Note: English translation is not 100% accurate
في مذكرة رفعتها إلى وكيلة الوزارة تماضر السديراوي حول ضوابط مقترحة لتكريم المتقاعدين تناقش في مجلس الوكلاء
اللوغاني: استبعاد المعلمين الوافدين من احتفالات التكريم واقتصارها على الكويتيين وشمولها الإداريين والفئات الإشرافية
2 يونيو 2010
المصدر : الأنباء


مريم بندق
رفعت وكيلة التعليم العام منى اللوغاني مذكرة لوكيلة الوزارة تماضر السديراوي حول ضوابط تكريم المعلمين المتقاعدين.
جاءت المذكرة تنفيذا لتوصية مجلس الوكلاء بجلسته رقم 16/2001 في إطار اهتمام الوزارة الدائم بالعنصر البشري وتقدير إسهاماتهم وعطاءاتهم في المجال التربوي، وحرصا على صياغة ضوابط تحقق عدالة المفاضلة في اختيار المرشحين للتكرم.
وجاء في المذكرة المرفوعة من منى اللوغاني للوكيلة السديراوي عدة ضوابط ـ بحسب آراء المناطق التعليمية ـ واللافت للنظر في هذه المذكرة تضمنها بندا بأن يقتصر التكريم على الكويتيين فقط وهذا من شأنه التأثير سلبا ليس على المتقاعدين فقط ولكن على المعلمين الوافدين العاملين في الميدان والذين يصل عددهم الى الآلاف وبالتالي ينعكس الأمر على عطائهم التربوي داخل المدارس وهم الذين يعملون في تخصصات نادرة جنبا الى جنب مع اخوانهم من المعلمين الكويتيين.
فاحتفالات تكريم المتقاعدين تعتبر بصفة عامة التزاما أدبيا وفي الوقت نفسه تمثل دافعا معنويا لا يستهان به للمعلمين الذين لايزالون يعملون في الميدان ويزداد الأمر غرابة في هذا المقترح ان احتفالات تكريم المتقاعدين لا تكلف الميزانية شيئا بل ان الهدايا التي تقدم خلالها هي أشياء رمزية، حيث تقتصر على الدروع وشهادات التقدير وما شابه، بعكس احتفال تكريم المعلمين المميزين على مستوى الوزارة الذي يقام سنويا بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، حيث تقدم الوزارة شيكا بمبلغ 500 دينار وهدايا قيمة أخرى، ولم تفكر لا الوزيرة ولا الوكيلة في استبعاد المعلمين الوافدين من هذا الاحتفال.
وبالبحث، تبين لنا ان المبرر وراء المقترح هو مسمى الاحتفال، اي تكريم المتقاعدين والذي ينطبق فقط على الكويتيين بعكس الوضع بالنسبة للوافدين، حيث ـ بحسب قانون الخدمة المدنية ـ يتم انهاء خدمات من بلغ سن التقاعد منهم.
وهنا نتساءل: هل ليس بالامكان تغيير مسمى الاحتفال ليشمل فئة المعلمين الوافدين الذين افنوا عمرهم عطاء وبذلا واخلاصا؟
نفهم ان يتم استبعاد من تقع عليهم عقوبات او لم يحسنوا حمل الامانة التي كلفوا بها سواء من الكويتيين او الوافدين وهم اعداد قليلة جدا لكن ان يتم استبعاد المعلمين الوافدين فأمر نعتقد انه غير مقبول لا تربويا ولا انسانيا ولا ادبيا ولا يصب في مصلحة العملية التربوية ومصلحة ابنائنا الطلبة بل من اقترح هذا البند يتصف بضيق الافق وغير قادر على استيعاب اهمية الربط بين معاني ومبادئ التكريم وقيم العطاء والاخلاص والتفاني والقدوة.
وفيما يلي المذكرة المرفوعة من اللوغاني لوكيلة وزارة التربية تماضر السديراوي والتي تنشرها «الأنباء» بالنص، تقول اللوغاني في بداية المذكرة: بناء على توصية مجلس الوكلاء في الجلسة رقم 16/2001 بشأن الموضوع اعلاه، فقد تمت مخاطبة مديري عموم المناطق التعليمية بهذا الشأن للوقوف على اقتراحاتهم وما يرونه من ضوابط لتكريم الفئة المذكورة.
ويمكن اجمال ما جاء في ردودهم في الآتي:
اولا: فئات المكرمين وشروط التكريم:
ـ عدم الاقتصار على المعلمين فقط، بل جميع العاملين في الوزارة (من اشرافيين ومعلمين واداريين).
ـ تكريم كل من تنطبق عليه شروط التقاعد من النساء والرجال.
ـ المتقاعد طبيا يشترط ان يكون قد امضى 20 عاما في عمله، وبشكل عام يرون ان يكون اي مكرم قد امضى 25 عاما.
ـ قصر الامر على الكويتيين فقط.
ـ الا يكون المكرم قد اوقعت عليه عقوبة ما في آخر سنة الا اذا تم محوها.
ـ الا يقل معدل تقرير الكفاءة عن 95% في آخر سنتين او ثلاث قبل التقاعد.
ـ استبعاد المستقيلين وحصر الامر بالمتقاعدين.
ـ ان يكون قد مضى على تقاعد المكرم ثلاث سنوات فأكثر.
ـ الا يكون المرشح قد كرم من قبل التكريم نفسه.
ـ الا يتجاوز غيابه في السنة الاخيرة الـ 15 يوما.
ـ عدم حصول المكرم على اجازة تفرغ رياضي او انتداب في آخر اربع سنوات من خدمته.
ثانيا: مصادر التمويل:
ـ البنوك المحلية.
ـ الجمعيات التعاونية.
ـ المناطق بالتساوي.
ـ الاوقاف.
ـ الشركات والمؤسسات المحلية.
ـ رجالات الكويت.
ـ مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
ـ مقاصف المدارس.
ثالثا: اسلوب التكريم:
ـ حفل في فندق كبير.
ـ دروع تذكارية.
ـ كتيب عن المكرمين يعرف بهم.
رابعا: الرعاية:
تدعى شخصية كبيرة مناسبة لاقامة الحفل تحت رعايتها.
وبعد،،،
فهذه جملة الضوابط والاقتراحات نرسلها اليكم للاطلاع والتوجيه.