Note: English translation is not 100% accurate
أكاديميون لتوفير فرص عمل ومسميات وظيفية مناسبة لتخصصات خريجي «الاجتماعية»
24 مايو 2010
المصدر : الأنباء


آلاء خليفة
أكد عدد من الأكاديميين ضرورة الاعتماد الأكاديمي لخريجي كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت وتوفير فرص عمل ومسميات وظيفية مناسبة لتخصصاتهم.
وجاء ذلك في المنتدى الذي نظمه مكتب التدريب الميداني والخريجين بعنوان «خريج العلوم الاجتماعية وسوق العمل» تحت رعاية عميد كلية العلوم الاجتماعية د.عبدالرضا اسيري.
في البداية دعا رئيس لجنة التخطيط والتطوير بالكلية د.محمد الخزامي في محاضرة بعنوان «التخطيط الاستراتيجي بكلية العلوم الاجتماعية لمخرجات سوق العمل» الى توظيف خريجي قسم الجغرافيا في الوظائف المهنية التي تناسب تخصصهم من خلال اقرار قانون لتوظيف الخريجين في وظائف مناسبة وعدم استخدام العشوائية في التوظيف.
وقال د.الخزامي ان من الضروري وضع مسميات وظيفية تناسب تخصصات خريجي الكلية، موضحا ان اللجنة تسعى الى تطوير الصحيفة الجديدة للطلبة وتوفير قاعدة تطبيقية في تخصصات الكلية من خلال مجلس الجامعة ووصف بعض الكليات بانها مهنية وليست نظرية.
وأضاف ان قسم الجغرافيا يعمل على تطوير مناهجه وأيضا طرق التدريس من خلال استخدام أساليب حديثة لكي يكون الخريج مؤهلا لسوق العمل وتأهيله لمواكبة التطورات.
وتحدث د.الخزامي عن نشأة الكلية والأقسام التي ضمتها في البداية اضافة الى أهم المحطات الاستراتيجية التي مرت بها الكلية وأهم الأقسام التي أنشئت فيما بعد، اضافة الى تقييم مخرجات الكلية وتطوير صحائف التخرج ضمن إطار الاعتماد الأكاديمي، فضلا عن انشاء مكتب التدريب الميداني والخريجين والبدء في تحويل الكلية الى الكترونية، علما ان الكلية تضم حاليا عددا من الأقسام العلمية علاوة على أقسام جديدة ستنشأ في المستقبل، فهناك قسم العلوم السياسية، وقسم علوم المكتبات والمعلومات، وقسم علم النفس، وقسم الجغرافيا، ومن الأقسام الجديدة التي ستنشأ: قسم الاجتماع والأنثروبولجيا، وقسم الجيومعلوماتية، وقسم الخدمة الاجتماعية.
وأشار د.الخزامي الى طموحات الكلية وقال: تكمن طموحات الكلية في اعترافات الجامعة واعتراف ديوان الخدمة المدنية، من خلال توظيف خريج الكلية في وظيفة مهنية يمكنه العطاء فيها من خلال تخصصه العملي، والبدء في تحويل الكلية الى الكترونية والاستغناء عن الورق في المراسلات بين الأقسام، اضافة الى استكمال النواقص والتقدم بالملف الكامل للحصول على الاعتماد الأكاديمي.
ومن جهته، قال أستاذ علم النفس في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.عثمان الخضر: يجب تحديد الفلسفة والحكمة من العمليات الكبيرة التي تتم داخل المؤسسات التعليمية، من خلال سد حاجة سوق العمل وبناء جيل مثقف وواع وترسيخ مبدأ التفكير الناقد والسليم وبناء شخصية متزنة ومتوافقة، وهناك مشكلات في جامعة الكويت تمنعنا من تحديد الفلسفة والحكمة التي نتبعها بالجامعة، لذلك الفلسفة يجب ان تكون مرتبطة بخطة تنموية قومية وهذه تمت من خلال الخطة التنموية التي صدرت بقانون مؤخرا، وبعد هذه الخطوة يجب تحديد فلسفة التعليم وتحديد الأدوار المنو
طة بخريجي العلوم الاجتماعية وتحديد الكفاءات، ولكن من الامور التي تعوق عملية التخطيط السليم سياسة القبول غير المدروسة، وبالتالي نسبة الخريجين كبيرة جدا مقارنة مع سوق العمل، كما ان الوظائف المساندة غير كافية او غير مؤهلة و94% من خريجي العلوم الاجتماعية يعملون لدى نفس رب العمل (الحكومة).
وأكد الخضر على أهمية التدريب الميداني والتوجه الى القطاع الخاص، مشيرا الى انه من الضروري استقطاب طلبة القسم العلمي لأنهم أفضل من الأدبي وذلك بسبب تقدم العلوم الإنسانية كثيرا عن السابق، فضلا عن النظر الى تخصصات الكلية بأنها تخصصات مهنية.
من جهتها قالت أستاذة العلوم الاجتماعية في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.ملك الرشيد: ان الكلية بدأت بفلترة جميع برامجها والإجراءات العملية للحصول على الاعتماد الأكاديمي منذ عام 2005، لأننا في الكلية نطمح الى تعليم متميز يخضع لشروط عالمية وعند مقارنة خريج الكويت بخريج الكليات المتميزة عالميا نجد ان هناك تطابقا في أمور أساسية. وتحدثت عن الاعتماد الأكاديمي والزيارة التي قام بها الوفد الزائر من المؤسسة وقالت: منحنا تقرير الوفد 90% وركز الخبراء في سلبياتهم على أربعة أمور، التي ذكرت في تقرير الوفد وهي: أسلوب التدريس بحيث يتوجب ادخال الطالب مع الأستاذ والمشاركة في العملية التعليمية، اضافة الى حرية التعبير من خلال طرق التدريس واختيار المنهج وعدم اجبار المدرس على تدريس مادة معينة، وأخيرا الإدارة وكيفية السيطرة على نظام التدريس والترقيات، وبدأنا بتطوير مختبراتنا بالكلية فضلا عن صحائف التخرج بما يتناسب مع التطور الحاصل في المجتمعات العالمية، وبالتالي حصلنا ضمنيا على الاعتماد الأكاديمي ولكن المرحلة الأصعب هي صيانة الاعتماد بعد ثلاث سنوات.