Note: English translation is not 100% accurate
الهدوء خيّم على انتخابات الجامعة و«الائتلافية» أكّدت حسم المنافسة
26 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء





في أجواء حماسية ووسط حضور متفاوت بين الكليات جرت انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، ففيما كان الحضور جيدا في العلوم والهندسة، جاء المشهد مغايرا في الشويخ والجابرية وكيفان حيث بدا الهدوء واضحا، خاصة ان هذا اليوم لم تكن فيه محاضرات.
على صعيد المنافسة بدا واضحا ان اتحاد القائمة الائتلافية مع الاتحاد الإسلامي سيواصل تربعه على عرش الاتحاد للعام الـ 33 على التوالي، كما يمكن للمتابع ان يدرك ان القائمة المستقلة ستحسم المركز الثاني، ويبقى المركز الثالث هو صاحب المنافسة الأكبر بين قائمة الوسط الديموقراطي والقائمة الإسلامية.
واتصفت العملية الانتخابية في معظم الكليات بالرقي في التعامل بين القوى، ما عكس روح المنافسة الشريفة بين جميع القوائم.
وفي تصريح لـ «الأنباء» على هامش عملية التصويت قالت مشرفة المواقع لكليات الشويخ عبير العبدالجادر: إن التصويت بدأ في تمام الساعة الثامنة والربع وواجهنا كثافة غير معقولة بالإقبال على التصويت مما يدل على وعي الطلبة، وبذلنا قصارى جهدنا لنقلل من فترة انتظار الطالبات.
وأضافت ان القوائم تعاونت معنا بشكل ملحوظ وواجهنا متاعب بسيطة مع المستجدين وأكدت ان العملية الانتخابية تتميز بالحيادية خصوصا ان من يهتم بعملية التنظيم هم الهيئة التنفيذية وهي هيئة منتخبة من القائمة الائتلافية.
من جهته، أكد مسؤول المواقع عبدالله العبيدلي على كلام العبدالجادر ونصح الطلاب بالاقتناع لمن يصوتون له ويبتعدون عن القبلية.
«الإدارية» مستقلة كعادتها
سيطرت القائمة المستقلة كعادتها على كلية العلوم الادارية وهذا مبدأ متعارف عليه وهنا تحدثنا مع رئيسة اللجنة ـ سمية العوضي والتي أكدت استعدادات اللجنة لاستقبال الاحتياجات الخاصة ومساعدتهم في عملية التصويت، وقالت: بدأت اللجنة عملها الساعة الثامنة والنصف بإقبال كبير وحتى وقت الظهيرة بلغ عدد المقترعات 750 طالبة.
وقال رئيس اللجنة ـ حمد المير: «وقت الذروة الظهيرة مع أنهم بدأوا من الساعة الثامنة صباحا وعدد المقترعين حتى الظهيرة بلغ 430 صوتا، واكد لم نواجه اي مشاكل او عراقيل.
«الاجتماعية» حُشدت بأنصار الائتلافية
وبالانتقال إلى كلية العلوم الاجتماعية لوحظ حشد الائتلافية بلوبي الكلية وأشار رئيس اللجنة عبدالعزيز المنصور الى أنه تم فتح باب التصويت الساعة الثامنة صباحا، موضحا: لم يتم حرمان أي طالب من التصويت وان عدد الطلبة الذين قاموا بالتصويت في الكلية حتى الظهيرة 425 طالبا مع مرور حالتين احتياجات خاصة.
ومن داخل لجنة الطالبات بكلية العلوم الاجتماعية أبدت رئيسة اللجنة لطيفة الغربللي انزعاجها من وجود المصورين من الصحافة، لافتة الى ان البنات لا يرغبن في التصوير، وغير ذلك كل العملية الانتخابية ميسورة ولم نمر بمضايقات وأكدت ان وقت الذروة كان الظهيرة.
كلية الحقوق ملتقى جميع القوائم
رئيسة اللجنة في كلية الحقوق لولوة المذكور أكدت أن مندوبات القوائم متميزات بتعاونهن، ونصحت بدورها الطالبات في المستقبل بالتعرف على عملية التصويت كاملة لعدم تضييع الوقت او الجهد وان يدركوا وقت الذروة في كل كلية كي لا يواجهوا الازدحام.
