Note: English translation is not 100% accurate
أساتذة: تجاوزات عميد «الفنون المسرحية» فاقت الحد وممارساته ديكتاتورية وقراراته مزاجية
7 أكتوبر 2007
المصدر : الانباء
محمد هلال الخالدي
تساءل عدد من أساتذة المعهد العالي للفنون المسرحية، وكذلك عدد كبير من طلبة المعهد عن جدوى كتابة الشكاوى والملاحظات حول أداء ادارة المعهد، التي لا تقابلها أي حلول حقيقية؟ فهناك كثير من التجاوزات القانونية وأوجه القصور في المعهد مازالت على حالها دون تغيير، وكأن أحدا لا يكترث لما يحدث في هذه المؤسسة الاكاديمية، فقد وصف بعض اعضاء هيئة التدريس في المعهد ممارسات العميد بالديكتاتورية ومخــالفته المتكررة لنصوص اللوائح المنظمة للقبــــول واعداد الـــــجدول الدراسي، حــــيث يقوم عميد المعهد منذ سنوات عدة برفع نســــب القبــــول فــــي بعض التخصصات وخـــــفضها في تخصصات اخرى دون الرجوع الى الاقسام العملية، كما تنص على ذلك اللوائح والقوانين، كما انه يقوم باستثناء من يشاء ورفض قبول من يشاء دون مبرر قانوني. يذكر انه جاء في محضر اجتماع مجلس ادارة المعهد العالي للفنون المسرحية بتاريخ 6/6/2007 والذي صادقت عليه وكيلة وزارة التعليم العالي د.رشا الصباح القرار التالي بالنسبة لشروط القبول (الموضوع الثالث) «تمت مناقشة موضوع شروط القبول والنسبة المقترحة للالتحاق بالمعهد واعتماد نسبة 65% والشروط الحالية، وتعتبر التعديلات على الشروط راجعة للاقسام العلمية في المعهد».
ومع ذلك قام عميد المعهد بمخالفة نص القرار، واعتمد نسبا جديدة، ورفض الرجوع للاقسام العلمية لاعتماد رأيها في ذلك.
من جــــهة ثانية، ناشد عدد كبير من الطــــلبة وزيرة التربية ووزيرة التعليم العــــالي نورية الصــــبيح التدخل لوضع حد لما أســــموه «مزاجية» عمــــيد المعهد الذي يرفض حتى النظر في مشكلاتهم ومطالباتهم البسيطة، وقال الطلبة ان المعهد يعاني من خلل كبير ونقص واضح في الخدمات، فالتكييف معطل منذ فتــــرة طويلة والجميع يطالبون بإصلاحه، ولكن لا حياة لمن تنادي، فالجو حار والدراسة صعبة، خاصة خلال شهر رمضان بسبب الصيام، كما طالبوا بإصلاح الحمامات (أجلكم الله) حيث وصفوها بأنها لا تصلح للاستخدام الآدمي، كما عبر الاساتذة والطلبة عن استغرابهم تعامل ادارة المعهد بهذه الصورة وعدم قيامها بواجباتها واستغربوا أكثر عدم اتخاذ أي اجراءات مع ادارة المعهد، وطالبوا اعضاء مجلس الامة بزيارة المعهد والاطلاع عن كثب على الاحوال البائسة للاساتذة والطلبة ومحاسبة المقصرين، حيث وصلت الامور الى حدود اللامعقول.صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )