Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقاء مفتوح حول الاعتداء على عضو هيئة تدريس في «الاجتماعية»
أكاديميون: نرفض الاعتداء على الأساتذة بالحرم الجامعي ونطالب بعقوبات رادعة تكفل حقوق عضو هيئة التدريس
1 يونيو 2010
المصدر : الأنباء




آلاء خليفة
نظمت كلية العلوم الاجتماعية لقاء مفتوحا بالقاعة الدولية لبحث الاعتداء على عضو هيئة التدريس بالكلية من قسم علم النفس د.جاسم خواجة.
واكد عميد كلية العلوم الاجتماعية د.عبدالرضا أسيري على قدسية الحرم الجامعي، رافضا ان تتحول قاعات الدراسة الى حلبة للصراع والاعتداء الجسدي، مضيفا ان التدريس مهنة انسانية سامية لا يجوز ان تكون عرضة لأي اعتداء. وأعرب د.أسيري عن استنكاره لظاهرة العنف، موضحا ان هذه الظاهرة دخيلة، ضاربا المثل بأن التنشئة سابقا كانت تقوم على احترام الاساتذة، معتبرا ان ما تعرض له استاذ علم النفس د.جاسم خواجة يوم الخميس الماضي لا يعد قضيته الشخصية، بل قضية جميع الاساتذة.
من جهته، استنكر مدير الادارة المركزية للاحصاء د.عبدالله سهر الحادثة، مؤكدا ان القضية ليست قضية د.خواجة، بل قضية اهانة استاذ جامعي امام مرأى ومسمع المجتمع، مشيرا الى ان الطلبة هم المعنيون بالدفاع عن اساتذتهم حتى يثبتوا أن هذه الحالة شاذة، موضحا ان على الجماعات الطلابية ادانة هذه الظاهرة.
بدوره، استنكر المتحدث الرسمي باسم جمعية اعضاء هيئة التدريس د.ابراهيم الحمود الذي تطوع بتولي القضية بكل مستويات المحاكم قائلا ان اعضاء هيئة التدريس يرفضون هذه الممارسات، مطالبا ليس فقط برفع شكوى ضد المعتدي بل بتحويل الطالبة ايضا للجنة النظام التي تشكل برئاسة عميد كلية الحقوق بسبب المخالفة التي ارتكبتها بحق أستاذها. من جانبه، طالب رئيس قسم علم النفس بالجامعة د.حسن عبداللطيف الادارة الجامعية بتولي الدفاع عن الاستاذ المعتدى عليه، راجيا من د.خواجة عدم التنازل عن القضية، مشيرا الى ان على الجامعة تحمل كل اعباء القضية لأنها قضية اعتداء على احد عامليها اثناء أدائه لوظيفتها، شاكرا للجنة العمداء ايصالها القضية ليس فقط الى جميع العاملين بالجامعة، بل الى المجتمع.
من ناحيته، قال استاذ علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية د.خالد الشلال ان حوادث العنف ليست جديدة على الجامعة، ضاربا المثل بالعبارات التي يقوم الطلبة بكتابتها على مكاتب الاساتذة، مشيرا الى ان ثقافة الضرب انتشرت بالكويت بسبب عدم وجود العقوبة الرادعة.
وأوضح الشلال ان المنظومة الامنية بالجامعة ضعيفة جدا، مشيرا الى دخول غرباء للجامعة، مطالبا بإصدار هويات ذكية للطلبة والعاملين لتفادي دخول غيرهم للحرم الجامعي.
كما أشار استاذ الجغرافيا د.جاسم العلي الى ظاهرة العنف الطلابي أثناء الانتخابات قائلا ان هذه الظاهرة وصلت للتشابك بالايدي حتى بين الطلبة الذين لا صلة لهم بالانتخابات مطالبا بالوقوف ضد هذه الظاهرة كي لا تتكرر مجددا.
من جانبه، طالب استاذ علم الاجتماع د.علي الزعبي الكلية باتخاذ قرارات صارمة لتفادي تكرار الحادثة، مشيرا الى ان التهاون بظاهرة التعدي اللفظي على الاستاذ تسبب بحدوث ظاهرة التعدي الجسدي، موضحا ان سلوكيات الطالبات أصبحت مشينة أكثر من الطلبة.
من جانبه، روى د.جاسم خواجة حادثة الاعتداء التي حدثت له يوم الخميس الماضي قائلا انه اثناء القائه لمحاضرة في علم النفس الاجتماعي اضطر بداية للفت انتباه طالبتين كانتا منشغلتين بالحديث الجانبي وبسبب عدم اكتراثهما للتنبيه اضطر الى ان يطلب منهما مغادرة القاعة، مضيفا ان الاولى غادرت بهدوء الا ان الثانية بدأت بالاستهزاء والتذمر واستخدام ألفاظ غير لائقة، موضحا انه اضطر الى ان يوجه لها انذارا بأنه سيحرمها من الامتحان النهائي، مسترسلا بأنه بدأ محاضرته الثانية ليفاجأ بشخص يطرق باب القاعة ويطلب منه الخروج، فإذا به اخ الفتاة التي تواجدت بالممر ايضا. وأشار د.خواجة الى ان الشاب لم يترك له المجال ليوضح له ان تصرف اخته كان خاطئا بل بدأ بتوجيه اللكمات والضربات اليه.
واقرأ ايضاً:
الفهيد: تعزيز التعاون مع الجامعة الأميركية بالقاهرة
رابطة الدراسات العليا لإعادة العمل باختبارات التكميلي لطلبة «القانون العام والخاص»
العثمان: تنمية قدرات الطلبة من خلال الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية
الكندري: حملة «لازم يتغير» حول التسجيل بالجامعة حققت أكثر من 50% من مطالباتها
«التربية» أقامت المعرض الأول لمشاريع ومنتجات الطلبة
«التعليم العالي» تدعو 10 طلاب لمراجعتها