Note: English translation is not 100% accurate
أثناء احتفال «الخاص» بتكريم المتقاعدين والمتقاعدات
الحمود: «وكلاء التربية» يعتمد قريباً شروط قبول أبناء الوافدين «المعاقين» في مدارس التربية الخاصة
4 يونيو 2010
المصدر : الأنباء





لقاء الأسبوع المقبل لتوجيه الطلبة وأولياء الأمور قبيل بدء الاختبارات
«الخاص» والتعليم العام جناحان للعملية التعليمية التي لا تستقيم دون أحدهما
مريم بندق
أعلنت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود ان مجلس الوكلاء وافق على قبول أبناء الوافدين من فئة الإعاقة بإدارة مدارس التربية الخاصة اعتبارا من بداية العام الدراسي 2010/2011 على ان يصدر القرار المتضمن الشروط.
واستطردت الوزيرة خلال احتفال تكريم المتقاعدين الذي نظمته الإدارة العامة للتعليم الخاص مساء أول من امس بأن المجلس سينظر في ضوابط قبول هؤلاء الطلبة الى جانب تحديد مدى امكانية قبول أصحاب الإعاقات المزدوجة.
وأشارت الحمود الى ان التعليم الخاص رديف أساسي للتعليم العام فهما جناحان للعملية التعليمية التي لا تستقيم إلا بتعاونهما، مؤكدة حرص الوزارة على دعم قطاع التعليم الخاص أسوة بالتعليم العام، آخذة في الاعتبار مراقبة حركة التعليم الخاص عن كثب وأهمية تطويره وتوفير الإمكانيات بقدر الإمكان من خلال تقديم الدعم والمساندة للقطاع الحيوي المهم الذي يضم شريحة كبيرة من أبنائنا وبناتنا الطلبة من المواطنين والوافدين.
وذكرت الحمود حرص الحكومة على دعم القطاع الخاص سواء بالإمكانات الفنية أو بتوفير الأراضي، مبينة التنسيق مع بلدية الكويت لتوفير أكبر عدد من الأراضي في سبيل ان يؤدي القطاع مهمته على أكمل وجه وذلك لأهمية المبنى المثالي للمدرسة الذي بالتأكيد يعود بالنفع على العملية التعليمية والطلبة.
وفيما يتعلق بتقييم تجربة بث الدروس التعليمية في قناة «إثراء» قالت الحمود: انه من المبكر جدا ان نقيم هذه التجربة التي تمت خلال شهر واحد فقط، ولكن ردة الفعل الأولى كانت مطمئنة خاصة ان الخطوة الأولى عملية وتهدف لمحاربة الدروس الخصوصية، مؤكدة انه سيتبعها خطوات عملية اخرى وتوفير مادة علمية بشكل مبسط جدا ومركز من قبل أساتذة أوائل، مشيرة الى انه تم التوسع فيها وبث دروس التقوية بشكل يومي الى ان تتطور وتصبح قنوات تعليمية متخصصة في المستقبل.
صعوبات وعراقيل
وقالت: ان «العام الدراسي الحالي واجهتنا فيه صعاب وعراقيل كبيرة ولكن كانت تحدياتنا أكبر وقابلنا تلك المعضلات بكل قوة وحققنا قفزات نوعية وتطورات واضحة أمام العيان على الرغم من كل المشكلات التي واجهتنا في الحقل التربوي».
وأشارت الى انها سيكون لها لقاء خاص خلال الاسبوع المقبل لتوصية الطلبة قبل بدء الاختبارات وكذلك اولياء أمورهم لتهيئة الاجواء المناسبة لفلذات اكبادنا.
وفي كلمة القتها خلال حفل التكريم قالت الحمود: «اليوم للاحتفاء بإخوة كرام من الذين انهوا مهمة عملهم في قطاع التعليم الخاص وانجزوا ما أنيط بهم من مهمات على النحو المرجو منهم، مؤكدة انهم كانوا اهلا للاضطلاع بمسؤوليات كبيرة والوفاء بمطالب رسالة جليلة تحملوا اعباءها الجسيمة ونهضوا بتبعات عظيمة الاثر في مجتمعهم وتقدم وطنهم على امتداد سنوات طويلة من العمر هي أزهى السنوات وأكثرها حيوية وعطاء.
تكريم وتقدير
واضافت: «المحتفى بهم جديرون بأن يحظوا بتكريم اخوانهم وتقدير المسؤولين والقياديين في وطنهم العزيز اعترافا بفضلهم واقرارا بدورهم في نهضة وطنهم وتقدمه».
وقالت: «لطالما عبرت للاخوة والاخوات في الاحتفالات المماثلة في المناطق التعليمية عن سعادتي بالمشاركة في مثل هذه الاحتفالات التي ترسخ قيما اصيلة طالما اعتز بها ابناء هذا البلد جيلا بعد جيل وتوارثوها من اجدادهم وآبائهم وفي طليعتها الاعتراف بالفضل لذويه والوفاء وتقدير قيمة العمل المخلص الذي يسهم في تقدم المجتمع الكويتي».
وأكدت على أن تظل القيم الاصيلة عنوانا مشرقا للمجتمع الكويتي وان نعمل جميعا على أن نتواصى وان يتمسك ابناؤنا بها.
من جانبه أكد مدير عام الادارة العامة للتعليم الخاص محمد الداحس ان الادارة تقوم بدور فعال في مسيرة التعليم في الكويت، مشيرة الى انها ترعى ما يقارب الـ 200 الف طالب وطالبة وتتابع 12 ألف معلم ومعلمة.
وقال الداحس ان تلك الاعداد مستمرة في التزايد في ظل الدعم الذي يبديه مسؤولو التربية والوزيرة الحمود لاهتمامها الحالي بالقطاع الخاص، آملا ان يستمر هذا الدعم لتحقيق ما يصبون اليه من حفاظ على الجودة.