Note: English translation is not 100% accurate
مديرو عموم المناطق التعليمية: يفترض أن يتم تقديم المشروع كتجربة
«الأنباء» تنشر سلبيات الفلاش ميموري في عين «الميدان»
7 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء










مداومة الطالب على استخدام جهاز الحاسوب يؤثر على العيون والعمود الفقري
كثير من المواد الدراسية الأساسية لا يمكن استغناؤها عن الكتاب المدرسي في البيت لحل تدريبات مثل: «العربي، الانجليزي، الرياضيات»
توجد صفحات لا تعمل إلا بوجود الإنترنت
بعض الفلاشات التي تم توزيعها فارغة غير قابلة للاستخداممريـم بـنـدق
حصلت «الأنباء» على تقارير المناطق التعليمية الـ 6 حول السلبيات التي شابت مشروع الفلاش ميموري والتي انقسمت الى قسمين:
القسم الأول: يتناول سلبيات المشروع بشكل عام.
القسم الثاني: يتناول السلبيات العلمية والتقنية في توزيع الفلاشات.
وفيما يلي أهم هذه الملاحظات:
القسم الأول: يتناول سلبيات المشروع بشكل عام.
منطقة مبارك الكبير التعليمية:
٭ تؤثر مداومة الطالب على استخدام جهاز الحاسوب على العيون والعمود الفقري.
٭ يفترض ان يتم تقديم المشروع كتجربة.
٭ عدم وجود حملة توعوية شاملة لأهداف المشروع.
٭ كان الهدف من المشروع تخفيف الحقيبة المدرسية لدى الطالب.
٭ لا يمكن الاستفادة من الفلاش في المدارس بالقدر المطلوب، حيث انه مخصص لمتابعة الطالب في المنزل.
٭ يفتقد الكثير من الطلاب لأجهزة الحاسب الآلي.
٭ كثير من المواد الدراسية الأساسية لا يمكن استغناؤها عن الكتاب المدرسي في البيت لحل تدريبات مثل: «العربي، الانجليزي، الرياضيات».
منطقة الأحمدي التعليمية:
توجد صفحات لا تعمل إلا بوجود الإنترنت.
منطقة العاصمة التعليمية:
٭ يعتبر الفلاش ميموري نسخة آلية للكتاب المدرسي.
٭ الفلاش ميموري كتاب مدرسي للقراءة فقط.
٭ يرى البعض ان كثرة استخدامه او الاعتماد عليه يعتبر من الأمور المتعبة صحيا.
٭ الفلاش ميموري لا يحتوي على جوانب التشويق التي تدفع الطالب الى الحرص على استخدامه من باب الاستفادة.
القسم الثاني: يتناول السلبيات العلمية والتقنية في توزيع الفلاشات.
منطقة مبارك الكبير التعليمية:
٭ تم تصوير الكتاب على اسكانر.
٭ الخزانات الموجودة في المدارس.
منطقة الأحمدي التعليمية:
٭ بعضها تالف غير قابل للفتح.
٭ بعضها فارغ من المادة العلمية.
٭ بعض الخطوط المستخدمة بها غير معرفة على أجهزة الطالبات.
٭ البعض يشكو من صور مقلوبة غير قابلة للتعديل.
٭ لم يتم التوزيع على الهيئة التعليمية.
٭ البعض يشكو من خلل وضوح الصورة.
منطقة العاصمة التعليمية:
٭ عدم توزيع إرشادات مرفقة مع الفلاشات.
٭ بعض الفلاشات التي تم توزيعها فارغة غير قابلة للاستخدام.
٭ بعض الصفحات والصور في أغلبية الفلاشات التي تم توزيعها مقلوبة.
هذا، وتضمن تقرير منطقة مبارك الكبير التعليمية المرفوع الى الوكيل المساعد لقطاع البحوث التربوية والمناهج مريم الوتيد
ما يلي: بالاشارة الى كتابكم الوارد الينا برقم وت/وت/بتاريخ 22/11/2011 بشأن الموضوع اعلاه وحرصا منا على مصلحة ابنائنا الطلبة نود ان نحيطكم علما بأنه قد تم توزيع الفلاش ميموري على جميع مدارس المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية بمنطقة مبارك الكبير التعليمية (بنين – بنات) ولكن هناك بعض السلبيات والايجابيات التي خرجنا بها بعد الاجتماع مع المراقبين والموجهين الاوائل ومدير الشؤون التعليمية بالمنطقة وهي كالآتي:
اولا: السلبيات
٭ توصلنا الى انه قد تم تصوير الكتاب على اسكانر ووضع في الفلاش ميموري على الرغم من ان ادارة المناهج تتسلم من لجان التأليف الكتب على سي دي فكان بالأحرى ان ينقل منه على الفلاش.
٭ تؤثر مداومة الطالب على استخدام جهاز الحاسوب على العيون والعمود الفقري.
٭ يفترض ان يتم تقديم المشروع كتجربة في بعض المدارس قبل التعميم ومعرفة الايجابيات والسلبيات بعد تقويم التجربة.
٭ عدم وجود حملة توعوية شاملة لأهداف المشروع وتوضيحها لمديري المدارس والمعلمين واولياء الامور والطلبة ما يتطلب عمل حملة بذلك.
