Note: English translation is not 100% accurate
التقت المهندسين وأطلعتهم على تجربتها في تنفيذ برنامج جامعة الكويت الإنشائي
الفارس: مدينة صباح السالم الجامعية مشروع دولة وداعم للتنمية في الكويت
16 فبراير 2012
المصدر : الأنباء





فخورون بالتنفيذ وفقاً للقانون وعدم وجود شبهات أو مخالفات إجرائية وتنفيذية
الخرافي: اطلاع المهندسين على الخبرات الأكاديمية والميدانية أمر في غاية الأهمية أكدت مدير البرنامج الإنشائي في جامعة الكويت د.رنا الفارس أن مشروع مدينة صباح السالم الجامعية بمنطقة الشدادية، هو مشروع دولة وقائد لخطة التنمية في الكويت، لافتة الى أنه يسير وفق الجدول الزمني وأنها لمست حرصا من قبل الجهات المعنية على ضرورة إنجاح تنفيذ هذا المشروع بالسرعة الممكنة.
وأعربت الفارس خلال استضافة جمعية المهندسين لها في «لقاء الشهر» مساء أمس الأول عن اعتزازها بعدم وجود أي شبهات قانونية أو إدارية حتى الآن في المشروع، مشيدة بتجاوب ديوان المحاسبة وغيره من الجهات المعنية مع إدارة المشروع في توقيع الكثير من عقوده.
بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من رئيس الجمعية م.حسام الخرافي، حيث شدد على حرص الجمعية في التواصل مع كلية الهندسة والبترول، والاستفادة من الخبرات الميدانية والأكاديمية التي يقوم بها أساتذة الكلية، ومنهم ضيفة اللقاء د.رنا الفارس، معربا عن أمله في أن تتحقق الفائدة المرجوة من اللقاء وأن يطلع المهندسون والمهندسات على هذه الخبرة الهندسية المتميزة في العمل الميداني والأكاديمية الهندسية، وقدمت اللقاء عضو لجنة العلاقات العامة دلال المطر.
أما د.الفارس فبدأت حديثها بأنها بنت الجمعية، مشيرة الى أنها انتسبت اليها منذ تخرجها في قسم الهندسة المدنية بجامعة الكويت، ومن ثم مغادرتها لدراسة الدكتوراه في الولايات المتحدة الأميركية.
مفاجأة المنصب
وأكدت الفارس أنه ورغم عملها في مشروع المدينة الجامعية تحاول الجمع بين العمل التدريسي والإداري، مضيفة أنها تدرجت في العمل الوظيفي من مساعد مدير الجامعة للبرنامج الإنشائي إلى ان تولت إدارة البرنامج الإنشائي لجامعة الكويت.
وأشارت إلى أنها فوجئت عندما عرض عليها المنصب، إلا أنها وبعد التوكل على الله قبلت التحدي، وأنها أتت في الوقت الصح لتكمل مسيرة من سبقوها في العمل ببرنامج الجامعة الإنشائي، خاصة مشروع مدينة صباح السالم الجامعية أو ما يعرف باسم جامعة الشدادية.
الدورة المستندية
وأوضحت أن جهود من سبقوها في المشروع لم تكن ملموسة من قبل الجمهور وعامة الناس، لأن مرحلة إعداد التصاميم والتراخيص تستغرق وقتا طويلا، مؤكدة أن الدورة المستندية للمشاريع في الكويت «عقيمة» تستغرق وقتا ولا يمكن لمن يقوم على المشروع أن يتجاوزها إلا من خلال القنوات الرسمية، وهذا ما قام به من سبقها الى العمل بالمشروع وانها استكملت هذه الدورة في التعاقدات اللاحقة وأخذت الموافقات لإنشاء بعض الكليات.
وقالت مدير البرنامج الإنشائي لجامعة الكويت: ان مشروع «مدينة صباح السالم الجامعية» مشروع دولة وأحد المشاريع القائدة في خطة التنمية، بل وأكبرها، مشيرة الى أن قيمته الإجمالية تبلغ نحو مليار ونصف المليار دينار، وأن مساحته تساوي مساحة مدينة الكويت، وتبلغ نحو 6 ملايين متر مربع، وستتسع هذه المدينة لنحو 40 ألف طالب وطالبة و10 آلاف من الإداريين والهيئة التدريسية.
