Note: English translation is not 100% accurate
خلال تمثيله رئيس الوزراء في ختام مسابقة فادية السعد العلمية
المليفي: نأمل إيجاد صيغة توافقية حول الكادر بين «التربية» و«المعلمين» خلال أسبوعين
14 مايو 2011
المصدر : الأنباء



فادية السعد: تحويل البلاد إلى مركز مالي ووسيط تجاري وفق خطة تنموية واضحة المعالم يتطلب منا تصدير المعرفة وليس مجرد استهلاكها
دارين العلي
أعرب وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي عن أمله في إيجاد صيغة توافقية مشتركة حول كادر المعلمين بين الوزارة وجمعية المعلمين خلال أسبوعين تهدف إلى خدمة العملية التعليمية في البلاد، مؤكدا على أحقية المعلمين في الدعم المادي والأدبي، مشيرا إلى عدم رغبته بان تقف قضية الكادر «نقطة مغلقة على حساب المعلم والمعلمة».
كلام المليفي جاء في تصريح للصحافيين على هامش تمثيله سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد في رعاية الحفل الختامي لمسابقة الشيخة فادية السعد الصباح العلمية (ابتكار) في دورتها الـ 11 مساء أمس الأول بمشاركة وفود خليجية وحضور رئيسة لجنة شؤون المرأة الشيخة لطيفة الفهد الصباح ونائب وزير التربية والتعليم لشؤون البنات في السعودية نورة الفايز.
وعن المناهج الدراسية قال ان وزارة التربية بما فيها من طاقات وجهود قادرة على تطوير العمليتين التربوية والتعليمية بكل جوانبها، مشيرا الى حاجة هذه الطاقات «للفرصة ومساحة لتطور العمل بهذا الجانب ولا نريد الاستعجال».
وقال في كلمة ألقاها في الحفل ان الجهود التي تبذلها الشيخة فادية «ليست بالغريبة فهي ترعرعت في منزل يحب العلم والعلماء، ابنة أمير النضال وبطل التحرير المشهود له بحب العلم والعلماء سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، رحمه الله، مشيرا إلى ان ما تقدمه المسابقة يثبت استمرار العطاء من هذه الأسرة الكريمة.
وأكد ان استمرار النشاط على مدى السنوات الماضية دليل على حرص الشيخة فادية وأهمية دور المرأة في بناء المجتمع وان تكون شريكة فاعلة في المجتمع، مشيرا الى ان الدور الأساسي للمرأة في بناء الأسرة والمجتمع وإخراج جيل قادر وعلى مستوى التحديات التي تواجهها الكويت ومنطقة الخليج.
وأوضح ان الاهتمام بالمبدعين من الطلاب والطالبات واحدة من اهم الأمور التي سيتم التركيز عليها، مشيرا إلى ان المبدعين في كل مجتمع هم أقلية إلا ان الاهتمام بهم من شأنه رفع المجتمع الى مصاف الدول العظمى، وعلينا اكتشاف المبدعين وتوفير مساحة واسعة لهم لإبراز قدراتهم الإبداعية في كل المجالات ليستطيعوا النهوض بالمجتمع وأن يكونوا قيادات المستقبل التي تحقق التنمية والرخاء لمجتمعنا.
وبدورها قالت الشيخة فادية السعد ان السنوات السابقة للمسابقة قد خلفت صدى واسعا وتلقاها المعنيون بالترحيب والثناء، حيث أقبلت المؤسسات التعليمية من داخل الكويت والخليج العربي واليمن على التواصل والتبادل المعرفي معها وأعرب عدد كبير من رجال الدولة وفي مقدمتهم سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد عن دعمهم ورعايتهم لها.
وأكدت أنها تعقد العزم على الاستمرار والتطوير كي تؤدي المسابقة رسالتها التي أنشئت من اجلها، مشيرة الى ان المسابقة في دورتها الحالية تحمل الرقم 11 وتأتي تحت شعار «ابتكار أفكار للبيئة والصحة والحياة» لتصادف مرحلة تواصل فيها الدولة تنفيذ خطط طموح للتنمية والبحث العلمي.
وأضافت «نحن نستلهم تأكيد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على ضرورة تحويل البلاد إلى مركز مالي ووسيط تجاري وفق خطة تنموية واضحة المعالم تتطلب منا تصدير المعرفة وليس مجرد استهلاكها لأن البحث العلمي الأصيل هو عماد تطوير العلوم وتأهيل الإنسان القادر على تسخيرها لخدمة الحياة وضمان المستقبل الأفضل، مشيرة إلى انه بين هذه العلوم تحتل المسابقة مكانة بارزة كأداة لتقييم الإبداع والابتكار وتحفيز العقول وتوطين التكنولوجيا».
واشارت إلى ان الحرص الشديد من قبل المسابقة على الثراء العلمي وتنوع المشاركات بالتوازي مع مواكبة ظروف المرحلة وما يمر به مجتمعنا من تطور يساعد على تشجيع المساهمات العلمية التي تتناول الأبعاد البيئية والإنسانية في شقها العلمي وتساهم في تكريس مفهوم التنمية البشرية والذي لا يعتبر مشروعا مرحليا وانما هو برنامج مفتوح باستمرار، مشيرة إلى ان خيار المسابقة هو تأهيل الموارد البشرية وتقوية المنافسة العلمية في البيئة الخليجية والتي ما زال تقديرها الكمي وتقييمها الموضوعي لا يرقى إلى ما حققته المرأة من انجازات تعكسها التجربة الديموقراطية في الكويت ومشاركة المرأة فيها، ما جعلها محط أنظار باقي دول الخليج الأخرى التي ترى فيها نموذجا ان تحقق له النجاح فستكون انعكاساته كبيرة على المنطقة بأكملها وعلى أوضاع المرأة فيها.
بدورها تحدثت نائب وزير التربية السعودي لشؤون البنات نورة الفايز، مشيرة إلى ان مسابقة الشيخة فادية السعد منحت الفتيات المبدعات في دول مجلس التعاون الخليجي الفرصة للبحث العلمي بأنفسهن والحصول على تدريب مدروس يساعدهن على اكتشاف قدراتهن وتجسيد أفكارهن والبحث وفق معايير البحث والابتكار، مشيرة إلى ان تبني الشيخة فادية السعد للمسابقة دليل على الاستشراف الواعي للمستقبل وتأكيد على الرغبة الصادقة والحرص المستمر على تنمية مهارات الابتكار العلمي، مؤكدة ان وزارة التربية في المملكة السعودية حرصت على مشاركة طالباتها بالمسابقة إيمانا منها بأهميتها ودورها في تدريب الطالبات على أساسيات البحث العلمي.