Note: English translation is not 100% accurate
ميمونة الصباح: اعتماد مبدأ المرونة في تعديل وتحديث صحائف التخرج باستحداث مقررات تواكب تطور المعرفة
12 سبتمبر 2007
المصدر : الانباء
سعد العجمي
أكدت عميدة كلية الاداب في جامعة الكويت د.ميمونة الصباح حرص العمادة الجديدة على تقويم الاداء العلمي للكلية وتقييمها بصورة مستمرة لكشف الايجابيات والسلبيات والوصول بها الى تطلعاتها وطموحاتها الاكاديمية.
وتطرقت الشيخة ميمونة في مؤتمر صحافي امس الى خطة وبرنامج العمل التي وعدت بتنفيذها خلال المدة المقررة لتسلمها عمادة الكلية، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة اتمام القديم الذي توقف عنده العمداء السابقون ولما ينجز بعد.
ودعت الى العمل على تحديث الكتب التي يرجع اليها او يدرس فيها بقدر الامكان، كما يمكن للاقسام العلمية ان تحدد الشروط المناسبة لها في هذا الشأن، وفي شتى الجوانب تأكيدا على مبدأ التعددية المعرفية والمنهجية، ومن المفيد ان تكون الاقسام العلمية ممثلة برئيس القسم ومجلس القسم على علم محدد بالكتب التي يقوم الطلاب بدراستها ومنذ بداية الفصل الدراسي.
كما دعت الى الاهتمام بتطوير اداء اعضاء هيئة التدريس بإطلاعهم على طرق التدريس المتنوعة وعلى المستحدثات في هذا الشأن، عن طريق حضور المؤتمرات المتعلقة بالتعليم وتطوير طرقه والمشاركة بالدورات التدريبية وحلقات المناقشة وغير ذلك، كما ينبغي العناية بتوفير الوسائل الفنية بأنواعها والمعينة على التدريس الجيد، وبحسب تخصصات الكلية والاقسام مع مراعاة الجانب النفسي من حيث زيادة التشويق ودفع الملل عن الطلاب، الى جوار الجانب العقلي المتمثل في وضوح الافكار وتسلسلها وقدرة الطلاب على الاستيعاب والحرص على مشاركة الطلبة في المواضيع العلمية المطروحة وتشجيعهم على الحوار والنقاش والابتعاد عن التلقين والتكرار والانتقال الى عمليات التمثيل والتركيب في معالجة البيانات والمعلومات، ذلك ان امداد الطلبة بأكبر عدد من المعلومات لا تعادل اهميته مهما بلغت تلك الاهمية، اهمية تعليمهم استعمال تلك المعلومات استعمالا فاعلا مفيدا وان يكونوا قادرين على الاستجابة النقدية والمبدعة لهم.
وحول ما يتعلق بسياسات القبول والتحويل اكدت على ضرورة اخذ رغبات الطلاب في الاعتبار بالموازنة مع حصولهم على المستويات المناسبة في امتحان الثانوية العامة حسب ما تقرره الجامعة وكلياتها وما تضيفه الاقسام العلمية من شروط، مع الاهتمام بوضع شروط خاصة لكل كلية وكل قسم علمي عند التحويل من كلية الى اخرى او من قسم الى اخر بالجامعة، وقبول مبدأ اختبار القدرات الخاصة بحسب احتياجات كل كلية وكل قسم علمي، مع الاخذ بالاعتبار الزيادة المتوقعة في اعداد الطلاب القادمين الى الجامعة خلال السنوات القادمة.
وحول العناية بصحائف التخرج اكدت على اهمية اعتماد مبدأ المرونة في تعديل وتحديث الصحائف دون احداث هوات تعوق انتظام العمل ووضوح الرؤية عند سائر الاطراف، ويترك للكلية وللاقسام العلمية حرية الحركة بالنسبة الى مقررات التخصص المساند بحيث يتم دعم التخصص الرئيسي والانفتاح على ميادين المعرفة المواكبة معا، كذلك الاهتمام باستحداث مقررات تخصصية تحدد فتراتها، بما يواكب تطور المعرفة، والنظر في استبعاد المقررات المهملة والتي يتم تدريسها، ومراعاة توافر التأسيس المعرفي والمنهجي الضروري للتخصص المعين، وكذلك مراعاة حاجات المجتمع ومستقبل الخريج وسوق العمل.
وشددت د.ميمونة الصباح على اهمية البحث العلمي، ليس فقط كوسيلة للترقية بل كأساس جوهري لقيام الجامعة ووسيلة لخدمة الطلاب والمجتمع وخلق مناخ فكري يقظ، مع الاهتمام بدعم ميزانية المكتبة الى اكبر درجة ممكنة وتيسير اجراء دعم الابحاث العلمية وتيسير المساعدات المكتبية بأنواعها، ومنها طباعة الابحاث بشكل سريع كذلك دعم اعداد اعضاء هيئة التدريس تلافيا لزيادة النصاب من حيث الواقع والعمل على تخفيض النصاب لعضو هيئة التدريس الذي يحصل على دعم للبحث العلمي، وتشجيع حضور المؤتمرات والندوات العلمية خارج الكويت، وزيادة المخصصات المالية لهذا البند ودعم اعضاء هيئة التدريس الذين يقومون بابحاث في فترة الصيف في الجامعات الاخرى ومحاولة تطبيق نظام الاستعارة العالمية للكتب بطريقة فعالة وسريعة مع تيسير اجراءات نشر الابحاث لدى هيئة النشر العلمي بالجامعة، كذلك تسهيل اجراءات الترقية، والعمل على دعم آلية اوضح وشفافية في موضوع الترقيات والعمل على دعم المدرسين في سعيهم للترقيات، ويمكن القيام كذلك من خلال عمل العمادة بصورة مباشرة مع المدرسين في دعم وزيادة اجراءات الترقية وفتح طرق جديدة تسمح لهم بحل جميع الاشكاليات في هذا السياق، لا شك ان تقييم نجاح العمادة في كلية الاداب هو بصورة مباشرة متعلق بعدد من الزملاء الذين يحصلون على الترقيات في هذه الفترة مما يؤكد دعم البحث العلمي وتشجيع عضو هيئة التدريس على البحث والاعداد للترقية من خلال البحث العلمي الجاد.صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )