Note: English translation is not 100% accurate
ميمونة الصباح: تشجيع التبادل الثقافي يهدف لتعزيز استمرار التواصل الحضاري بين الدول
27 ديسمبر 2007
المصدر : الانباء
سعد العجمي
اختتمت كلية الآداب مؤتمرها الدولي «التواصل الحضاري العالمي: الهند وايران نموذجا» والذي كان برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح.
وشاركت في جلسات المؤتمر كوكبة من العلماء والمفكرين: 12 من الهند و5 من ايران و7 من الكويت و2 من سلطنة عمان وباحث من جمهورية مصر العربية.
وقد القت رئيسة المؤتمر د.ميمونة الصباح البيان الختامي والذي جاء فيه: انتظمت اعمال المؤتمر تسعة محاور دارت مباحثها حول العلاقات الاقتصادية والاستراتيجية والتاريخية والثقافية والادبية واللغوية، خاصة حول الوجوه المختلفة للثقافة العربية في الهند وايران، وقد ابانت جملة الابحاث التي قدمت في المؤتمر عن اهمية العوامل الرئيسية التي ادت دورا حاسما في التواصل الحضاري بين هذه الفضاءات، وهي الثقافة والدين والتبادل التجاري، وهي عوامل مركزية في استشراف مستقبل هذه العلاقات، مثلما انه ظهر جليا في العروض والمناقشات الاهمية القصوى التي ينبغي ان تُخص بها الثقافة العربية واللغة العربية في تطوير العلاقات المستقبلية بين هذه الفضاءات، وذلك بتشجيع التبادل الثقافي وتوثيق العلاقات على نحو يعزز استمرار التواصل الحضاري ويحقق الامن والاستقرار للبلدان المشاركة في المؤتمر وللبشرية جمعاء.
وقالت: يدرك المؤتمرون اهمية الآليات والوسائل الضرورية من اجل تحقيق هذا التواصل، ويتقدم ذلك كله العمل على نشر الثقافة العربية واللغة العربية في الدول الناطقة بلغة غير اللغة العربية، وتوفير وسائل تعليم اللغة العربية في هذه البلدان بالطرق الحديثة، وعقد المؤتمرات العلمية المشتركة بينها، وتشجيع اجراء البحوث المشتركة بين الاكاديميين على العناية بالمخطوطات العربية المتوافرة والمتناثرة في مختلف ارجاء ايران والهند، جمعا وتحقيقا ونشرا علميا، وتقديم المنح الدراسية لدراسة اللغة العربية وآدابها، ودعم انشاء معاهد لغوية لتدريس اللغة العربية في البلدان الناطقة بلغة غير العربية، وذلك مما يتيح تطور التواصل ويغنيه ويتقدم به في العالم المعاصر.
ودعا المؤتمرون الى الاستمرار الحثيث في عقد مؤتمرات مماثلة لمؤتمر «التواصل الحضاري العالمي: الهند وايران نموذجا»، وان يعقد المؤتمر الثاني في ايران والثالث في الهند.
من جهته، اكد مقرر المؤتمر د.عبدالهادي العجمي في تصريح خاص لـ «الأنباء» في كلمة قال فيها: ان المؤتمر يعكس نقلة نوعية في معالجة القضايا المهمة اقليميا، واستطاعت كلية الآداب خرق الحواجز الموضوعة بين الاقاليم المتقاربة الكويت وايران والهند والتي تربطها علاقة قديمة جدا. واضاف العجمي ان المؤتمر جاء في وقت مهم جدا ليعكس هذا البعد وليؤصل الروابط التاريخية والثقافية والدينية والذي كان واضحا من خلال جلسات المؤتمر.
واكد العجمي ان الكويت رائدة في مضمار علاقتها وهذه الدول تجاريا، والآن تقود هذا الترابط ادبيا وفكريا، وكان هذا المؤتمر حلقة وصل لسبر اغوار الثقافة العربية في ايران والهند.
واشار العجمي الى ان كلية الآداب من خلال هذا المؤتمر استطاعت ان تقدم خدمة للباحث العربي في ربطه بما كتب وما سيكتب وما يقدم ووضع الكتابات وحالة الكتب والمؤلفات والمدارس المتعلقة باللغة العربية في الهند وايران.
وزاد العجمي ان توصيات المؤتمر اتت بنقطة مهمة والبيان الختامي وضحها وهي ان تقوم الدول العربية بخدمة ثقافتها في الهند وايران، لأن الهند وايران متعطشتان للفن العربي والثقافة العربية.
واشار العجمي الى ان الوفد الايراني قد قدم دعوة لعمل مؤتمر في ايران العام المقبل وكذلك قدم الوفد الهندي دعوة لاقامة مؤتمر آخر في العام الذي يليه في الهند.صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )