Note: English translation is not 100% accurate
الحقان: «هويتي تعبر عن حقيقتي» لتعزيز وتأصيل الهوية الوطنية والإسلامية لدى الطلبة
1 مايو 2011
المصدر : الأنباء

آلاء خليفة
ذكر رئيس الشؤون الطلابية في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الجامعة مبارك الحقان ان الاتحاد بصدد إعداد مشروعا أكاديميا هدفه تعزيز القيم وتأصيل الهوية الوطنية والاسلامية لدى طلاب وطالبات جامعة الكويت، على أمل أن يأخذ هذا المشروع اتساعا بصورة أكبر في المستقبل ليشمل شرائح مختلفة سواء في الدراسة الجامعية أو غيرها من المراحل الدراسية.
وبيّن الحقان أن مشروع «هويتي تعبر عن حقيقتي» جاء ليعرض ويركز على محورين أساسيين بهدف تأصيل أهمية هذين المحورين، بالاضافة الى نشرهما بين فئات الطلبة الذين يعتبرون نخبة مميزة في المجتمع، وما تركيزنا على هذه النخبة إلا لأننا مقتنعون بأنهم من سيتبوأ مناصب القيادة والريادة في كويت المستقبل.
وأشار الحقان الى أن المحورين اللذين يراد عرضهما خلال المشروع هما جانب الاحتلال العراقي الغاشم وقضية بيت المقدس والمسجد الاقصى الشريف، حيث يتم تناول موضوع الاحتلال العراقي الغاشم للكويت من جهة تأكيد الثوابت التاريخية للكويت وبطلان مزاعم الاحتلال العراقي الغاشم، وكذلك التركيز على الجوانب التربوية والقيم الإنسانية التي تأصلت خلال فترة الاحتلال، حيث صمود أهل الكويت وتحركاتهم العالمية لرد حقوقهم المسلوبة، أما المحور المتعلق بالمسجد الاقصى المبارك المحتل ومدينة القدس الشريفة وما يحيق بها من اعتداء واحتلال صهيوني آثم، فإننا نأخذ بعين الاعتبار ضرورة تكامل عناصر الهوية من حيث تعزيز الجانب الوطني الذي تمثل في موضوع الاحتلال العراقي الغاشم، ومن جهة تعزيز الجانب الاسلامي الذي تمثل في موضوع مدينة القدس.
ولفت الحقان الانتباه الى أن موضوع مدينة بيت المقدس يركز على تاريخ هذه المدينة المباركة وقدسيتها، بالاضافة الى العناية بأهم ما يميز هذه المدينة ويعزز ارتباطها بتاريخنا من الناحية الحضارية والفكرية والعلمية، وأوضح الحقان: اننا ننوي تفعيل فصل في مادة تاريخ الكويت حول الجانب الوطني بالاضافة لتفعيل فصل آخر في مقرر تاريخ الحضارة العربية والاسلامية.
وأشار الحقان الى أن هذا المشروع قد تمت مناقشته مع الجهات المختصة في جامعة الكويت التي كانت على رأسها عميدة كلية الآداب د.الشيخة ميمونة الصباح، حيث شرفتنا بلقاء مميز، وأضافت على هذه المبادرة بعض المقترحات القيمة النابعة من خبرتها الاكاديمية والعلمية المميزة، كما أننا سعدنا خلال هذا اللقاء بالتعرف على مشروع الثقافة الوطنية الذي تتبناه كلية الآداب وتود عرضه بصورة مفصلة مستقبلا، فارتأينا توحيد المسار فيما يصب في مصلحة العملية الطلابية والأكاديمية.
وفي نهاية تصريحه وجّه الحقان كل الشكر والتقدير لكل من د.ميمونة الصباح عميدة كلية الآداب على سعة صدرها وحسن تعاونها وتوجيهاتها، الشكر موصول الى العميد المساعد للشؤون الطلابية مبارك الهاجري، والعميد المساعد للشؤون الأكاديمية د.عبدالهادي العجمي، ود.سمير حسن على نصائحهم المتميزة وتوجيهاتهم القديرة لنا والتي سيتم وضعها في الحسبان، فلهم جميعا منا كل الشكر والعرفان.