وفي تعليق على قوة القائمة الائتلافية قال رئيس اللجنة عمر القطان: انها محسومة للائتلافية، مضيفا: «ما في وعي بالانتخابات لأنها قبلية»
هادئة بالشويخ
وفي موقع الجامعة بالشويخ اختلف مقياس الانتخابات عن كل سنة حيث تميزت السنة بالهدوء رغم محاولات التنافس لإبراز القوائم بين كليات الادارية والاجتماعية والحقوق، فمداخل الجامعة شهدت ازدحاما من الطلاب والطالبات ممن حضرن للتصويت وأيضا ازدحمت الجامعة باللافتات الانتخابات هنا وهناك لكن بقي الوضع هادئا.
من جانبها قالت احدى منسقات الائتلافية دلال الباقر بكلية العلوم الادارية: «ان الوضع طبيعي والمنافسة شريفة مع القوائم الأخرى» لكن اكدت ان المصداقية غير موجودة من قبل من يعدون بالتصويت، وأفادت الباقر بقولها: الحمد لله نحن متفائلون لنكمل مسيرة الـ 33 عاما حتى لو قل عدد الأصوات ولكن ثقة الطلبة بنا قوية.
هدوء في كيفان
وخلافا لما هو معهود عن اي انتخابات خيم الهدوء على موقع الجامعة في منطقة كيفان والذي يضم كليات التربية والآداب والشريعة والدراسات الإسلامية، حيث كان الالتزام بتوقيت فتح صناديق الاقتراع دقيقا ونسبة الإقبال على التصويت كانت تصاعدية خلال فترة النهار، ففي كلية الآداب افتتح باب الاقتراع للطالبات عند الساعة الـ 8:25 بحضور 3 مندوبات عن قوائم مختلفة وتغيبت مندوبات قائمتي الإسلامية والحرة وكانت حركة الاقتراع خفيفة.
إقبال من طالبات «التربية»
في كلية التربية كان الحضور اكثر بقليل من كلية الآداب لاسيما فيما يتعلق بلجان الطالبات وذلك ربما لزيادة عدد الطالبات، حيث توجد لجنتان لتصويت الطالبات، الأولى منها برئاسة لطيفة الهنيدي وكانت حركة الإقبال ضعيفة جدا في ساعات النهار الأولى وبحضور مندوبتين عن القائمة المستقلة والائتلافية، أما اللجنة الثانية فقد كانت برئاسة إيمان العبدالهادي والدراسات العليا، وعلى الرغم من بدء العملية الانتخابية بالضعف إلا أن العبدالهادي أكدت تصاعد هذه الحركة كون المقترعات طالبات مستجدات وملتزمات بالمحاضرات في الساعات الأولى، وحضرت مندوبات المستقلة والائتلافية.
ولم يختلف الحال كثيرا في لجنة الطلاب حيث حضر مندوبو قائمة المستقلة والائتلافية فقط بينما غاب حضور القوائم عن خارج اللجنة وتسيدت القائمة الائتلافية الحضور وحدها، وقال منسقها العام محمد الدهلاوي ان الأجواء تسير هادئة والإقبال خفيف في الساعات الأولى وأتوقع زيادته في الساعات الأخيرة، معلنا: سنتخطى حاجز الـ 9000 آلاف صوت.
اما في كلية الشريعة فبعد الانتظار حتى الساعة 8.20 لم يكتمل نصاب المندوبات، حيث لم تحضر إلا مندوبة القائمة الائتلافية ما اضطر رئيسة اللجنة عبير الشهاب إلى الاستعانة بإحدى الطالبات للشهادة على فتح الصناديق وبدء الاقتراع.
ولم يختلف حال لجنة الطالبات عن لجنة الطلاب، حيث بدأ الإقبال خفيفا جدا وبلغت النسبة في الساعات الأولى 15%.
من جانبه، بين مرشح الاتحاد الإسلامي سعد العصفور ان القائمة المستقلة لعبت على وتر القبائل في الانتخابات الماضية وخسرت ولم تجد نفعا أي محاولات منها في هذه الانتخابات.
