Note: English translation is not 100% accurate
المديرة والمعلمات يدعون لفتح أبواب المنازل والمؤسسات للعدادين
مدرسة المنقف تواكب التعداد العام: حصة متكاملة ونشرة إذاعية لتوعية الطالبات بأهمية التعداد
14 مايو 2011
المصدر : الأنباء
أشادت مديرة مدرسة «المنقف» الابتدائية بنات منال السريع بجهود القائمين على الحملة الإعلامية لمشروع التعداد السكاني لما قدموه من أساليب توعوية متنوعة توضح للمواطنين والمقيمين أهمية وفوائد التعداد السكاني، متمنية بذل المزيد من الجهود للوصول إلى اكبر عدد من الشريحة المستهدفة.
وأوضحت السريع «ان البيانات التي يتم جمعها من خلال التعداد العام تعد مدخلا أساسيا للتخطيط الاقتصادي والاجتماعي الناجح على مدى العقد المقبل، كونها ستستخدم في نهاية المطاف لتحسين الخدمات المقدمة، ورفع مستوى معيشة المواطن والمقيم على أرض الكويت».
وقالت السريع «طلبت من قسم اللغة العربية بناء على تعميم من وزارة التربية إعداد درس متكامل عن أهمية وفوائد التعداد لتدريسه لطالبات المدرسة»، مشيرة إلى انه «تم تخصيص حصة كاملة لتدريس هذا الدرس، إضافة إلى إعداد نشرة إذاعية تدور حول أهداف وأهمية المشروع لإذاعتها على طالبات المدرسة».
واشارت إلى ان تركيز القائمين على مشروع التعداد السكاني على إشراك وزارات ومؤسسات وهيئات الدولة يعد مبادرة وخطوة مهمة من شأنها ان تساعدهم كثيرا في تحقيق النتائج المرجوة.
وبينت ان أهمية التعداد تكمن في تقديمه «منظومة معلوماتية كبيرة لكل من الباحثين والإعلاميين والأكاديميين، ما يساعدهم على انجاز دراساتهم وتحاليلهم وتشكيل آرائهم بناء على مساحة عريضة من البيانات الشفافة، الأمر الذي سيرفع مستوى الموضوعية والحيادية التي تعود بالنفع على المجتمع بأكمله»، مشيرة إلى ان مشاركة المواطنين والمقيمين في التعداد والإدلاء ببيانات دقيقة وكاملة، «قاعدة أساسية لإنجاحه».
وذكرت أن التعداد «منهاج وطني من المفترض أن يعي المواطن دوره وأهميته، ويحرص أشد الحرص على المشاركة في أنشطته من خلال التفاعل مع العدادين الذين يزورون البيوت، ويحض الآخرين على المشارك الفاعلة، وعدم إعاقة موظفي إدارة التخطيط الذين بذلوا الجهد من أجل تقديم حجر الأساس لأي خطة تنمية».
ودعت سكان الكويت إلى المشاركة في مشروع التعداد والتجاوب مع العدادين في جميع محافظات ومناطق الكويت، لما لهذا المشروع من أهمية في تنمية وتطوير الكويت على كل المستويات.
ضمان المستقبل
من جانبها قالت المعلمة دلال المطيري ان هذا المشروع «يساهم بشكل كبير في رسم سياسة البلد لسنوات طويلة مقبلة»، موضحة أن «أهمية التعداد تكمن في وضع احتياجات المواطنين والمقيمين أمام المسؤولين في الدولة لاتخاذ قرارات تصب في مصلحة الجميع».
وأضافت المطيري أن «مسؤولية إنجاح مشروع التعداد تقع بالدرجة الأولى على المواطن، إذ يجب أن يكون كل مواطن شريكا فاعلا في أي مشروع وطني يضمن لنا مستقبلا مشرقا، لذا فإن عملية استقبال العداد وتزويده بالبيانات التي يطلبها هي عامل مهم لتحقيق أمنياتنا جميعا، خصوصا في معرفة احتياجات أهالي كل منطقة وكل محافظة لإنشاء مستشفيات على أحدث طراز أو مدارس جديدة أو كليات وجامعات وغيرها من الخدمات المهمة، خصوصا أن عملية استقبال العداد لا تستغرق وقتا طويلا».
وتابعت «بناء على المعلومات الصحيحة التي سندلي بها ستقوم وزارات ومؤسسات الدولة مستقبلا بتوفير خدمات متنوعة وحديثة للمواطنين، والارتقاء بتلك الخدمات المختلفة لراحة المواطنين والمقيمين على حد سواء»، متمنية من «كل أطياف المجتمع التفاعل مع مشروع التعداد بالشكل الذي نتمناه ونطمح إليه، خصوصا أن هذا المشروع من المشاريع الحيوية المرتبطة بخطة التنمية للبلاد».
واجب
من جهتها قالت المعلمة بدرية العجمي «من الواجب علينا جميعا المشاركة والتوعية بأهمية التعداد، وحض الطلبة وأولياء أمورهم على ذلك لأن المعلومات والبيانات في هذا التعداد ستكون مرجعا مهما وحيويا لصانعي القرارات في البلاد، لاسيما أن استخدام بيانات وتحليلات التعداد سيساعد المسؤولين في اتخاذ القرارات الواعية التي يتم التخطيط لها لتلبية احتياجات السكان في مختلف الخدمات خصوصا التعليمية»، مشيرة إلى أن «التعداد الحالي سيكون مؤثرا كذلك في البنية التحتية في الكويت بشكل عام، ما يعود بالمنفعة والفائدة على المواطن والمقيم».
وأشادت العجمي بالدور الذي تلعبه اللجان العاملة في التعداد لإنجاح هذا المشروع الوطني، ولما تبذله من جهود مضنية لتوضيح أهمية التعداد واستقطاب المواطن والمقيم للمشاركة بفاعلية وكثافة في المشروع، وهذا ما لمسناه في الحملة الإعلامية التي واكبت الحدث بكل حرفية، لاسيما أنها خاطبت الجاليات ذات الكثافة العالية بمختلف اللغات، ما يؤكد أن عمل اللجان القائمة على التعداد يجري حسب ما هو مخطط له، وكل ما نتمناه أن تزداد مشاركة المواطنين والمقيمين في التعداد حتى يخرج هذا المشروع الوطني الحيوي بالنتائج المرجوة التي نطمح إليها جميعا لرسم مستقبل مشرق وآمن لنا ولأبنائنا في المستقبل».
هيكل تنظيمي للدولة
بدورها قالت المعلمة حنان الخلف ان «الدول المواكبة للتطور تضع دوما في سلم أولوياتها الخطط التي تقتصر طريق التنمية، ولا ريب أن التعداد الدقيق أول الخطوات الفاعلة في سلم الإستراتيجية، وأهمية مشروع التعداد العام للسكان والمباني والمنشآت في الكويت لعام 2011 تأتي من توفير بيانات واحصاءات دقيقة تمنح صانعي القرار المساحة الكافية لسن القوانين والتشريعات القادرة على وضع هيكل تنظيمي لأية دولة تسعى إلى فرض وجودها بين الدول الساعية إلى التطور».