Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أنه عرس للهيئة تنتظره من عام إلى آخر
قياديو «التطبيقي»: تكريم الأمير للمتفوقين يؤكد اهتمام سموه بالعملية التعليمية
26 مارس 2011
المصدر : الأنباء





من المهم أن يتسلح الخريجون بالعلم والمعرفة والخبرة الميدانية للوصول إلى ما وصل إليه العالم من حولنامحمد هلال الخالدي
بمناسبة تفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بأن تشمل رعايته الكريمة حفل الخريجين المتفوقين من كليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وجه قيادات الهيئة كلمة يصفون فيها شعورهم بهذا اليوم وبهذه الرعاية الكريمة لسموه.
حيث أعرب نائب المدير العام للتعليم التطبيقي والبحوث د.مشعل المشعان عن سعادته البالغة بهذه المناسبة الغالية على قلوب الطلبة وذويهم وجميع العاملين بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وهي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لتكريم دفعة من أبنائه الطلبة والطالبات من خريجي الكليات والمعاهد وتحقيق حلمهم بلقاء سموه، فحضوره يعتبر بحد ذاته تكريما للجميع قائلا «لا يسعني إلا تقديم جزيل الشكر وعظيم الامتنان لسموه بتشريفه بالحضور وبرعايته الكريمة والمعهودة التي تعتبر تشجيعا لأبنائه الخريجين لبذل المزيد من الجهد والعطاء لرفعة وطننا الغالي».وأضاف أن رعاية سموه الكريمة لمثل هذه المناسبات العلمية دليل واضح على حرصه واهتمامه بالعملية التعليمية في البلاد باعتبارها أحد العناصر المهمة للتنمية الشاملة والنقلة النوعية السريعة للبلاد.
ومن جانبها أفادت نائبة المدير العام للشؤون الإدارية والمالية صباح البحر أن يوم التكريم السامي الذي تحظى به الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب برعاية وتشريف صاحب السمو الأمير لتكريم أبنائه الخريجين والخريجات يمكن اعتباره عرس الهيئة بتخريج هذه الكوكبة قائلة «وإذ كنا في الأعياد نحرص على أن نعيش أفضل لحظاتنا فأولى بالهيئة اليوم أن تعلن أفضل ما لديها من انجازات تحققت ولعل أقوى دليل على مدى قوة الإنجازات التي حققتها الهيئة يتمثل في حجم الزيادة في الميزانية المخصصة للهيئة فقد بلغت أول ميزانية للهيئة في عام 83/84 مبلغ (22) مليون دينار فإذا بها اليوم في عام 2010/2011 تضاعفت أكثر من (12) مرة ويرتبط نمو الميزانية بنمو الإنسان نفسه أو على الأقل بأحلام التنمية، حيث ان المنتج ليس سلعة يمكن تعويضها بل هو الإنسان صانع التنمية وهدفها، فكان لزاما علينا إزاء هذا التطور أن ينصب الاهتمام على الجانب المالي لتحقيق الغرض الأساسي من إنشاء الهيئة، وذلك وفقا لأحدث البرامج والوسائل التعليمية والتكنولوجية الحديثة وتوفير السعة المكانية اللازمة لمقابلة هذا التدفق من أبناء الكويت على كليات ومعاهد الهيئة».
بدوره قال نائب المدير العام للخدمات الأكاديمية المساندة د.عبدالله الكندري انه يحق للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أن تفخر وأن ترفع هامتها عاليا ابتهاجا وسرورا برعاية وتشريف حضرة صاحب السمو الأمير المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لحفل الخريجين المتفوقين من أبناء الهيئة، حيث ان هذا اليوم ينتظره عاما بعد عام كافة شرائح الهيئة من قياديين وأعضاء هيئتي التدريس والتدريب والإداريين وكذلك أبناؤنا الطلبة، فهو يوم مشهود في مسيرة الهيئة نلتقي فيه براعي نهضتنا وقائد مسيرتنا صاحب السمو لنجدد البيعة والوفاء، فنلتمس دائما من جانبه الكريم دعمه الأبوي اللا محدود.
كما أكدت نائبة المدير العام لشؤون التدريب سعاد الرومي أن رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لحفل الخريجين وسط الأعياد التي تحتفل فيها الكويت، تبعث الينا بالفخر والفرحة في آن واحد. موضحة أن الواجب على الخريجين هو العمل والمثابرة من أجل الحفاظ على ما بذله الآباء والأجداد من جهد لكي تبقى الكويت مرفوعة الرأس دائما.وأشارت الرومي الى أنه من المهم أن يتسلح الخريجون بالعلم والمعرفة والخبرة الميدانية، وذلك للوصول إلى ما وصل اليه العالم من حولنا، مؤكدة أن الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب لا تبخل بأي جهد وتوفر كافة سبل التدريب أمام الطلبة من أجل الوصول إلى أعلى قمة.
ومن جانبه قال نائب المدير العام لشؤون التخطيط والتنمية د. عبدالعزيز تقي ان الاستقرار والأمن الذي تنعم به البلاد يدل على تكاتف القيادة مع الشعب لتسخير كافة الإمكانات التي تساهم في التنمية والتي على رأس أولوياتها بناء الإنسان ورفاهيته ورفعة شأنه، فالأفراح التي تعيشها البلاد متعددة منها العيد الوطني وعيد التحرير والاحتفال الذي تعيشه حاليا هو حفل تكريم كوكبة من الشباب الذي فضل المثابرة والاجتهاد لكسب العلوم الحديثة والتطبيقات العملية لتساعد على التنمية المستدامة وأكد د.تقي على ضرورة تواصل الخريجين مع إدارة متابعة الخريجين وسوق العمل التابعة لقطاع التخطيط والتنمية عن طريق موقع الهيئة الالكتروني .