وتوقع العصفور ان تحصد جمعية الشريعة في انتخاباتها أكثر من 1000 صوت.
تنظيم الطب
أكد رئيس لجنة الطلبة الانتخابية رقم 11 في كلية الطب د.عبدالعزيز العقيلي ان اللجنة باشرت عملها في تمام الساعة التاسعة وعشر دقائق صباحا بحضور مناديب ثلاث قوائم وهي «المستقلة والوسط الديموقراطي والائتلافية» في حين تغيب عن الحضور في الموعد المحدد مندوبي قائمتي «الإسلامية والحر».
وتوقع العقيلي ان تصل نسبة المشاركة الى 85% هذا العام وان يتم الانتهاء من فرز الصناديق في الساعة الثامنة والنصف مساء وتقدم بالشكر الى كلية الطب على توفير قاعة مناسبة للجنة الانتخابية، كما تقدم بالشكر رئيس موقع الجابرية د.حمد السلطان ومساعده صلاح العنزي على الجهود التي يبذلونها لحفظ نظام سير العملية الانتخابية.
حضور كبير في الخالدية
اما المشهد في الخالدية فكان مختلفا، حيث توافدت أعداد كبيرة من الطلاب والطالبات، وأكد رئيس لجنة الطلبة محمد العبيدي ان توافد الطلبة على صندوق الاقتراع كان في ازدياد مستمر مع مرور الوقت، ووصل عدد المصوتين في الساعة 12.15 ظهرا الى 620 صوتا من اجمالي 1700 صوت، وقبل اغلاق الصندوق بدقائق معدودة وصل عدد المقترعين الى 850، اما في صندوق الطالبات فوصل عدد المقترعات الى 940 صوتا، والذي شهد توافر اعداد كبيرة من قبل الطالبات مع وجود تنافس قوي وحماسي بين العاملات بين القوائم.
اما كلية الهندسة والبترول فتميزت بإقبال أكبر عن جارتها العلوم، وهذا يثبت ان الهندسة تتمتع بحس انتخابي عال عن بقية الكليات.
وأكد رئيس لجنة الطلبة في الهندسة ان إقبال الطلبة على التصويت فاق التوقعات، حيث وصل اجمالي المقترعين الى 1200 صوت حتى الدقائق الأخيرة قبل اغلاق الصناديق.
مشاجرة دامية في الحقوق بين «المستقلة» و«الائتلافية» تفسد العرس الديموقراطي
رغم ما اتسمت به الانتخابات في الجامعة امس من هدوء وانسيابية في التصويت والدعاية الانتخابية الا ان ما حدث في كلية الحقوق ظهر امس يشكل حدثا غير مقبول إطلاقا في مثل هذه الأجواء الديموقراطية، فقد عكر العرس الانتخابي وقوع مشاجرة دامية بين انصار قائمة المستقلة وانصار القائمة الائتلافية بكلية الحقوق.
بدأت المشاجرة خلال إلقاء منسق القائمة المستقلة كلمة دعائية وتشجيعية، قام انصار القائمة الائتلافية بالتدخل في وسط الحشد بهدف تخريبه وأطلق المتدخلون بعض الهتافات وتلفظوا بألفاظ سيئة على حد قول القائمة المستقلة.
واستنكر عضو قائمة المستقلة في كلية الحقوق عبدالعزيز العتيبي تدخل أنصار القائمة الائتلافية في وسط حشد القائمة المستقلة في بهو الكلية وذلك لتخريب الحشد بالاضافة الى انهم تلفظوا بألفاظ سيئة تجاه منتسبي المستقلة.
كما استغرب العتيبي عدم تدخل رجال الأمن لفض المشاجرة التي كانت تحت أنظار طالبات وطلاب الكلية، وكذلك تدخل منسقي وقياديي «الائتلافية» في هذه المشاجرة.
وأكد ان أعضاء جمعية الحقوق كان يجب ان يكونوا حياديين تجاه اي حدث.
من أجواء الانتخابات في الجامعة
٭ بدأت العملية الانتخابية بشكل بطيء في ساعات الصباح الأولى في اغلب اللجان والكليات وتصاعدت تدريجيا خلال ساعات النهار.
٭ حضور القوائم الطلابية كان خفيفا هذا العام.