مدينة كاملة
وأوضحت أن المشروع يشتمل على إنشاء البنية التحتية فهو بحق إنشاء مدينة كاملة، معربة عن اعتزازها بإشادة ديوان المحاسبة بالإجراءات المتخذة بالمشروع من خلال الزيارة التي قام بها وفد الديوان للاطلاع على سير العمل الميداني في المشروع.
وزادت الفارس: انه ولله الحمد وحتى الآن لم تتم إحالة أي مقاول أو عامل في المشروع من مختلف المناصب الى النيابة أو الى التحقيق، مضيفة أن العمل يجري وفقا للقوانين والنظم المرعية وقطع أشواطا بدأ الجمهور يلمسها، حيث تم الانتهاء من صب الكثير من أساسات الكليات، وخلال الفترة المقبلة سيتم صب أول سقف لكلية الهندسة والبترول.
التزام بالقانون
وتناولت مدير البرنامج الإنشائي مكونات المشروع، مشددة على أنه يحقق عملية الفصل بين مباني الطالبات والطلاب من خلال واحة مزروعة بين هذه المباني، وأن الطاقة الاستيعابية لمباني الطالبات أكبر من مباني الطلبة، حيث ان عدد الطالبات يفوق عدد الطلاب، وأن إدارة المشروع قامت وعند وضع التصاميم بالاجتماع مع جميع مجلس الكليات وأخذ ملاحظاتهم واحتياجات هذه الكليات بعين الاعتبار.
الازدحام المروري وألمحت الفارس إلى أن إدارة المشروع أخذت بعين الاعتبار الازدحامات المرورية المتوقعة، وكذلك مشكلة المواقف، وأن البنية التحتية للمشروع ستتغلب على هذه الأمور وتعالجها، وأن تخطيط البنية التحتية يشمل تطوير الطرقات المحيطة به بالتعاون مع وزارتي الأشغال العامة والبلدية والجهات المعنية، كتطوير الدائري السادس بما يعرف «الدائري 6.5»، وكذلك الدائري السابع والطرق الفاصلة بين المدينة الجامعية والمناطق السكنية المحيطة به، لافتة الى أن التأخر في انطلاقة المشروع الذي طرح كفكرة في سبعينيات القرن الماضي، واقر في 2004 بمرسوم جعل تطور المناطق السكنية المحيطة به أسرع منه مما تسبب في ظهور بعض الملاحظات الفنية بعلاقة المشروع بالمنطقة المحيطية.
أول كلية 2014
ولفتت مديرة البرنامج الإنشائي الى أنه ومن المقرر ووفق الجدول الزمني للمشروع الانتهاء من أول كلية في العام 2014، وهي كلية الهندسة والبترول، معربة عن أملها في أن يتحقق ذلك من خلال التعاون الذي لمسته من قبل الجميع لإنجاح هذا المشروع.
4500 عامل
وشددت الفارس على أن رغبة الجميع ومن مختلف القيادات في الدولة في دعم المشروع كفيل بإنهاء الكثير من العقبات وتجاوزها، لافتة الى أن بعض هذه المشاكل إداري وخارج عن إطار سيطرة إدارة المشروع كموضوع استقدام العمالة للمقاولين الذين يحتاج أحدهم لنحو 4500 عامل بمشروع كلية الهندسة بينما تقوم الشؤون بإصدار 10 تصاريح عمل له يوميا.
المطيري: المشروع مؤهل لجوائز عالمية
شارك في إدارة اللقاء د.مطر المطيري رئيس مجلس التصنيف الهندسي بالجمعية الذي وجه عددا من الملاحظات حول إنهاء أي مشاكل قد تحدث خلال التنفيذ من خلال إدارة المشروع وعدم تجازوها، كما أعرب عن أمله في أن يقدم المشروع الى المجلة التحكيمية «ميد» ليكون أحد المشاريع المحكمة والفائزة بجائزة عالمية نظرا لريادته وضخامته والنجاح في تنفيذه.