Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الشباب الواعي والمتزن ثروة الوطن الحقيقية
العبدالله افتتح مهرجان «إني أهواك يا وطني» لرابطة «الطب»
18 مارس 2011
المصدر : الأنباء


أسيل: الالتزام بالأخلاق والمبادئ كونهما البوصلة التي تحدد الطريق السليم أمام الإنسانآلاء خليفة
نظمت رابطة طلبة كلية الطب بجامعة الكويت مهرجان «إني أهواك يا وطني»، برعاية وحضور وزير النفط ووزير الإعلام الشيخ احمد العبدالله، وبحضور النائبة د.أسيل العوضي ونائب مدير جامعة الكويت لشؤون مركز العلوم الطبية د.عبدالله بهبهاني ونائب عميد كلية الطب للشؤون الأكاديمية د.عادل الخضر بالإضافة إلى عمداء كليات مركز العلوم الطبية وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والطالبات.
في البداية قال وزير النفط ووزير الإعلام الشيخ احمد العبدالله: اعتدنا التواصل سنويا مع ابنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات بكلية الطب وما يجعل هذه الأمسية مميزة هذا العام هو شعارها «اني أهواك يا وطني».
وأضاف: ليس غريبا ان يحب الإنسان وطنه الذي نشأ على أرضه وشب على ثراه وترعرع بين جنباته، فحب الوطن هو التزام يجمعنا ويوحد جهودنا نحو هدف واحد هو البذل والعطاء بلا حدود لهذه الأرض الطيبة، التي لها علينا أفضال سابقة ولاحقة تستحق الشكر. وذكر العبدالله ان الشباب الواعي والمتزن هو الثروة الحقيقية التي يعول عليها الوطن للمحافظة على المكتسبات والانطلاق بها الى الأجيال القادمة منطلقين لكل مبادرة تحقق التقدم والازدهار.
وخاطب العبدالله الطلاب والطالبات قائلا: انتم أطباء المستقبل، اجعلوا الكويت نصب أعينكم فالحاجة لكم متزايدة لتطوير الخدمات الصحية في دولتنا الحبيبة الكويت، فليكن همكم الوحيد هو التميز في كل شيء واستغلال الفرص والارتقاء للحفاظ على امن واستقرار الوطن الذي هو بيتنا الكبير، متابعا: ان الحاجة للأطباء واضحة وجلية لكونها مهنة إنسانية تضع رعاية المريض في المقام الأول.
ومن جانبها شكرت النائبة د.أسيل العوضي رابطة طلبة الطب الكويتية على تنظيم المهرجان الوطني الذي يؤكد على حب الكويتيين لأرضهم الحبيبة الكويت للاحتفال بالأعياد الوطنية، موضحة ان كلية الطب عزيزة على قلبها كونها قامت بتدريس محاضرات دراسية بها.
وقالت د.العوضي: انا «ولهانة» جدا بالنقاشات التي كانت تجمعني بالطلاب والطالبات داخل الفصل الدراسي ولقاءاتنا وجدلنا، وكنت أتمنى عندما انتقلت من هذا العالم الجميل إلى عالم المجلس «غير الجميل» ان يكون المنطق هو أساس نقاشاتنا والاعتماد على مقارعة الحجة بالحجة ولكن هذه أول صدمة بحياتي في عالم السياسة، لقد تعلمت من تجربتي في مجلس الأمة ان الواقع يختلف كثيرا عما كنت ادرسه، وان المنطق ليس بالضرورة ان يكون هو السائد، لذلك حاولت وسأحاول استخدام لغة المنطق حتى مع غير المنطقيين، موضحة ان غياب المنطق ينشر الفوضى ويزيد التعصب ويغلق العقل أمام الحقيقة.
وأكدت د.العوضي على أهمية الالتزام بالأخلاق والمبادئ كونهما يعتبران بمثابة البوصلة التي تحدد الطريق السليم أمام الإنسان، مشيرة إلى ان دخولها إلى عالم السياسة جعلها تبحث عن صفات النقاء والإخلاص لأنها أصبحت نادرة جدا ولم تجدها إلا بين الطلاب والطالبات، متمنية ان تظل أخلاقهم عالية وان يلتزموا بالمبادئ.
واستطردت د.العوضي قائلة: الأوضاع السياسية والتعليمية والصحية بالكويت أصبحت سيئة للغاية وهناك مشاكل في الرياضة والازدحام المروري والبطالة ولابد من تكاتف الجهود من اجل حل تلك المشاكل، مشيرة إلى ان الطموحات كبيرة ولابد من ان تكون آمالنا كبيرة بحجم طموحاتنا، وختمت قائلة: الإصرار والأخلاق والمبادئ ستغير الواقع إلى الأفضل.
