Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح ملتقى الجامعات العالمي تحت شعار «مستقبل طموح» برعاية رئيس الوزراء
المليفي: الاعتراف بالجامعات يخضع لمعايير علمية وليس قرارات فردية
13 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


مدينة صباح السالم الجامعية حلم كل طالب وأستاذ ونتمنى أن ترى النور في المدة الزمنية المحددةآلاء خليفة
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي ان موضوع الاعتراف الاكاديمي من عدمه بالجامعات الحكومية والخاصة خارج الكويت يخضع الى معايير علمية، مضيفا متى ما تحققت هذه المعايير يتم الاعتراف بتلك الجامعات والامر ليس وفق قرارات فردية.
وبشأن استعداد جامعة الكويت وكلياتها لاستقبال نحو 8000 طالب وطالبة للعام الدراسي المقبل، اشار المليفي خلال حضوره ملتقى الجامعات العالمي «مستقبل طموح» الذي تنظمه الهيئة التنفيذية لاتحاد الطلبة برعاية سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وبحضور الوكيل المساعد للبعثات والعلاقات الثقافية د.راشد النويهض الى حاجة جامعة الكويت الى زيادة اعضاء هيئة التدريس فيها وان يضع مجلس الجامعة تصوراته ورؤيته بهذا الشأن وان يضع الحلول وان كانت مؤقتة حتى الانتهاء من الجامعة الجديدة، وتسهيل الأمور لفتح جامعات جديدة إلى ان يأتي الحرم الجامعي بمدينة صباح السالم الجامعية.
واكد ان العدد هو ذات العدد في العام الماضي، موضحا ان ادارة الجامعة عرضت تصورين اثنين بشأن اعداد القبول حيث حدد الاول عدد القبول بنحو 6800 طالب وطالبة فيما حدد الآخر قبول 8000 طالب وطالبة وأخذنا بالتصور الثاني في مجلس الجامعة.
وأشار المليفي الى ان توقيع عقود الإنشاء مستمرة حاليا في مدينة صباح السالم الجامعية والعمل قائم على قدم وساق، مؤكدا ان مدينة صباح السالم الجامعية تعتبر حلم كل طالب وأستاذ وولي أمر وحلم جميع الكويتيين، آملا ان ترى الجامعة النور في المدة الزمنية المحددة لها.
وخلال الملتقى أعرب المليفي عن سعادته لحضوره هذا الملتقى المهم ممثلا عن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، وبلغ المليفي رسالة الشيخ ناصر المحمد المباشرة للطلاب والطالبات والتي أكد من خلالها دعمه وتحيته ومحبته لهم والدعم الكامل لأبنائه الطلاب والطالبات سواء في الكويت أو في جميع أنحاء العالم حيثما كانوا، مؤكدا ان الحكومة وعلى رأسها سمو رئيس مجلس الوزراء يرون مستقبل الكويت من خلال الطلاب والطالبات، ومن خلالهم يمكن الحديث عن كويت الحاضر وكويت المستقبل.
متابعا: ان هذا الاحتفال مزج جميع الاتحادات الطلابية في بوتقة واحدة، مشيرا الى ان تلك الاحتفالية لا تستمد أهميتها مما تمثله من صور لكن مما تمثله من معنى وقيمة حقيقية، مشددا على اننا بحاجة اليوم الى التآلف والتعاون والتلاحم الوطني من اجل مستقبل أفضل لهذا الوطن.
وقال: وبالنسبة لابنائنا الطلاب والطالبات الدارسين بالخارج فهم يمثلون سفراء لبلدنا الحبيب الكويت وبالتالي فكل تصرفاتهم وانجازاتهم ومجهودهم الذي يبذلونه سينعكس على الكويت كدولة.
ووجه حديثه قائلا: احرصوا على ان تعكسوا تلك الانجازات بصورة مشرقة لهذا الوطن، مشيرا الى ان الوطن ينتظر تلك النخبة والكوكبة، فانتم تمثلون الكوكبة التي تحصد وتستفيد من كل تطورات العالم، ليس فقط عبر المناهج الدراسية التي يمكن ان يدرسها الفرد وهو جالس في بيته من خلال الثورة المعلوماتية ولكن من خلال اكتساب القيم من هذا العالم المتطور، قيم الجد والاجتهاد واحترام الوقت والتخطيط والمبادرة، فهذه القيم الحقيقية التي يحتاجها مجتمعنا.
ومن ناحيته قال رئيس الهيئة التنفيذية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت ورئيس اللجنة التحضيرية للملتقى بدر نشمي: ان تنظيم هذا الملتقى يعد حدثا تعليميا متميزا يأتي انطلاقا من الأهداف المنصوص عليها بدستور الاتحاد والتي جعلت الهيئة التنفيذية تضطلع برعاية مصالح الطلبة وتهيئة طريق التحصيل العلمي أمامهم وتشجيعهم على مواصلة الجهد في سبيل طلب العلم وحماية حقوقهم ومكتسباتهم وتدعيمهم بكل ما تملك من مقومات تحفيزا لهم للمضي بخطوات واثقة لبناء مستقبل هذا البلد.
