Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن الوزارة حريصة على الشفافية الكاملة واتباع الإجراءات المالية والإدارية
الحمود دشنت مشروع كاميرات المراقبة المدرسية: دفاترنا مفتوحة لكل من لديه تساؤلات ومستعدون لمواجهة أي تحقيق
6 ابريل 2011
المصدر : الأنباء



حريصون على استكمال هذا المشروع في جميع المدارس لضمان الأمن والأمان للمدرسةرندى مرعي
أبدت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود استعدادا كاملا للتعاون مع أي جهة لديها معلومات أو أدلة ومواجهة أي تحقيق يهدف إلى كشف أية حقيقة لخدمة البلد ومشاريعه التطويرية قائلة «دفاترنا مفتوحة لكل من لديه تساؤل قد نكون غفلنا عنها» وتابعت: أؤكد لجميع المهتمين بالشأن العام ولأعضاء مجلس الأمة ان من يملك أدلة يعطنا إياها لنتابعها ونحافظ من خلالها على المال العام ونكون عادلين ومنصفين للجميع. كلام الحمود جاء خلال مشاركتها في حفل تدشين أول مدرسة مجهزة بكاميرات مراقبة وذلك في ثانوية صلاح الدين – بنبن، حيث أكدت أن وزارة التربية تحرص في كافة مشاريعها على الشفافية الكاملة واتباع الإجراءات المالية والإدارية وأخذ جميع الموافقات من كافة الجهات الرقابية المعنية وعندما تتم الترسية تكون بإدارة كاملة من لجنة المناقصات المركزية وديوان المحاسبة. وعن المناسبة قالت الحمود ان تدشين مشروع تزويد مدارس الكويت بالكاميرات وبالنظام الأمني المتكامل من أهم مشاريع وزارة التربية ضمن الخطة الإنمائية ولا شك أن الوزارة حريصة على استكمال هذا المشروع في جميع المدارس والتي عددها 771 مدرسة لتتمتع بهذا النظام الأمني الذي يضمن الأمن والأمان للمدرسة داخل وخارج أسوارها وهو يهدف لتزويد جميع المدارس بـ 12 كاميرا لكل مدرسة لنشر الطمأنينة بين الطلاب ورصد أي مخالفات أو سلوكيات تأتي من خارج المدرسة أو من داخلها ولحماية الطلاب والطالبات من أي نوع من السلوكيات، فهذا النظام متبع في جميع الدول المتقدمة ويؤمن بيئة مدرسية مريحة للطلبة ولإدارة المدرسة في نفس الوقت حيث تمكنها من رصد جميع النشاطات والتحركات في المدرسة.
وأعربت عن سعادتها بالبدء بهذا المشروع بعد استكمال نظام التغذية والعيادات المدرسية، معلنة أنه قريبا جدا ستدشن وزارة التربية مشروع الحاسوب المحمول والتعليم الإلكتروني.
ـبدوره ألقى الوكيل المساعد للتخطيط والمعلومات د.خالد الرشيد كلمة أكد فيها أن هذا المشروع يأتي بعد الكثير من الجهد والتعب والمتابعة من كافة الأطراف المعنية وتكمن أهميته في متابعة سلوكيات الطلبة وإتقان المبادئ التربوية. كما يأتي مكملا للخطة الإنمائية إلى جانب العديد من المشاريع كمشروع السبورة التفاعلية الذي سيغطي في المرحلة الأولى 150 مدرسة والإعداد جار لتغطية جميع المدارس في الكويت وسيتم توقيع العقد الخاص بهذا المشروع بعدما يأتي الرد من ديوان المحاسبة.
وقال الرشيد ان من أهم المشاريع المقبلة مشروع الحاسوب المحمول الذي سيكون لكل طالب في المرحلة الثانوية وتوقع أن تنتهي إجراءات هذا المشروع مع نهاية شهر مايو وتوزيع الاجهزة ربما يكون مع بداية السنة الدراسية المقبلة وسيكون على مراحل ففي المرحلة الأولى سيتم توزيع الأجهزة على 12 ألف مدرس وجار تدريبهم خلال هذه الفترة، كما أن البوابة الإلكترونية ستكون مكملة لهذا المشروع وهي برسم لجنة المناقصات المركزية.
من جانبها تحدثت حياة باقر عضو فريق إعداد المشروع قائلة ان الإعداد لهذا المشروع مر بمراحل عديدة وقد حقق النجاح نتيجة للمثابرة والعمل والتعاون بين كل أعضاء فريق العمل، مشيدة بجهود إدارة المعلومات التي قدمت كل الدعم لإتمام هذا المشروع.
أما رياض الشارخ نائب العضو المنتدب للمجموعة العالمية للتكنولوجيا فقد شرح مكونات مشروع تزويد المدارس بالكاميرات وأهدافه قائلا ان هذا المشروع يتضمن 12 كاميرا موزعة على كافة أرجاء المدرسة وفي باحاتها وساحاتها الداخلية والخارجية وذلك بهدف مراقبة الفصول والساحات والممرات وحماية الطلبة والطالبات وتقويم السلوكيات السلبية إذا ما وجدت. وفي تصريح صحافي أكدت مديرة منطقة حولي التعليمية منى الصلال أن هذا المشروع مر بعدة مراحل وبإصرار من وزارة التربية والهيئة التعليمية آملة أن يكون قد لبى طموحات القائمين على المشروع.