Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الكلية دائماً في إصلاح وتطوير مستمرين أساسهما التغيير النوعي
متلع: «التجارية» حريصة على تطوير البرامج بما يناسب سوق العمل وتنظم أنشطة تواكب تكنولوجيا التعليم الحديثة
15 مايو 2011
المصدر : الأنباء

تذليل الصعاب أمام مشرفات الأمن النسائيأكد عميد كلية الدراسات التجارية د.مشعل متلع أن الكلية دائما في إصلاح وتطوير مستمرين أساسهما التغيير النوعي وهو خيار لا رجعة فيه، فمن الأولويات التي تركز عليها الكلية تطوير البرامج حيث تم الانتهاء من بعضها من قبل بعض الأقسام العلمية، ومنها ما تم مراجعته في مركز تطوير البرامج والمناهج بالهيئة ومن ثم تطبيق الإجراءات الأخرى لدى جهات الاختصاص في الهيئة.
وأوضح د.متلع أن من هذه البرامج: دبلوم إدارة مصرفية، دبلوم إدارة المخاطر والتأمين ودبلوم المحاسبة وكذلك دبلوم مساعد باحث اقتصادي، مضيفا أن هناك تركيز من الكلية على الجانب الخاص بقواعد السلوك الوظيفي والأكاديمي لجميع العاملين في الكلية، وتم الانتهاء منه وجار عرضه عبر القنوات الرسمية لتقييمه ومن ثم تطبيقه حيث تعتبر تلك القواعد الأولى من نوعها على مستوى الهيئة، وبلا شك ستنعكس إيجابا على الجميع عند تطبيقها والالتزام بها، إضافة إلى ذلك فإن تركيز الكلية على الأنشطة الثقافية والاجتماعية والتي تتسم بالنوع وليس الكم سيسهم في تحقيق أهداف الكلية والهيئة، فقد تم استضافة وفد من الجامعات البريطانية «Clydebank College, City And Islington College, CFA» في يناير، ما عزز جهود التعاون مع الجامعات البريطانية، وجار الإعداد قريبا جدا لعقد ندوة متخصصة في البيئة الإدارية وكذلك الإعداد لمؤتمر متخصص في اختيار القيادات الإدارية في أكتوبر أو نوفمبر المقبل، كما ستعقد ندوة أخرى. تحت عنوان «أثر الكوارث الطبيعية على قطاع التأمين».
وأوضح د.متلع ان مجتمع الكلية يضم أكثر من تسعة آلاف طالب وطالبة ومن المهم أن تكون هناك أولوية للأمن والسلامة حيث ان أرقى جامعات العالم تضم في هياكلها التنظيمية وحدات أمن وسلامة للمجتمع الطلابي داخل كلياتهم، بل تضم حتى آليات ومعدات ليس فقط للجانب الطلابي وحتى للمحافظة على مباني ومعدات الكلية بشكل أكثر فاعلية وهذا ما نركز عليه خصوصا عند الانتقال إلى المباني الجديدة.
وتحدث د.متلع عن تجربة الأمن النسائي في كلية البنات حيث أكد ان هذه التجربة ممكن وصفها بالتجربة الفريدة والفاعلة، موضحا ان الكلية تعمل على تذليل كل الصعاب التي تواجه مشرفات الأمن، وتقوم بين فترة وأخرى بالتعاون مع الشؤون الإدارية بالكلية بتقييم الأداء لهذا النشاط المميز والناجح، وكذلك على تفعيله أكثر وتطويره من الجانب المتعلق بالمهارات في مجال فن التعامل والعلاقات العامة، مشيرا إلى وجود خطط لتطوير تلك التجربة في كلية البنين وذلك عند الانتقال للمباني الجديدة.
وأشار د.متلع إلى أن الأنشطة التي تقوم بها الكلية تعتمد على النوعية والتميز في طبيعتها أفضل بكثير من أنشطة كثيرة تستنزف الموارد المالية والبشرية والجهود حيث إسهامها في تحقيق الأهداف التي وجدت منها الكلية يكون محدودا، ولذلك هناك أنشطة تأخذ طابع التميز والنوعية ومن الأمثلة على تلك الأنشطة: عقد ورش العمل حول كيفية استخدام والتعامل مع الفصول الذكية واستخدام تكنولوجيا التعليم الحديثة، مبينا أن هذا سيكون مهما عند الانتقال إلى المباني الجديدة في منطقة العارضية حيث التعامل سيكون أساسيا مع هذا النوع من التكنولوجيا في التعليم الحديث، مضيفا ان الكلية عقدت ندوات وعدة حلقات نقاشية مع ممثلين لجامعات بريطانية حول تطوير برامج وأنشطة الكلية ما له من تأثير إيجابي على أداء وبرامج وأنشطة الكلية، وكذلك ندوات تتعلق بالمحددات التي تؤثر على سوق التأمين وأنشطة تسهم في تعزيز قيم العمل والولاء لدى الطلبة وكان لها نصيبا في أنشطة الكلية، خصوصا في الذكرى الخمسين للاحتفالات بالأعياد الوطنية، مشيرا إلى انه للعام الثاني على التوالي تحقق كلية الدراسات التجارية مراكز متقدمة في الأنشطة الرياضية المختلفة حيث حققت كأس التفوق لبعض الأنشطة الرياضية للعام الدراسي 2010/2011، وهناك العديد من الأنشطة الطلابية داخل الكلية سواء على مستوى اتحاد الطلبة أو الجمعيات العلمية بالكلية.
وأكد د.متلع ان إدارة الكلية والأقسام العلمية وحتى الخدمات الأكاديمية المساندة والإداريين يعملون ضمن فريق عمل واحد حيث ان العلاقة قوية ومستمرة وتتسم بالتطور دائما، وذلك إيمانا من الجميع بأن هذا هو الأساس لتحقيق أهداف الكلية والهيئة ما ينعكس إيجابا في النهاية على تحقيق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة للوطن، مضيفا ان الثقافة الجديدة للكلية هي العمل بروح فريق العمل الواحد والمنافسة الإيجابية وعدم ترسيخ ثقافة المنافسة السلبية بين الإدارات والأقسام والوحدات، مبينا النجاح الذي حققته هذه السياسة الجديدة.