٭ تم الزام الطلاب والطالبات بازالة الشارات الخاصة بقوائمهم عند دخولهم للتصويت.
٭ يبدو ان الازمة الاقتصادية اثرت على القوائم وكان شح الضيافة واضحا فلم تكن هناك مرطبات في اغلب مقار اللجان.
٭ بذل رجال الامن ورؤساء اللجان تعاونا ملحوظا مع الصحافة لاتمام تغطية احداث الانتخابات.
٭ خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة كانت مميزة من رؤساء اللجان، وذلك بانهم كانوا يحظون بأولوية المرور والاقتراع وذلك بان يدخلوا قبل اي مقترع اخر.
٭ قبل ساعة من اقفال باب الاقتراع تزايد اعداد الطلبة في مختلف الكليات.
٭ عند ساعات الظهيرة بدأت الهواتف النقالة تتحرك لدعم عملية الاقتراع.
٭ ضعف حضور «الوسط» و«المستقلة» في كليتي التربية والشريعة خاصة عند لجان الطلاب.
٭ اطلقت بعض القوائم صيحات واناشيد تشجيعية وهتافات لاضفاء روح حماسية على العملية الانتخابية.
٭ انتشار كثيف للعاملين بالقوائم الطلابية في كل ارجاء الكلية للبحث عن الطالب الذي لم يصوت.
٭ ازدحام شديد لدى مدخل لجنة الطلبة والتأكد من الضمانات قبل دخولها.
٭ تم توزيع ورقتين على الطلبة في لجنة الاقتراع الأولى تخص الهيئة الادارية والاخرى تخص وفد المؤتمر.
٭ توفير خدمة خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة واعطائهم أولوية للمرور.
٭ لولا تدخل العقلاء من الطلبة لكادت تحدث مشاجرة بين احد اعضاء قائمة المستقلة وعلمية العلوم.
٭ تم رفض تصويت طالب وذلك لاختلاف الصورة الشخصية في الهوية الجامعية والبطاقة المدنية وطلب منه الرئيس احضار الجدول الدراسي للتأكيد.
٭ رفضت رئيسة لجنة الطالبات الادلاء بأي تصريح للصحف ومعاملتها كانت سيئة جدا.
٭ توزيع البوسترات والشعارات الانتخابية في ارجاء كلية العلوم.
٭ وصل عدد المشاركين في لجنة الطلبة الى 187 ناخبا في الساعة 12 ظهرا.
٭ لم يتجاوز عدد الطالبات الـ 100 ناخبة في الساعة 12 ظهرا.
٭ اتسمت لجنة الطلبة بالسلاسة في سير الانتخابات بينما تعالت اصوات التذمر من الطابور الطويل والتأخير في لجنة الطالبات.
٭ وفرت بعض القوائم الطلابية وجبات غذائية في الصباح والظهيرة.
٭ القائمة الائتلافية قدمت الـ «شاورما» كوجبة خلال النهار في التربية والآداب والشريعة.
٭ رفضت رئيـــسة لجنة الطالبات الانتخابية في كلية الطب رقية الكندري الادلاء باي تصريح لمحرر «الأنباء» ورفضت دخوله اللجنة لسؤال النائبة او المساعدة عن الاعداد التي ادلت باصواتها وعن سـير العملية الانتخابية وذلك بسبب سؤال محرر «الأنباء» عن اسباب فقدان كشف الطالبات دفعة 2007 رغم اشرافها بنفسها على موافقة المناديب على الكشوف وتشميعها.
٭ لوحظ ان اختيار مواقع الاقتراع للطلاب والطالبات في نفس المكان مما سبب ازدحاما شديدا مع حرارة الاجواء.
٭ رئيسة لجنة الطالبات لا تعرف عدد الطالبات المصوتات مع العلم انها تملك كشفا بكل الاسماء؟!
٭ تم تقديم المشروبات الباردة والآيس كريم من قبل القوائم لتلطيف الأجواء الحارة على الطلاب والطالبات.
فريق العمل
الجامعة: سعود المطيري ـ لميس بلال ـ رندى مرعي ـ عادل الشنان
تصوير: سعود سالم ـ محمد ماهر ـ كرم ذياب ـ قاسم باشا