٭ كان الهدف من المشروع تخفيف الحقيبة المدرسية لدى الطالب ولكنه مازال الأمر على ما هو عليه.
٭ لا يمكن الاستفادة من الفلاش في المدارس بالقدر المطلوب حيث انه مخصص لمتابعة الطالب في المنزل فبذلك يتعذر تواصل الطالب مع معلمه في اثناء استخدامه للفلاش.
٭ يفتقد كثير من الطلاب لأجهزة الحاسب الآلي في المنزل ما يؤثر على استخدام الفلاش.
٭ الخزانات الموجودة في المدارس والتي يفترض ان يترك الطالب بها الكتب غير مؤهلة لذلك وكثير منها تالف حيث شكلت لجنة لحصر التالف واصلاحه.
٭ كثير من المواد الدراسية الاساسية لا يمكن استغناؤها عن الكتاب المدرسي في البيت لحل تدريبات وتطبيقات مثل (العربي – الانجليزي – الرياضيات).
الإيجابيات:
٭ الفلاش مساعد ومعين للطالب في متابعة المواد.
٭ يساهم الفلاش في تخفيف الحقيبة المدرسية.
٭ سهل الحمل والانتقال به من مكان الى اخر.
٭ يتماشى مع اقبال وشغف الطلبة لما يدور حولهم من مستحدثات عصرية فهو يعين على استغلاله في المفيد والانتفاع به في تحصيله الدراسي بدلا من استغلاله سلبيا.
يرجى الاطلاع ولكم منا جزيل الشكر والعرفان
واما تقرير منطقة العاصمة التعليمية فكان كما يلي:
٭ عدم توزيع ارشادات مرفقة مع الفلاشات تبين اهميتها وآلية تشغيلها «أهمية حملات التوعية التي تسبق تنفيذ اي مشروع».
٭ يعتبر الفلاش ميموري نسخة آلية للكتاب المدرسي يجد بعض الطلاب صعوبة في الدراسة منه ومن خلال جهاز الحاسب الآلي لصغر الخط وصعوبة التصفح والبحث عن المطلوب من الصفحات مقارنة بطريقة الدراسة عن طريق الكتاب المدرسي الورقي.
٭ بعض الفلاشات التي تم توزيعها فارغة غير قابلة للاستخدام ولم تتسلم المدارس البديل المناسب عنها.
٭ الفلاش ميموري كتاب مدرسي للقراءة فقط لا يستطيع الطالب التدوين او التحديد او التلخيص على ذات الصفحات اية ملحوظات يرغب فيها رغم وجود صفحة خاصة منفصلة «خاصة بتدوين الملحوظات» الا انها غير عملية لدى الطلاب.
٭ بعض الصفحات والصور في اغلبية الفلاشات التي تم توزيعها مقلوبة.
٭ يرى البعض ان كثرة استخدامه او الاعتماد عليه يعتبر من الامور المتعبة صحيا، وقد يؤدي الى الانصراف عن الدراسة وضياع الوقت.
وجاء في تقرير منطقة الاحمدي التعليمية:
بعضها تالف غير قابل للفتح، بعضها فارغ من المادة العلمية، بعض الخطوط المستخدمة بها غير معرفة على اجهزة الطالبات، توجد صفحات لا تعمل الا بوجود الانترنت، البعض يشكو من صور مقلوبة غير قابلة للتعديل، لم يتم التوزيع على الهيئة التعليمية والبعض يشتكي من خلل في وضوح الصورة.
الهيم: وزعنا 15 ألف فلاش ميموري وطبيعي اكتشاف أعداد غير صالحة
أعلن مدير عام منطــقة الاحمدي التعليمية طلق الهيم افتتاح مدرستين ثانويتــين في العام الدراسي المقبل، الاولى في منطقة ابو حليفة، والثانية في العقيلة، مشيرا الى ان قيــادات المنــطقة تبــذل جهــودا جبارة في سبيل تخفيف بعض الاعباء التي تعاني منها بعض المدارس.
وحول موضوع توزيع الفلاش الميموري على الطلبة، اشار الهيم على هامــش افتتاح المعرض الثقافي في مدرسة عزة بنت الحارث الابتــدائية بنين صبــاح اول من امس في منطقة ضاحية فهد الاحمد بحضور عدد كبير من موجهي ومدراء المدارس، الى انه تم اكتشاف بعض الفلاشات غير الصالحة وتم رفع تقارير بها للوزارة لتوفير فلاشات اخرى بديلة، مؤكدا ان هذا الامر طبيعي جدا حيث انه تم توزيع ما يقارب 15 الف فلاش ميموري على الطلبة ومن الطبيعي ان تجد منها غير صالح للاستعمال.
وأضاف ان العــمل الـــذي نشــاهده في المدرسة يدل على ان هناك عملا جماعيا وهذا ما نـــريد ان نسعى اليه، ونوثقه في جميع المدارس في المنطقة، لأن العمل الجماعي يعطي نتــائج ايجــابية وهــذا ما يــدل ايضا على ان هــناك قـيادة قادرة تستطيع ان تستثمر كل طاقة من طاقـــات المعلــمات بهدف خدمة الطلبة أنفسهم.
وقال ان هناك تقارير تكتب في المنطقة عن جميع ابداعات المدارس التي تقوم بها ونحن اعطينا الصلاحيات لجميع المدارس.