Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الجمعية متعب العتيبي في بيان: تفعيل التشاور مع المليفي والقيادات التربوية لمعالجة المسائل العالقة والمتراكمة وعلى رأسها الكادر
«المعلمين»: موقفنا ثابت من الكادر.. الحسم 25 أكتوبر والرفض الكامل لـ «البونص» وتشيد بوزير التربية لصرف الـ 50 للهيئة التعليمية قبل العيد
24 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

مـريـم بـنـدق
أكدت جمعية المعلمين على أهمية وضرورة تفعيل مجالات التنسيق والتشاور بينها وبين وزير التربية أحمد المليفي وجميع قيادات الوزارة، مشيرة في بيان لها إلى أن أي تنسيق وتشاور فعلي وتفهم متبادل مبني على أسس ومبررات مقنعة من شأنه أن يساهم في بلورة القرار التربوي المناسب ولمعالجة القضايا والمسائل العالقة والمتراكمة، إلى جانب تحقيق الكثير من الآمال والتطلعات المنشودة خاصة فيما يتعلق بتأمين الأجواء التربوية المناسبة وسبل الاستقرار لأهل الميدان إلى جانب تعزيز فرص تنفيذ القرارات والخطط التربوية بالشكل المنشود.
وأضافت الجمعية أن مبادرة صرف زيادة الـ 50 دينارا على المعلمين والمعلمات المستحقين والبالغ عددهم ما يقارب 14 ألف معلم ومعلمة ونزولها في حساباتهم حاليا قبل عيد الفطر وبأثر رجعي اعتبارا من 28/8/2008، وذلك بناء على طلب منها رفعته إلى وزير التربية أحمد المليفي مباشرة ولمست فيه وجود التفهم والاهتمام الكاملين من قبله ومن قبل وكيلة الوزارة بالإنابة عائشة الروضان والوكيل المساعد للشؤون المالية راضي الرشيدي ومديرة الإدارة المالية أنيسة الوهابي، فإن هذه المبادرة التي حظيت بارتياح كامل وإشادة من قبل المعلمين والمعلمات جاءت لتؤكد أهمية تعزيز مجالات التنسيق والتشاور ومن وجود رغبات صادقة في تحقيق أكبر قدر من الآمال والطموحات المشتركة، ولتؤكد أيضا ما يتطلب عمله في المرحلة المقبلة في ظل وجود مسائل رئيسة عالقة خاصة فيما يتعلق بقضية كادر المعلمين وأهمية وضرورة أن تدرك الوزارة أهدافه وفلسفته في تأمين الاستقرار التربوي وإلى تشجيع الكوادر الوطنية للعمل في مجال التعليم كإستراتيجية مستقبلية. وأشارت الجمعية في بيانها الى اننها وفي الوقت الذي تشيد فيه بالتفهم الكبير الذي أبداه الوزير المليفي في تحقيق مطالبها بصرف زيادة الـ 50 دينارا فإنها في الوقت نفسه تتطلع منه أن إلى تفهم موقفها الثابت من الكادر ورفضها الكامل للبونص، وإلى رغبتها الجادة في حسم هذه القضية يوم 25 اكتوبر المقبل من خلال قبة البرلمان، مؤكدة أن هذا الموقف تعزز بشكل كبير من خلال الدعم الكبير والتأييد الواسع الذي حظيت ومازالت تحظى به من قبل جموع المعلمين والمعلمات كافة، ومن قبل نواب المواقف الثابتة.
ومن الأهمية التنويه الى ان أمين سر جمعية المعلمين د.عبدالرحيم الكندري أعلن في 15 الجاري عن تحرك ومساع حثيثة من قبل الجمعية وبالتعاون مع الوزير المليفي لصرف زيادة الـ 50 دينار قبل العيد وفي اليوم الثاني اي في تاريخ 16 الجاري أعلنت وكيلة الوزارة بالإنابة عائشة الروضان في تصريح صحافي لـ «الأنباء» ان الوزارة قامت بعملها المطلوب منها وصرفت الـ 50 دينارا للإداريين في شهر يوليو وتواصل عملها لصرف زيادة الـ 50 دينارا والفروقات بأثر رجعي من 28/8/2008 لـ 14 ألفا و561 معلما قبل العيد. وقالت الوكيلة الروضان في تصريح صحافي خاص لـ «الأنباء» الذي نشر في 16 الجاري: ان زيادة الـ 50 دينارا والفروقات المستحقة بأثر رجعي من 28/8/2008 ستكون في جيب 14 ألفا و561 معلما ومعلمة قبل العيد. وأضافت: اتفقنا مع ديوان الخدمة المدنية بحسب تعليمات وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي على أن يكون الصرف للمعلمين خلال أغسطس الجاري وليس سبتمبر المقبل ووافق رئيس الديوان عبدالعزيز الزبن على إجراء المطلوب لفتح الشاشات على النظم المتكاملة لتتمكن الوزارة من اتخاذ إجراءات تحويل المبالغ المستحقة الى حسابات المستحقين من المعلمين والمعلمات. وأوضحت الروضان انه سيتم إيداع الـ 50 كاملة وبأثر رجعي من 28/8/2008 للمعلمين الذين يزيد السقف الأعلى لرواتبهم على 1000 دينار وعددهم 12 ألفا و341 معلما ومعلمة.إلى جانب إيداع فروقات الـ 50 لمن تقل رواتبهم عن 1000 دينار وعددهم 2220 معلما ومعلمة.
وكشفت الوكيلة أن الوزارة صرفت خلال يوليو الماضي زيادة الـ 50 لـ 1250 إداريا إضافة إلى صرف الفروقات لـ 630 إداريا.
وقد انفردت «الأنباء» في 9 يوليو الماضي بنشر الأسماء على موقعها. هذا وعلمت «الأنباء» ان القطاع المالي سيعمل في عطلة نهاية الأسبوع بصورة مكثفة للانتهاء من ارسال البيانات المطلوبة الى البنك المركزي تمهيدا لإيداع المستحقات في حسابات المستحقين بالبنوك وتوقعت مصادر في القطاع المالي ان يتم الإيداع منتصف الأسبوع المقبل على أقصى تقدير.