Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن استعدادات العام الدراسي
البدر: لم نرضخ للضغوط السياسية في قبول خريجي الثانوية.. ولا توجد جامعة في العالم تستوعب كل المتقدمين إلا في الكويت
15 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

الرفاعي: الجامعة كانت ومازالت ترسم خطتها الإستراتيجية لاستيعاب أعداد الطلبة
اليتامى: الدعم المطلوب سيدرج ضمن مشروع ميزانية الجامعة للسنة المالية المقبلة
السند: الجامعة لن تتحمل النسبة المتزايدة من أعداد الطلبة في عام 2020رندى مرعي
طالب مدير جامعة الكويت د.عبد اللطيف البدر الطلبة الذين سيلتحقون بالعام الدراسي الذي يبدأ يوم الأحد المقبل بالتعاون مع إدارة الجامعة وخاصة عمادة التسجيل والقبول التي ستضع جداول وتوزع فيها الطلبة على الصفوف والبرامج الدراسية والصفوف وفق ما يتناسب مع ازدياد عدد الطلاب الذي أقر لهذا العام. كلام البدر جاء خلال عقده مؤتمرا صحافيا للإعلان عن استعدادات الجامعة للعام الدراسي الجديد بمشاركة عدد من أعضاء مجلس الإدارة وحضور أعضاء الهيئة التدريسية حيث قال البدر ان عدد الطلبة المقبولين هذا العام وصل إلى 32875 طالبا إلى جانب 1500 طالب من طلبة الدراسات العليا، مشيرا إلى أن الجامعة وافقت على قبول حوالي 2000 طالب في الفصل الثاني.
وتابع البدر ان الجامعة تدرس وبشكل دائم مسألة إيجاد حلول لأعداد الطلاب المتزايد، مضيفا ان هذه الحلول تكمن في تقديم الجامعة اقتراحات في إيجاد جامعات حكومية جديدة والآن تتعاون الجامعة وزارة التعليم العالي لفتح جامعات جديدة لتخفيض اعداد الطلبة المتزايدة كل عام، وقال: من هذه الحلول أيضا الاستعانة ببعض المدارس الموجودة في بعض المناطق ككليات إلى ان تتحول إلى جامعة لاحقا..
وعن رضوخ الجامعة لآراء سياسية سواء من مجلس الأمة او الحكومة بين البدر أن جامعة الكويت حكومية وليست خاصة ودورها هو قبول مخرجات الثانوية العامة، مبينا ان «خيارنا الأول كان قبول عدد الطلبة إلى 6850 وكنا مستعدين لأي زيادة وقبول 8000 طالب كان مدروسا أيضا ولم يكن مفاجئا، مؤكدا أن الكويت من أكثر الدول التي يتخرج أبناؤها من الثانوية للالتحاق بالجامعة بنسبة كبيرة.
وفي الحديث عن مسألة الالتزام بنسب القبول، قال البدر: إنه يجب اتخاذ قرارات القبول وفق السعة المكانية للجامعة من حيث المساحة وليس من حيث نسبة الطلاب المتقدمين للالتحاق وذلك لضمان مخرجات جيدة.
وتحدث البدر عن بعض الجوانب المتعلقة بالجامعات الحكومية الأخرى التي يجب إنشاؤها، قائلا: ان من أولى هذه الجامعات مدينة صباح السالم «الشدادية» والتي كان يفترض الانتهاء منها عام 2014 إلا أنه تم مد المدة إلى عام 2018 ما يرتب على القيمين على الدراسات إعداد دراسات جديدة وسيترتب أيضا على ذلك مبالغ أكبر، وفي الرد على سؤال حول كلية العمارة وكلية هندسة علوم الحاسوب، قال: ان كلا منهما يجري العمل على إدارتها بشكل منفصل ولكل منهما مجلس خاص بها.
من جانبه أكد عميد القبول والتسجيل د.مثنى الرفاعي أن عملية تسجيل الطلبة المستجدين كانت سلسة وأن العمادة استعدت لقبول الأعداد المتزايدة من الطلبة منذ العام الماضي.
وأضاف الرفاعي ان من التدابير التي قامت بها الجامعة لمجابهة هذا التزايد إطالة اليوم الدراسي إلى الساعة 8 مساء والاستفادة من أعضاء هيئة التدريس لفتح شعب للطلبة، بالإضافة إلى السماح لعضو هيئة التدريس بإضافة مقررين دراسيين مختلفين. وبين الرفاعي أن مشكلة الشعب المغلقة كانت موجودة من قبل والزيادة الآن في أعداد الطلبة فاقمت هذه المشكلة، مشيرا إلى أن مكتب التسجيل والإرشاد طرح بدائل لهذه الشعب من خلال استكمال جداول الطلبة ولكن ليس بالطريقة التي يريدها الطالب نفسه، متمنيا أن يتعاون جميع الطلبة مع الإدارة الجامعية حتى يكتمل العام الدراسي دون عراقيل. من جانبه أكد الأمين العام للجامعة د.انور اليتامى ان الجامعة لم تأخذ ميزانية من مجلس الوزراء هذا العام وأدرجت خطة الميزانية المطلوبة للجامعة للعام المقبل، مؤكدا أن مجلس الجامعة قدم متطلبات إلى مجلس الوزراء منها متطلبات تشريعية كإقرار جامعات أخرى حكومية، ورفع سن نهاية خدمة أعضاء هيئة التدريس إلى 75 عاما.
وأضاف أن الامانة العامة درست متطلبات زيادة الطاقة الاستيعابية وقدمنا مذكرات إلى مجلس الوزراء للبحث فيها وتقديمها إلى مجلس الأمة حتى تتم الموافقة عليها.
وبين نائب مدير الجامعة للأبحاث د.حسن السند أن الجامعة تذكر في مخططاتها الاستراتيجية، عجزها عن استقبال الطلبة بعد عام 2020 وعليه يجب أن تفتح جامعتين حكومتين مختلفتين، مشيرا إلى أن الجامعة تطرح هذا القرار إلى الجهات المعنية لاتخاذ القرار في الأخير، مؤكدا أن الوضع الحالي في الجامعة يستدعي الحاجة لإنشاء هذه الجامعات الحكومية للحد من زيادة الطاقة الاستيعابية للجامعة.
بدوره أوضح الأمين العام المساعد لشؤون إدارة المرافق بدر الذياب أن إدارة الإنشاءات والصيانة هذا العام جهزت فصولا دراسية حديثة في بعض الكليات، ومختبرات حديثة في كليتي الهندسة والبترول وكلية العلوم، بالإضافة إلى توفير إدارة الخدمات 44 باصا حديثا لنقل الطلبة بين الكليات، وتسهيل عملية المرور داخل الحرم الجامعي.
وأضاف الذياب أنه تم تجهيز جميع الكافتيريات للطلبة مفتوحة إلى الساعة 7 مساء، مشيرا إلى أن الأمن والسلامة قامت بتوفير غرفة مراقبة لاستقبال أي مشكلة قد تواجه الطلبة، كذلك تجهيز 3 عيادات طبية جديدة وأصبحت هناك 10 عيادات طبية في مختلف كليات الجامعة.