Note: English translation is not 100% accurate
افتتاح أسبوع الشراكة الكويتية ـ الألمانية في «العلوم الاجتماعية»
10 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

مان: أسبوع الشراكة يهدف إلى إبراز ألمانيا كدولة رائدة في المجالات المختلفةآلاء خليفة
افتتحت وحدة الدراسات الأوروبية في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت وبالتعاون مع سفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية الملتقى الأول تحت عنوان «أسبوع الشراكة الكويتية ـ الألمانية في مجالات التكنولوجيا ـ الإبداع ـ العلوم والأبحاث»، والذي يقام خلال الفترة من 9 الى 12 أكتوبر2011، ويهدف هذا الملتقى إلى تقديم جمهورية ألمانيا الاتحادية كلاعب عالمي رائد في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار والبحث العلمي إلى القطاع الأكاديمي الكويتي، ومجتمع الأعمال في الكويت، وكذلك تسليط الضوء على التعاون الثنائي الناجح بين الكويت وألمانيا في مختلف المجالات.
وفي هذا الصدد ذكرت رئيسة وحدة الدراسات الأوروبية الخليجية بكلية العلوم الاجتماعية د. منى علي أنه حرصا من وحدة الدراسات الأوروبية الخليجية على تنمية القدرات والمهارات الطلابية وتحقيقا للتنمية المجتمعية الشاملة تم التواصل مع مختلف السفارات الأوروبية وتنظيم العديد من الفعاليات الثقافية مع سفارات تلك الدول الصديقة كالسفارة الفرنسية والهنغارية والألمانية، وذلك بهدف دعم الجوانب الفكرية والثقافية والاطلاع على الرؤى المختلفة في تلك المجالات والتي تثري الجوانب التعليمية والثقافية بالجامعة.
وأشارت د.علي إلى أن الوحدة لمست حرص وترحيب السفارة الألمانية بالكويت على إقامة مثل تلك الفعاليات، إيمانا منها بأهمية تلك اللقاءات في توطيد العلاقات والروابط المشتركة في شتى المجالات، مبينة أن التعاون بين وحدة الدراسات الأوروبية الخليجية والسفارة الألمانية هو ليس وليد الساعة وإنما مستمر خاصة وقد سبق ان تم تنظيم فعاليات ثقافية أخرى بالتعاون مع سفارة جمهورية ألمانيا الصديقة، مضيفة أنه من تم تتويج هذا التعاون خلال هذه السنة بالعمل المشترك بين الكلية والسفارة الألمانية لتقديم هذا المؤتمر.
من جهته، أعرب سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الكويت فرانك مان عن سعادته للمشاركة في افتتاح أسبوع الشراكة الكويتية ـ الألمانية في مجالات التكنولوجيا والابتكار والعلوم والأبحاث، والذي يتزامن مع مرور 21 عاما على توحيد ألمانيا، مؤكدا عمق العلاقات الألمانية مع مختلف دول العالم.
واضاف أن أسبوع الشراكة يهدف إلى إبراز ألمانيا كدولة رائدة في المجالات المختلفة العلمية منها والبحثية للقطاع الأكاديمي في الكويت والمجتمع الكويتي عامة، فضلا عن التعاون بين البلدين في مختلف المجالات والتي تمتد كذلك إلى التبادل الأكاديمي والطلابي.
واوضح مان أن عوامل الشراكة بين البلدان تعتمد على التواصل وإبرام الاتفاقيات بين الأفراد والمؤسسات والتي تؤدي في النهاية إلى هدف مشترك، معربا عن رغبة الألمان في تمثيل بلدهم خير تمثيل في مجال السياسة والاقتصاد والبحث العلمي.
وبين أن ألمانيا تحتفل هذا العام بمرور 125 عاما في مجال صناعة السيارات، مشيرا إلى أن الكويت تعتبر شريكا هاما في هذا التطور كونها مستثمرا رئيسيا في صناعة السيارات في ألمانيا، مقدما شكره إلى معرض الكويت للسيارات القديمة للمشاركة في هذا المعرض، مضيفا أن الأسبوع الكويتي ـ الألماني سيتناول كذلك موضوعات هامة تتعلق بالبيئة والاقتصاد والطاقة المتجددة والصناعات المختلفة.
وبدوره، أعرب عميد كلية العلوم الاجتماعية د. عبدالرضا أسيري عن سعادته بالمشاركة في فعاليات الأسبوع الثقافي الألماني بجامعة الكويت، والذي تنظمه وحدة الدراسات الأوروبية الخليجية بكلية العلوم الاجتماعية بالتعاون مع سفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية بالكويت تحت عنوان «الشراكة الكويتية ـ الألمانية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار والبحث العلمي»، متمنيا أن يخرج هذا الملتقى بالفائدة والآمال المرجوة والذي يقام بالتزامن مع العيد الوطني لجمهورية ألمانيا الاتحادية.
وأوضح د.أسيري أنه اذا كان الحوار السياسي مستمرا بين دول الخليج وأوروبا من خلال التمثيل الديبلوماسي والزيارات المكثفة فإن الحوار العلمي البناء بين باحثي الجانبين ومؤسساتهم ينتظر أن تقوم دعائمه على أسس متطورة جديدة تهيئ للأجيال المتعاقبة سبل التواصل الفاعل والفهم العميق لتنطلق مسيرة البحث ضمن دائرة الاهتمام المشترك لخدمة العملية التعليمية وتعميق مجالات الترابط الثقافي والعلمي مع الدول الداعمة لهذا التطوير، ونشر الوعي الثقافي والسياسي في المجتمع وتأصيل الأسلوب العلمي في التفكير.
من جانبها، أكدت المستشارة في ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء د.رشا الصباح أن العلاقات الكويتية ـ الألمانية في نمو وازدهار مطرد في كل المجالات وكافة الأصعدة بدءا من المجال السياسي والرؤى متطابقة في الكثير من القضايا، أما الجانب التجاري فالمنتجات الألمانية منتشرة في الأسواق الكويتية فالعلاقات التجارية كثيرة ومتعددة وراسخة وعريقة من قبل استقلال الكويت.
أما بالنسبة للعلاقات الثقافية والأكاديمية والعلمية فأعربت د. رشا الصباح عن سعادتها بإقامة هذا الملتقى لأنه مهما كانت العلاقات السياسية والتجارية قائمة فلابد من أن نولي المزيد من الاهتمام لهذا الجانب. وتقدمت بالشكر الجزيل لكلية العلوم الاجتماعية ممثلة برئيسة وحدة الدراسات الأوروبية الخليجية د.منى علي على تنظيم هذا الملتقى، وكذلك الشكر موصول للجنود المجهولين من السفارة الألمانية على التجهيز والتنظيم لهذا الملتقى، متمنية النجاح والتوفيق لهذا الملتقى.