ومن ناحيته قال رئيس رابطة طلبة الطب الكويتية احمد العلي: نجتمع ونجدد اللقاء السنوي وشعارنا «اني أهواك يا وطني» فلقد رغبنا ان ننظم لكم فعالية متميزة، معبرا عن سعادته لحضور الشيخ احمد العبدالله ورعايته للمهرجان الوطني بالإضافة إلى سعادته بطلبة كلية الطب الذين نظموا هذا المهرجان.
وذكر العلي انه سعيد جدا لان الرسالة وصلت وبعد ست سنوات من العمل الطلابي تمكنوا من تغيير ملامح كلية الطب وتغيير الصورة المرسومة للكلية، موضحا ان طلاب وطالبات كلية الطب الذين يدرسون في أقوى صرح أكاديمي قادرون في الوقت ذاته على الإبداع، فضلا عن ان رابطة طلبة الطب الكويتية رغبت في تقديم رسالة وطنية من الدرجة الأولى بعيدا عن التعصب والطائفية من اجل خدمة الكويت ووضعها نصب أعينهم.
وفي كلمة للمحامي محمد الدلال قال فيها: نشكر راعي الحفل الشيخ احمد العبدالله على رعايته لهذا المهرجان الوطني المتميز كما نشكر رابطة طلبة الطب على التنظيم الرائع، موضحا ان في مثل تلك المناسبات تختلط المشاعر وتهتز القلوب عند الحديث عن الوطن وتختلط الأحاسيس فحب الوطن شيء عظيم.
وقال الدلال: عندما نخرج خارج الكويت نقول «عمار يا كويت» مقارنة بالغير، نحبها ونحب أهلها وكل ما فيها ونهوى عملها السياسي ودستورها وتراث الأجداد والآباء الذين وضعوا دستور 1962، نهوى هذا التاريخ والعمل الذي أوصلنا لان نحيا في دولة المؤسسات.
متابعا: نهوى وطننا الحبيب بكل شرائحه واختلافاته، فنحن شعب واحد ومصير واحد ومستقبل واحد، أهواك يا وطني بالعطاء الذي يقدمه أبناؤنا وبناتنا من ابتكارات وإبداعات وانجازات، أهواك يا وطني يقولها كل وطني مخلص لبلده ويعشقه ويحبه ويعتبر احترام الدستور وتطبيق القانون أمانة.
وقد قدم الشيخ عادل المطيرات خاطرة دينية في حب الوطن قال فيها: ان عاطفة حب الوطن تعبر عن ولاء الإنسان لبلده، فالوطنية تعني قيام الفرد بحقوق وطنه المشروعة وحب الوطن غريزة متأصلة في النفوس تجعل الإنسان يستريح للبقاء في وطنه ويحن إليه إذا غاب عنه ويدافع عنه إذا تم الاعتداء عليه، مشيرا الى ان نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم كان يحب وطنه وقال بحق مكة عند هجرته منها: ما أطيبك من بلد واحبك الي ولولا ان قومك أخرجوني ما سكنت غيرك»، ولفت المطيرات الى ان حب الوطن غريزة في نفس كل إنسان ودعا إليها النبي صلى الله عليه وسلم وقال في المدينة المنورة «اللهم حبب الينا المدينة كحبنا الى مكة وأشد».
من أجواء الحفل
٭ قال الشيخ احمد العبدالله في بداية كلمته: أود ان اقول لكم ملاحظتين اولاهما اود ان اشير لكم إلى ابواب الدخول والخروج من القاعة في حالة حدوث طوارئ، وثانيتهما اود منكم وضع تلفوناتكم «صامت» لحين انتهاء الحفل.
٭ طلب رئيس رابطة طلبة الطب احمد العلي اثناء القائه كلمته من الحضور الوقوف دقيقة حداد على روح المرحوم د.جعفر بهبهاني الذي توفي منذ عامين تقديرا لجهوده ودوره الكبير في كلية الطب.
٭ قام كل من د.عبدالله بهبهاني ود.عادل الخضر واحمد العلي بتكريم الشيخ احمد العبدالله ود.اسيل العوضي والشاعر سالم سيار والمايسترو عصام زين من فرقة لوياك الموسيقية والمحامي محمد الدلال والشاعرة الطالبة منيرة السردي، كما تم تكريم الراعي الذهبي للمهرجان مؤسسة البترول الكويتية والراعي البرونزي مستشفى طيبة.
٭ تم عرض أوبريت في ختام المهرجان لاغنية تكاتفنا الحصرية من غناء فواز المرزوق، احمد حسين، عبدالله سالم.