Note: English translation is not 100% accurate
خلال حلقة حول «ثقافة الكويت من منظور معماري»
المضف: تعريف الشباب بكيفية تنمية المدن لتكون ملائمة للبيئة وغير مكلفة من حيث استخدام الطاقة
25 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

أقام قسم العمارة في كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت حلقة نقاشية لبحث القضية الإسكانية بعنوان «ثقافة الإسكان في الكويت من منظور معماري»، بحضور ومشاركة عدد من المعماريين والمختصين في المجال البيئي والهندسي لبحث هذه القضية، وذلك ظهر أمس في الخالدية.في البداية أكدت عضو المجلس البلدي م.أشواق المضف ايمانها بمشاركة صناع القرار مع جيل المستقبل، وقالت: موضوعنا هو القضية الاسكانية وكيفية تصميمها بحيث تلائم البيئة في الكويت، وما يهمنا أيضا ان يكون شباب المستقبل على دراية بالمدن التي تبنى في الصحراء والتي تحتاج إلى «كود» وتشريعات من المجلس البلدي، وهي فرصة لنلتقي معهم للتباحث على طاولة مستديرة وكيفية تنمية المدن للمواطنين لتكون خضراء وملائمة للبيئة وغير مكلفة من حيث استخدام الطاقة في الوقت نفسه.
من جهته، قال مدير إدارة مشاريع القطاع الخاص في المؤسسة العامة للرعاية السكنية المعماري ناصر الخريبط ان المؤسسة تعمل على معايير وأسس معينة لبناء وتصميم المدن السكنية والضواحي، وهناك العديد من الدراسات من أجل الوصول إلى برنامج المكونات، ومن ثم التدرج الهرمي للوحدة التخطيطية بدءا من وحدة رياض الأطفال التي تعتبر النواة، ومن ثم المدرسة الابتدائية ومن وحدة الضاحية ووحدة المدينة، وبطبيعة الحال هناك دراسات بيئية ودراسات اقتصادية للوصول إلى الشكل الأمثل لتخطيط المدن، أما من الناحية البيئية فهناك أمور ودراسات عدة من أجل الوصول الى الحل الأمثل لمعالجة موقع المدينة بعمل أحزمة خضراء حول المدينة، والتنسيق مع الهيئة العامة للبيئة والهيئة العامة للزراعة لوضع الحدائق وغيرها من الأمور.
من جهته، قال م.فريد القملاس من معهد الكويت للأبحاث العلمية ان الكويت تعتبر رائدة بين دول المنطقة في إجراء «كود» أو رمز البناء، ويعتبر معهد الكويت للأبحاث العلمية من الجهات العلمية التي ساهمت وساعدت وزارة الكهرباء والماء في إجراء «الكود»، من أجل الحفاظ على الطاقة في المباني وكيفية تطوره منذ الثمانينيات حتى وقتنا الحاضر، والأمور التي نواجهها حاليا لتطويرها في المستقبل خاصة فيما يتعلق بالمباني الخضراء، ويتماشى مع الدول الأخرى في المنطقة التي عملت على تطوير هذا «الكود» بشكل أسرع من الذي يحصل في الكويت.
من جهته، قال أستاذ التاريخ والتصميم المعماري في قسم العمارة في كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت د.محمد العجمي ان الحلقة النقاشية تختص بالمباني والإسكان في الكويت وكما هو معروف أن كل عائلة كويتية تنتظر المنزل أو القسيمة بعد فترة طويلة، إذ ان الطلبات الإسكانية وصلت تقريبا إلى أكثر من 90 ألف طلب وأصبحت تتراكم هذه الطلبات وتتزايد مع الوقت، ونحن كأكاديميين لا نهتم بالحلول السياسية أو الاقتصادية بقدر إيجاد الحلول البيئية التي تأتي من نفس البيت ومن نفس الشارع، والحلول التي تداولناها تختص بالحياة الاجتماعية داخل الحي وكيفية تكوين حي صديق للبيئة بالدرجة الأولى، وعملنا دراسات على آخر الأفكار والأطروحات التي تخص تصميم المناطق السكنية، وهناك أمور كثيرة تحدث ولكن الأمر المهم في هذه الحلقة النقاشية هو أن تصميم المنزل والحي ليس قرارا فرديا بل هو قرار جماعي، يجمع مجموعة من الاخصائيين ومجموعة من صناع القرار