Note: English translation is not 100% accurate
فخرا: قبول طلبات التحويل الداخلي للكويتيين واستبعاد باقي الفئات لكثرة أعداد المتقدمين
9 سبتمبر 2007
المصدر : الانباء
محمد هلال الخالدي
تجمع صباح الخميس الماضي عدد من الطلبة المقبولين في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب للاعتراض على عدم قبولهم في الكليات او المعاهد التي يعتقدون ان نسبهم تؤهلهم للقبول فيها الا انهم فوجئوا بقبولهم في كليات اخرى، وقامت «الأنباء» بالاتصال بمدير عام الهيئة د.يعقوب الرفاعي الذي اوضح ملابسات هذا الامر حيث اكد ان الهيئة حريصة كل الحرص على مصلحة الطلبة وتحقيق العدالة والمساواة في فرص القبول وفقا للوائح والقوانين المنظمة، واضاف ان هناك لبسا في فهم معنى الحدود الدنيا للقبول، وهو الامر الذي اوضحه عميد القبول والتسجيل د.محمود فخرا حيث قال ان هناك تعبيرين تستخدمهما الهيئة وكل المؤسسات الاكاديمية الاخرى، الاول هو ما يسمى «الحدود الدنيا للتقديم» ويستخدم اثناء عملية تقديم الاوراق المطلوبة خلال فترة التسجيل ويتم وضعه من قبل اللجنة العليا للقبول بناء على توقعات لاعداد المتقدمين ونسبهم ورغباتهم والطاقة الاستيعابية للتخصصات المختلفة في الكليات والمعاهد والدورات الخاصة، وهو رقم مبني على توقعات وينتهي دوره بانتهاء عملية التقديم لتبدأ بعد ذلك اللجنة العليا للقبول في اعتماد الحدود الدنيا للقبول والتي يتم وضعها بناء على عدة عوامل مهمة ومتغيرة من فصل دراسي الى فصل دراسي آخر وهي اعداد المتقدمين، نسبهم، رغباتهم، الطاقة الاستيعابية للتخصصات المختلفة في الكليات والمعاهد والدورات الخاصة، واضاف د.فخرا ان هذا الامر يتم من قبل اللجنة العليا للقبول التي تشمل ممثلي كل قطاعات الهيئة وكلياتها وشؤونها المالية والادارية، وكما يتضح مما سبق فان هذه الحدود الدنيا من الصعب توقعها قبل استكمال عملية التقديم لما تشمله من متغيرات يصعب التنبؤ بها وهي اعداد المتقدمين ونسبهم ورغباتهم.
واشارد.فخرا الى ان الطاقة الاستيعابية للتخصصات المختلفة تبنى على عدة عوامل مهمة وهي عدد اعضاء هيئة التدريس او التدريب والسعة المكانية واحتياجات سوق العمل، وكما هو معروف فان الهيئة كثيرا ما تضطر الى اغلاق بعض التخصصات لعدم حاجة سوق العمل لخريجي هذا التخصص وهذا من منطلق حرص الهيئة على الا يتعرض ابناؤنا الى صعوبات في الحصول على وظيفة بعد التخرج، واكدعلى ان الهيئة لا تدخر جهدا في محاولة تذليل كل الصعاب من اجل ابنائها الطلبة ومحاولة استيعاب اكبر عدد ممكن من الطلبة وتحقيق رغباتهم، غير ان هناك معادلة يصعب معها التوفيق بين جميع عناصرها المذكورة سابقا.
واوضح ان اجمالي المقبولين للفصل الدراسي الاول من العام الدراسي 2007/2008 بلغ 9077 من الطلاب والطالبات الكويتيين وغير الكويتيين وهو رقم كبير لا توجد مؤسسة تعليمية عليا اخرى بالكويت قامت باستيعابه، فقد تم قبول جميع الطلاب الكويتيين المتقدمين ممن تنطبق عليهم ضوابط القبول، وتم قبول عدد كبير من الطلبة غير الكويتيين وفقا لفئاتهم وبأولوية تتناسب مع اعدادهم ووفقا لما اقرته اللجنة العليا للقبول، اما بالنسبة لطلاب التحويل الداخلي فقد اوضح د.فخرا انه تم قبول طلبات التحويل الداخلي للطلاب الكويتيين فقط وتم استبعاد باقي الفئات، وقد سمحت الهيئة لهم بالتقدم بطلبات التحويل لاتاحة الفرصة لهم في حالة توافر شواغر للتحويل، ولكن نظرا لكثرة اعداد المتقدمين ولعدم وجود شواغر تم استبعادهم.صفحة الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )