Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح المؤتمر الأول للتربية البدنية والرياضة المدرسية الذي أقامه التوجيه الفني المختص بمشاركة نخبة من الدول العربية
وزير التربية: الرياضة المدرسية هي المخرج لترشيد استخدام الطلبة للآي فون والفيسبوك والتويتر
14 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء


مريـم بـنـدق
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي أهمية الرياضة المدرسية فهي المنطلق الحقيقي لاكتشاف ذوي القدرات المميزة من الطلاب وتوفير الرعاية الواجبة لهم وإتاحة الفرص الكافية لصقل مواهبهم وتهيئة الظروف المناسبة لظهور الأبطال الرياضيين في جميع المجالات. وأضاف الوزير ان رعاية الطلاب المبكرة ستوجه الشباب الى استثمار جانب من أوقات فراغهم فيما يعود عليهم بالفائدة وسيسهم في حمايتهم وترشيد تعاملهم مع التقنيات الحديثة ممثلة في الآي باد والآي فون والفيسبوك والتويتر، موضحا ان التعاون وتبادل الخبرات بين دولنا العربية في هذا المجال سيسهمان في تحقيق ما نطمح اليه وما يطمح الى تحقيقه لدولنا العربية من ازدهار.
جاء ذلك خلال حفل افتتاح المؤتمر الأول للتربية البدنية والرياضة المدرسية الذي أقيم صباح امس في فندق جي دبليو ماريوت. وأشار المليفي الى تجارب الكويت في الاهتمام بالرياضة المدرسية فهو السبيل للتميز والتفوق في جميع المجالات الرياضية وتحقيق السبق لأبنائنا في مضمار المسابقات والمنافسات الدولية، فالاهتمام بالقاعدة العريضة التي تضم هذه الاعداد الكبيرة من أبنائنا منذ التحاقهم بالتعليم في سن مبكرة وفق أسس علمية صحيحة وخطط مدروسة ومناهج دراسية سليمة.
وشكر المليفي الضيوف على حرصهم على المشاركة في المؤتمر الذي يحظى بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين المختصين في هذا المجال من 5 دول عربية شقيقة لتناول هذا الموضوع الحيوي المهم الذي يستهدف تفعيل دور التربية البدنية والرياضة المدرسية في مدارسنا والنهوض به وجعله أكثر ايجابية في الارتقاء بالرياضة في دولنا بشكل عام من خلال تطوير برامج التربية الرياضية وتجويد مناهجها الدراسية بجميع عناصرها ومكوناتها وإزالة المعوقات التي تعترض مسيرتها وحل المشكلات التي تعوق هذه المسيرة.
بدورها أوضحت الوكيل المساعد للتعليم العام منى اللوغاني ان التربية البدنية والرياضة المدرسية تنهضان بأدوار إيجابية في حياة أبنائنا الطلبة والطالبات نظرا لأهميتهما في تكوين شخصيتهم وتربيتهم تربية تقوم على اكتساب المعارف والمهارات الرياضية كما تعلمهم العادات الصحية والوقائية مع ترسيخها بقصد تحقيق التوازن الوجداني والعقلي بما يجنبهم آفة الانحراف والتطرف ويساعدهم على الدراسة والتحصيل الكاملين.
وقالت اللوغاني: أجاد القائمون على المؤتمر في اختيارهم للأهداف التي ارتكزت على أمرين مهمين يتمثلان في تبادل الخبرات بين المشاركين في المؤتمر من خلال استعراض التجارب الناجحة في الوطن العربي وتسليط الضوء على المعلم والمنهج والإشراف والتوجيه ليخرج المؤتمر برؤية موحدة وأفكار وحلول تمهد الطريق للقضاء على جميع التحديات التي تواجه العملية التربوية في مجال التربية البدنية.
وأضافت اللوغاني ان التغلب على المشكلات التي تواجه الرياضة المدرسية مسؤولية وطنية يتحملها كل غيور على الوطن في ظل خطط واضحة وفلسفة تستوعب المتغيرات والمستجدات.
من جانبها، أكدت الموجه الفني العام للتربية البدنية منى الحشاش ان هذا المؤتمر يعد الأول من نوعه بوزارة التربية، موضحة ان واقع الرياضة في الوطن العربي بناء على النتائج الضعيفة المسجلة في مختلف الألعاب بسبب ضعف الرياضة بالمؤسسات العلمية الرياضية، مما يؤثر بشكل مباشر على تحقيق الإنجاز.
وذكرت الحشاش ان أهمية المؤتمر تكمن في دراسة الواقع التربوي والرياضي الحالي وإجراء تحليل صادق وموضوعي له وإبراز جوانب رئيسية مهمة ذات اهتمام مشترك بين جميع التربويين بشكل عام والرياضيين بشكل خاص لإيجاد أنسب الأساليب والطرق والقواعد المثلى لتطوير الرياضة المدرسية.
وأضافت الحشاش ان هذا المؤتمر يركز على 4 محاور رئيسية تمثلت في المعلم الذي يعد حلقة الوصل تنتقل من خلاله المعلومات والمهارات الى المتعلم ومحور المناهج الدراسية بما تتضمنه من مقررات دراسية وأدوات ووسائل وأساليب تعليمية منوعة ومحور الإشراف التربوي الذي يعايش العمل الإداري بكل تفاصيله وفق رؤية فنية لها أسسها العلمية وأخيرا الاستثمار البشري في القطاع الرياضي الذي يساهم في ازدهار الناحية الاقتصادية في كثير من البلدان والعمل على تبني مشروع البطل الرياضي.
وأقيم على هامش المؤتمر معرض رياضي تربوي يتضمن الأجهزة والأدوات الرياضية والأرضيات الصالحة في صالات التربية البدنية والملاعب الخارجية والأجهزة الإلكترونية بمشاركة 10 شركات راعية للمؤتمر.