Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق الملتقى السنوي الأول للتوجيه والإرشاد لوزارة التعليم العالي 18 الجاري برعاية الحمود
المرزوق: ملتقى التوجيه والإرشاد يسهم في تحديد رغبات الطلبة وفقاً لحاجة الدولة للتخصصات النادرة
6 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

إعداد جيل من المهنيين القادرين على المساهمة في تحقيق أولويات التنميةآلاء خليفة
اكد رئيس اللجنة المنظمة والمنسق العام للملتقى السنوي الاول للتوجيه والارشاد بوزارة التعليم العالي طارق المرزوق، ان الملتقى يعتبر خطوة بناءة في درب التنمية البشرية، ومشروعا توجيهيا وإرشاديا يعمل على الموازنة بين مخرجات التعليم وحاجة سوق العمل، مشددا على ان الملتقى يتجاوز المفهوم التقليدي لعملية التوجيه والإرشاد بصورتها الحالية، ليتجاوب مع واقع الحياة المعاصرة لتحقيق مقتضيات المستقبل في تحقيق رؤية الدولة.
واعلن المرزوق خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح امس عن انطلاق نشاطات الدورة الأولى لهذا الملتقى والذي سيعقد تحت رعاية وحضور وزيرة التربية والتعليم العالي د.موضي الحمود في الفترة من 18-20 الجاري في فندق كراون بلازا بمنطقة الفروانية ولمدة ثلاثة أيام يتخللها معرض لجهات حكومية وخاصة ذات الصلة بالبعثات والمنح الدراسية ومخرجات التعليم، ومحاضرات توجيهية وإرشادية للطلاب الذين يرغبون بالدراسة في داخل وخارج الكويت، موضحا ان الملتقى يقام تحت شعار «التعليم العالي.. شريك رئيسي في التنمية البشرية».
وأشار المرزوق الى أن وزارة التعليم العالي اتخذت قرارا بإقامة هذا الملتقى بصفة سنوية، بحيث تكون سنة 2011 هي انطلاقة هذا المشروع التربوي التنموي، إيمانا منها بأهمية عملية التوجيه والإرشاد في التأثير الايجابي على قرارات الطلبة في اختيار التخصصات العلمية السليمة، بما يتوافق مع حاجة البلد ومتطلباته الوظيفية.
وأضاف أنه من منطلق إيمان وزارة التعليم العالي بأهمية دورها الرئيسي، وتأكيدا لشراكتها الحيوية في خطة التنمية التي تحقق الرغبة السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، في تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري جاذب للاستثمار، فقد سعت وزارة التعليم العالي ومنذ قرابة السنة الى التحضير والاستعداد لهذا الملتقى الذي يقدم فلسفة جديدة لعملية التوجيه والإرشاد بطريقة جاذبة ومختلفة عن طرق التوجيه التقليدية التي كانت تعمل بها الوزارة قبيل إطلاق خطة بعثاتها السنوية، كون أن عملية التوجيه والإرشاد ستكون عملية مباشرة من خلال هذا الملتقى، حيث سيتم الالتقاء بالطلبة وتوجيههم بصورة سليمة من خلال الندوات العملية.
وعن حاجة الطلبة لهذا الملتقى والاهداف المرجوة منه قال المرزوق: لقد اعتاد خريجو الثانوية العامة والمتقدمون للبعثات التي تطرحها وزارة التعليم العالي ضمن خطتها السنوية، أن يبنوا رغباتهم بناء على توجهات أولياء أمورهم، أو الأصدقاء، وغيرها من الأسس التي قد لا تعكس سلامة توجه الطالب وتؤدي به إلى تعثره دراسيا في كثير من الأحيان، وغالبا ما تجد الوزارة أن سبب فشل الطلبة المبتعثين، أن هناك رغبات أخرى يكنها الطالب في نفسه لم تتح له الفرصة الكافية لاكتشافها أثناء اختيار رغبته في التخصص الدراسي لبعثته الدراسية، وبالتالي جئنا في هذا الملتقى لنقدم النصح والإرشاد لأبنائنا الطلبة في دراسة رغباتهم بعناية، وبما يتناسب مع معدلهم ومع خطة الدولة التنموية، لإعداد جيل من المهنيين القادرين على المساهمة في تحقيق أولويات التنمية في المجالين المالي والتجاري، كما يسعى هذا الملتقى إلى توجيه التعليم نحو غرس القيم التنموية والأخلاقية لدى الأجيال الجديدة، ويعمل الملتقى أيضا على تسليط الضوء على بعض المجالات التكنولوجية والعملية الحديثة والهامة وتوجيه اهتمام الطلبة بها، كما سيقوم القائمون على الملتقى بشرح لائحة البعثات ولائحة برنامج الأوفست ولائحة المنح الدراسية (حقوق وواجبات الطالب)، والسعي نحو توجيه الطلبة للتسجيل في التخصصات النادرة التي ليس عليها إقبال، مع بيان مميزاتها النقدية، (مثال: تخصص التمريض)، حيث يحصل الطالب على مبلغ 300 دينار، هذا ويلقي هذا الملتقى الضوء أيضا على مجال التخصصات والفرص الوظيفية لدى جهات القطاعين الحكومي والخاص، ويدعم توجه الطلبة نحو العمل في القطاع الخاص، والعمل على تهيئة الطلبة الجدد وتدريب الخريجين.