ويصبح سنة حميدة في السنوات المقبلة وفاء للخريجين والخريجات.
واقرأ ايضاً:
«التعليم العالي» تدعو 10 طلاب لمراجعتها
وزيرة التربية لـ «الأنباء»: تأهيل الطلبة لتحقيق مركز متقدم في أولمبياد العلوم
الحمود: «العنف الطلابي والظواهر السلوكية» إلى مجلس الوزراء
وكيل «الخاص» يفوّض المدير المختص في بعض الصلاحيات
«إثراء» على «عرب سات» السبت المقبل
العمر: الحركة الكشفية تربوية رائدة وتسهم في تنمية القدرات وتحقيق الارتقاء
الفريح: حماية الطفل تحتاج إلى قانون ومراكز إيواء