Note: English translation is not 100% accurate
أول وأكبر مركز من نوعه على مستوى العالم
المركز الكويتي لمحاكاة الطيران تجربة فريدة لمختلف أنواع الطائرات الافتراضية
25 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


محمد هلال الخالدي
من طائرات البوينغ 737 أو بوينغ 777 إلى طائرات الباص الجوي A320، A330 وحتى طائرات الهيليكوبتر ومقاتلات F-16، F-18، كلها باتت متوافرة تحت سقف واحد في أول وأضخم مركز من نوعه في العالم وهو المركز الكويتي لمحاكاة الطيران، والذي يقدم لمحبي السفر وعالم الطيران إمكانيات متعددة وتجربة واقعية لقيادة مختلف أنواع الطائرات، إضافة إلى دورات تدريبية ودراسة نظرية عن علم الطيران.
وحول هذا الحدث الهام أقام المركز الكويتي لمحاكاة الطيران مساء أمس الأول تجربة طيران بعرض حي من المركز تم عرضها على مسرح جامعة الخليج بمشرف بحضور رئيس المركز وعدد من الضيوف ومحبي الطيران. قدم فيها مدير الخدمات بالمركز بشار الكندري محاضرة مختصرة عن تاريخ الطيران في الكويت والخطوط الجوية الكويتية، استعرض فيها البدايات الأولى التي تعود إلى عام 1928 حيث هبطت أول طائرة على ساحة ترابية على أرض الكويت قبل وجود المطار، حينها كان ذلك حدثا كبيرا تجمع فيه أهل الكويت في انتظار هذا الجسم الغريب القادم من الهند للتزود بالوقود، وكان على رأس مستقبلي الطائرة المغفور له بإذن الله الشيخ أحمد الجابر.
بعد ذلك بدأت مسيرة الطيران وبناء أسطول جوي وافتتاح مطار الكويت تتقدم بخطى ثابتة للأمام سبقت فيها دول المنطقة بخطوات نحو المستقبل، وكان رائد تلك المسيرة الكبيرة الشيخ عبدالله المبارك رحمه الله، الذي أنشأ أول مدرسة لتعليم الطيران وتدريب المضيفين في الكويت، والذي تبنى بنفسه حركة تأهيل الشباب الكويتي في مجال الطيران والمراقبين والمضيفين، وكان من ثمرة هذه الجهود أن تميز العمل في أجهزة المراقبة في المطار منذ عام 1964 وحتى اليوم بكوادر وطنية مدربة تدريبا عاليا، وكذلك حصول أول كويتية على رخصة الطيران في عام 1963.
أحلام كبيرة
من جانبه، ألقى الرئيس التنفيذي لمركز الكويت لمحاكاة الطيران بيل أندرسون كلمة رحب فيها بالحضور، وأثنى على الشركات الراعية لهذا الحدث الكبير ومنها «الأنباء»، وقال ان المشاريع الكبيرة تبدأ بأحلام صغيرة، تكبر وتكبر حتى تجد طريقها للتحقيق متى ما توافرت الإرادة الصادقة والإخلاص والمثابرة في العمل، وأضاف ان هذا ما حدث مع تأسيس المركز الكويتي لمحاكاة الطيران والذي يعد أول وأضخم مركز من نوعه على مستوى العالم، يضم أجهزة محاكاة طيران احترافية لمختلف أنواع الطائرات التجارية والحربية، بنفس ظروف الطيران المختلفة وبنفس المطارات الحقيقية حول العالم، وهي ذات الأجهزة التي تستخدم في تدريب الطيارين والمضيفين، كما يضم المركز وحدة تدريب نظري لعلوم الطيران وتدريب عملي، إضافة إلى مساعدة الأشخاص الذين لديهم خوف مرضي من الطيران (فوبيا الطيران) على التخلص من هذا الخوف من خلال التعرف على الحقائق العلمية المثيرة عن عالم الطيران الآمن. وأشار أندرسون إلى أن المركز حقق نجاحا باهرا خلال فترة قصيرة من الزمن، لدرجة أن المركز الكويتي لمحاكاة الطيران أصبح حديث المختصين بعد أن تصدر المركز صفحات المجلات المتخصصة بالطيران جميعها بعد 6 أشهر فقط من تأسيسه.
تجربة الطيران
بعد ذلك قدم المركز وبالتعاون مع جامعة الخليج تجربة فريدة من نوعها حيث قام الكابتن بمحاكاة رحلة من مطار جيتويك إلى مطار هيثرو في بريطانيا في بث حي عبر الانترنت من المركز إلى مسرح جامعة الخليج، وسط إعجاب الحضور واستمتاعهم بهذه التجربة المباشرة التي أعطتهم فكرة شاملة عن عملية الطيران بما فيها عملية الإقلاع والهبوط. وفي ختام الحفل قام الرئيس التنفيذي للمركز بيل أندرسون بإجراء السحب على الجوائز للحضور وكان للأطفال نصيب الأسد منها.