وأوضح نشمي انه انطلاقا من إيماننا ومسؤولياتنا الواجبة نحو تشجيع الطلبة وتحفيزهم فقد بزغت فكرة إقامة وتنظيم معرض للجامعات على أرض الكويت يشارك فيه العديد من الجامعات العربية والأوروبية والأميركية، بالإضافة الى الجامعات الخاصة الموجودة بالكويت وكذلك المعاهد التدريبية المتخصصة، بحيث يمكن للطلبة الراغبين في استكمال دراستهم أو بالمعنى الأدق الشريحة التي يستهدفها الملتقى وهم «خريجو الثانوية العامة، طلبة الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه)، طلبة الدورات التدريبية، راغبو تعلم اللغات الأجنبية»، التعرف عن قرب على ما يريدونه من معلومات عن تلك المؤسسات التعليمية للمفاضلة بينها والوقوف على شروط القبول الخاصة بكل منها واختيار الجامعة التي تناسبهم ومن ثم يستطيعون الحصول على كل ما يحتاجونه من معلومات، وتأكيدا لهذا الدور فقد تم اختيار شعار الملتقى «مستقبل طموح» والذي يعبر عن حق الطالب في الحصول على خدمة متميزة تلبي طموحاته وتطلعاته لآفاق العلم والمعرفة الرحبة، وليكون معبرا كذلك عن طموح بلدنا الحبيب الكويت في بناء نهضة شاملة بسواعد أبنائه المخلصين، مشيرا إلى ان أهم ما يميز الملتقى هو وجود ممثلين ومشاركين من مختلف الجهات المعنية بالتعليم وعلى رأسها جهات الابتعاث (وزارة التعليم العالي وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وديوان الخدمة المدنية ومؤسسة البترول الكويتية) كما تواجد في الملتقى العديد من الملاحق الثقافية بالدول التي يوجد بها كثافة طلابية عالية وهي الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وفرنسا وجمهورية مصر العربية واستراليا.
وأشار نشمي الى مشاركة جميع فروع الاتحاد الوطني لطلبة الكويت من خلال جناح خاص بكل منها لمساعدة رواد الملتقى والردود على أي استفسارات لهم حول الجامعات الموجودة بالدول التي توجد بها هذه الفروع واشتراطات الجامعات هناك وهو ما يعكس حرص جميع فروع الاتحاد على ضمان نجاح الملتقى وتحقيقه لأهدافه، مشيرا الى ان هناك أكثر من 50 جامعة عالمية مشاركة في الملتقى عكست حجم الجهد الذي بذل لتنظيمه وخروجه بهذا الشكل المشرف بتوفيق من المولى جل شأنه في المقام الأول، وبتكاتف جهود جميع أعضاء الهيئة التنفيذية، مبينا انه من خلال تواجده كرئيس اللجنة التحضيرية للإعداد للملتقى فقد لمس في جميع الإخوة القائمين على العمل روح التعاون والبذل والإصرار على إنجاح التنظيم وخروجه بمظهر يليق بسمعة الكويت ومكانتها.
وبالنسبة للجناح الخاص بالهيئة التنفيذية داخل الملتقى قال نشمي: ان الهيئة التنفيذية دائما ما تنتهز أي فرصة للتعريف بأهمية دور الحركة الطلابية في تاريخ بلدنا الحبيب ليكون دافعا للشباب نحو المضي قدما على نفس نهج السلف من رواد الحركة الطلابية الذين ضربوا أروع الأمثلة في البذل والعطاء والحرص على مستقبل هذا البلد والرغبة في وضعه في مصاف الأمم المتقدمة فكان من الضروري وجود جناح خاص بالهيئة التنفيذية تعرض فيه تاريخ الحركة الطلابية الكويتية.
ومن جهته قال نائب رئيس الهيئة التنفيذية لشؤون الفروع عبدالعزيز الصقعبي لـ «الأنباء» ان افتتاح الملتقى كان مميزا والمعرض اكبر من مستوى الطموح، مثمنا مشاركة الاتحادات الطلابية الذين اثروا المعرض بحضورهم ومشاركتهم.
كما ثمن الصقعبي مشاركة وزير التربية والتعليم العالي احمد المليفي وافتتاحه للمعرض حيث استمتع كثيرا بحواره مع أبنائه الطلبة.
متابعا: مشروع الملتقى جديد وفريد من نوعه تقوم به الهيئة التنفيذية وهو مبادرة طيبة نتمنى استمرارها في السنوات المقبلة ونأمل من إخواننا في الاتحادات الطلابية دعم هذا المشروع فمشاريع طلابية كهذه تخدم الصالح العام ولها شأن في رفع المستوى التعليمي للطلبة.
وتحدثت «الأنباء» مع عضو هيئة التدريس بكلية الهندسة والعلوم والمديرة المشاركة لمدير الجامعة الأكاديمي لريادة الأعمال والبحوث بالجامعة الأميركية بالقاهرة د.نجوى إبراهيم، وقد أوضحت انها المشاركة الأولى لهم في ملتقى الجامعات العالمي كونه يقام للمرة الأولى ولكن الجامعة الأميركية بالقاهرة كان لها عدة مشاركات في معارض أخرى أقيمت على ارض الكويت.
وأكدت إبراهيم ترحيب الجامعة الأميركية بالقاهرة بالطلبة الكويتيين الراغبين في الدراسة الجامعية المميزة التي توفرها الجامعة، مشيرة الى ان سفيرنا بالقاهرة زار الجامعة ورغب في ان تستقطب الجامعة طلبة كويتيين للدراسة فيها، واشارت الى ان الجامعة توفر كل التخصصات ما عدا الطب وطب الأسنان والصيدلة، فالجامعة توفر تخصصات في الهندسة والآداب وإدارة الأعمال والحقوق والعلوم الاجتماعية واللغة العربية.