Note: English translation is not 100% accurate
هل يعقل تخصيص مقر واحد لكل منطقة تعليمية؟
أولياء الأمور لـ «الأنباء»: ازدحام شديد على مدارس تصديق شهادات «الثاني عشر»
30 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

لا يوجد أحد في إدارات مدارس المرحلة الثانوية بعد العاشرة صباحاً
مريم بندق
اتصــالات عــديــدة وردت لـ «الأنباء» صباح امس من أولياء أمور طلبة الصف الثاني عشر، تتمحور حول الازدحام الشديد على المدارس التي خصصتها المناطق كمراكز لتصديق الشهادات الدراسية لأبنائهم.
سنتطرق الى تفاصيل اتصال ورد لنا بالصورة من أحد أولياء أمور طلبة منطقة حولي التعليمية يقول ولي الأمر: حددوا مدرسة واحدة فقط هي مدرسة انجفة الابتدائية للبنين في السالمية لتصديق شهادات خريجي الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي وفرغوا 3 مراقبين و8 موظفين.
ويستطرد: عدد الطلبة الحاصلين على شهادة الثاني عشر في حولي لا يقل عن 4 آلاف طالب وطالبة.
ومع محدودية المكان وقلة عدد الموظفين وصل رقم الانتظار عند العاشرة صباحا الى 1020.
ويواصل حديثه قائلا وتخيلوا كم ساعة ينتظر ولي الأمر حتى يستطيع اتمام عمله؟
وطالب بزيادة أعداد الموظفين وحبذا لو يتم تصديق الشهادات من مدارسهم ذاتها التي يتسلمونها منها.
وواضح ان أولياء الأمور ليست لديهم معلومات واضحة لا عن مواقع أو مواعيد تسلم وتصديق شهادات أبنائهم، وهنا تقول إحدى الأمهات: ذهبت الى إدارة المنطقة أبحث عن اسم المدرسة التي أصدق فيها شهادة ابنتي. وتقول ولية أمر اخرى: هل يعقل ان أذهب لتسلم شهادة الصف الثاني عشر الخاصة بابني عند الساعة العاشرة والثلث صباحا من يوم امس ولا اجد اي موظفة في إدارة مدرسة ماريا القبطية؟
وأبلغناها بأن دوام الإدارات المدرسية حدد من الثامنة صباحا وحتى العاشرة صباحا، ولكن يبقى السؤال هل ستخصص منطقة حولي التعليمية وغيرها من المناطق التي يعاني فيها أولياء الأمور من شدة الازدحام مواقع اضافية أم ستزيد عدد الموظفين تخفيفا عنهم؟
يحدث ذلك بالرغم من ان الصحف مستعدة لنشر المعلومات التي تهم أولياء الأمور «مجانا» دون أي تكلفة على وزارة التربية ولكن من يسمع! خصوصا ان وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي طلب من قيادات التربية في اجتماع مجلس الوكلاء الانفتاح على الصحافة ووسائل الإعلام ولكن يبدو ان الوزير سيتعب كثيرا من عدم الاستجابة وهذه القضية مثال على ذلك.