Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة التغييرات السياسية في الوطن العربي بـ «الاجتماعية»
الرميحي: إنفلونزا سياسية تجتاح المنطقة وتحتاج إلى لقاحات لمعالجتها حتى لا تسود الفوضى
31 مارس 2011
المصدر : الأنباء

عيراني: الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فشلا في تحقيق إصلاحات سياسية بالمنطقة
آلاء خليفة
أشاد أستاذ الاجتماع والخدمة الاجتماعية بالكلية د.محمد الرميحي بالحركات الثورية السياسية لافتا الى ان التغيير كان سهلا في مصر وتونس بينما يواجه صعوبة ومشاهد دموية بمجتمعات قبلية كليبيا واليمن وقال ان التدخل الخارجي يلعب دورا اساسيا في البحرين مضيفا ان دخول حزب الله وايران في الشأن البحريني اثار الخليج مؤكدا ان الوضع الخليجي المقلق لن يستقر الا بكونفيدرالية خليجية مستغربا من استياء البعض من ارسال قوات درع الجزيرة الى البحرين مشددا على ان الوضع في البحرين ازداد سوءا مع رفع شعارات الجمهورية الاسلامية قائلا ان الخليج لا يقبل بولاية فقيه بخاصرته.
جاء كلام د.الرميحي خلال ندوة «التغيرات السياسية الجارية في الوطن العربي وآثارها على دول الخليج العربية» التي اقامها مركز دارسات الخليج والجزيرة العربية بقاعة البنك الدولي بكلية العلوم الاجتماعية ظهر امس.
ولفت د.الرميحي الى الاوهام التي خلقت حول هذه الثورات قائلا انها ليست شبابية تماما كما يظن الاغلبية، فهذه الحركات خلصت الشعوب من اسماء ولم تخلصهم من انظمة بأكملها ذاكرا الحركة الشبابية المصرية التي لحقت تنحي الرئيس السابق حسني مبارك حول الاستفتاء لتعديل الدستور بالقول ان «شباب فيس بوك» رفضوا الاستفتاء بينما الشارع لم يلتفت لحركتهم وصوت بقبول التعديلات.
وحول التدخل الغربي اشار الرميحي الى ان الغرب يملك اكثر من وجه بالتعامل مع القضايا العربية وفقا للمصالح لافتا الى ان اشراك العرب في ليبيا فخ كبير تورط فيه البعض مضيفا ان تقديم الاصلاحات في بعض الدول العربية لم يجد نفعا فمازالت الحركات الشعبية مستمرة في الاردن والمغرب وعمان.
كما اكد الرميحي ان هناك انفلونزا سياسية تجتاح المنطقة لا يشفيها لقاح واحد بل تحتاج لعدة لقاحات لمعالجتها كالإصلاحات السياسية معتقدا ان الوضع لن يتحول كما يعتقد بعض الليبراليين العرب الى دول مدنية مستقرة بل ستسود الفوضى التي افترض انها ستطول خاصة في المجتمعات القبلية كاليمن التي قد تعيش صراعا قبليا دمويا لافتا الى ان التأثير لم يقتصر على الدول العربية فقط بل هناك دول اخرى كالصين تأثرت بالحراك العربي.
وحول الشأن السوري قال الرميحي ان من السذاجة ان يعتقد البعض ان حزب الله وايران سيسلمان بتغيير النظام السوري ببساطة مستغربا من تصريحات حزب الله لما اسموه نصرة المظلومين في البحرين بينما لم يحركوا ساكنا تجاه المظلومين في سورية.
من جهته تحدث استاذ الدراسات الدولية بالجامعة الاميركية في الكويت د.جورج عيراني عن نوايا اسرائيل تجاه المنطقة مشيرا الى كتاب لشمعون بيريز تحدث فيه عن هدف اسرائيل بتشرذم المنطقة العربية ليسود الإسرائيليون اقتصاديا على المنطقة متحدثا عن ضرورة وجود تعاون تركي ايراني عربي لمواجهة هذا التشرذم العربي كي لا تستفيد منه اسرائيل خاصة مع وجود ما اسماه fail state في كل من اليمن وليبيا والبحرين والعراق وليبيا.ولفت عيراني الى ان الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فشلا في تحقيق اصلاحات سياسية بالمنطقة مفضلين الاستقرار السياسي على الديموقراطية لافتا الى ان مقولة «الاستثناء العربي» التي دعا اليها بعض المفكرين الغربيين بعد التحول الديموقراطي الذي لحق سقوط الاتحاد السوفييتي في شتى مناطق العالم باستثناء العالم العربي لافتا الى ان الثورة الشبابية اثبتت ان الشعب العربي ليس استثناء حيث انه يرغب في الديموقراطية ومزيد من الحريات كباقي الشعوب.