Note: English translation is not 100% accurate
في مكتبه بـ «التربية» دعا المليفي الجميع إلى الجلوس عدا الصحافيين واكتفى بالسلام وقوفاً
ذابت الفوارق بين التربويين واتفقوا على أهمية «التمرة والماي» عقب الإفطار
2 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء


مـريـم بـنـدق
لمدة ساعة ونصف الساعة تنحت قضايا وهموم «التربية» جانبا لتفسح المجال امام التهاني والتبريكات بقدوم الشهر الفضيل ولتسود روح الاسرة التربوية الواحدة المتأصلة في نفوس الكويتيين ابا عن جد ولتذوب الفوارق شكلا ومضمونا بين القيادات التربوية بمباركة وحضور وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي الذي افسح المجال على اتساع مكتبه العامر لاستقبال المهنئين بالشهر الكريم بوزارة التربية وبوجود فريق عمل مبتسم وودود يقوده التربوي القديم الجديد عبدالله القحطاني بأسلوبه الدمث والخلوق وبابتسامته النابعة من القلب للجميع والذي تنقل بين المهنئين للترحيب بهم كشعلة نشاط.
الوزير المليفي استطاع بروحه الشابة المتحمسة وعقله المتفتح ان يجمع التربويين من القياديين والموظفين في وزارة التربية في حوار شيق عن ذكريات كل منهم خلال ايام وليالي شهر رمضان، وتذكر بوأنس الايام الجميلة المباركة والافطار على تمرة وكوب ماء والذهاب الى المسجد للصلاة وصلاة التراويح.
ومسؤوليات المربين واولياء الامور وكيف يستطيع الانسان ان يكون قدوة دون ان يتكلم كثيرا.
استقبالات الوزير للمهنئين التي بدأت عند التاسعة والنصف صباحا وامتدت حتى الحادية عشرة كانت فترة سادت فيها روح الاسرة الحقيقية التي تجمعت من داخل الوزارة وخارجها من المناطق التعليمية ووزارة التعليم العالي ومعهد الابحاث وجامعة الكويت بقيادة ربان السفينة.
الوزير المليفي الذي بادر بالترحيب والتهنئة للجميع ودعاهم الى الجلوس في مكتبه، ولكن اللافت للنظر عند استقبال الوزير المليفي للصحافيين انه لم يقل لهم تفضلوا واكتفى بالسلام وقوفا داعيا لهم بالتوفيق، وكل عام والجميع بخير.